بعد مضي 5 جولات من دوري« أدنوك للمحترفين»، برزت ظاهرة إيجابية، تحدث لأول مرة منذ سنوات ، باختفاء ظاهرة إقالة المدربين في الجولات الأولى من البطولة، رغم الانتقادات التي طالت مدربي بعض الأندية، والمطالبات الجماهيرية بإجراء تغييرات على مستوى الجهاز الفني.ومع توقف الدوري بعد الجولة السادسة، تدور التساؤلات حول من سيكون الضحية الأولى من المدربين بالموسم الحالي؟
وفي المقابل توجد مؤشرات تؤكد تفضيل الأندية مواصلة سياسة الاستقرار الفني، بعكس المواسم السابقة، التي شهدت إقالة واحدة على الأقل في الجولات الخمس الأولى والتي اعتبرت من الظواهر السلبية المتأصلة في دورينا .
وشهدت المواسم الماضية، تغييرات كثيرة على مستوى المدربين، فيما وصف بالإقالات السريعة، حيث شهدت الجولة الأولى من الموسم الماضي، إقالة الروماني ريجيكامب من تدريب الوصل، وكان الوحدة قد أقال الهولندي ماك فوتا قبل بداية الدوري، وعين الصربي رازوفيتش بديلاً له، قبل إقالة الأخير منتصف الموسم، وفي موسم 2019-2020 الملغى.
والذي حقق رقماً قياسياً في عدد المدربين المقالين، بعد 4 جولات فقط، إذ تمت إقالة الإيطالي فيفياني من تحاد كلباء عد الجولة الثانية، والبرازيلي زاناردي من النصر بالجولة نفسها، وتبعه الوحدة والجزيرة في الجولة الثالثة، بإقالة الهولنديين شتاين وستريبيل، بينما شهدت الجولة الرابعة إقالة البرازيلي كاميلي من خورفكان.
وشهد موسم 2018 / 2019، حالتي إقالة في الجولات الخمس الأولى، للبرازيلي فييرا من اتحاد كلباء في الجولة الأولى، والتشيلي سييرا من شباب الأهلي في الجولة الخامسة، وفي موسم 2017 / 2018، كان المقدوني جوكيكا مدرب حتا حينها الضحية الأولى، بعد الجولة الثالثة، تبعه البرتغالي بيسيرو، الذي أقيل من تدريب الشارقة في الجولة الرابعة.
أما موسم 2016 / 2017، فشهد إقالة وليد عبيد من حتا في الجولة الثانية، والتونسي مراد العقبي مدرب كلباء قبل انطلاق الدوري، بينما كان موسم 2015 / 2016، الاستثناء، وشهد أول حالة إقالة بعد الجولة السابعة.
واستغنى العين عن مدربه فوساتي قبل بداية الدوري في موسم 2013 / 2014، وفي الجولة الرابعة كان الفرنسي بانيد مدرب الوصل، الضحية الثانية في الجولة الرابعة، يليه الإسباني لويس ميا مدرب الجزيرة بالجولة الخامسة.
ظروف
وأكد خالد عبيد مدير فريق النصر السابق، أن عدم وجود أي إقالة بعد 5 جولات من الدوري، يعد أمراً إيجابياً، عطفاً على ظروف الأندية، ولكنها حالة غريبة على دورينا، مشيراً إلى وجود عدة أسباب وراء تفضيل الأندية الاستقرا ، أهمها أن المستوى الفني للفرق غير مقنع بنسبة كبيرة، إضافة إلى الظروف التي صاحبت فترة الإعداد، والأجواء التي تقام فيها المباريات.
فضلاً عن عدم تأخر الصفقات في بعض الأندية . وقال: توجد مؤشرات جعلت الأندية تتريث في الإقالات التي كانت أحد الظواهر السلبية ، على مدار سنوا ، خصوصاً في الجولات الأولى، أهمها أن الأداء بشكل عام، لم يرتقِ للمستوى المطلوب، ولا يرتق لاتخاذ قرار بإجراء تغيير في الجهاز الفني.
فرصة
وأضاف: تعرض بعض المدربين للانتقادات مع مطالبات جماهيرية بالتغيير في بعض الأندية، إلا أنه لم يكن سبباً كافياً لإقدام الأندية على خطوة الإقالة مبكراً، وعلى سبيل المثال، تين كات مع الوحدة، يلعب بواقعية ويتعامل مع المباريات بشكل تكتيكي، وإن كانت النتائج لم تكن على المستوى المنتظر، فضلاً عن تفكير الفريق في الآسيوية، واعتماده على أسلوب قد يفيده في مواجهة النصر السعودي.
وتوقع خالد عبيد ألا تشهد الجولة السادسة، أي حالة إقالة، واستمرار الاستقرار خلال فترة التوقف.

