يستقبل الوصل ضيفه شباب الأهلي في التاسعة من مساء اليوم، على ملعبه باستاد زعبيل، في ختام مواجهات اليوم الأول، من الجولة السادسة لدوري أدنوك للمحترفين، ويسعى كلا الفريقين إلى الفوز، لتعويض تعادل الجولة الماضية، وللبقاء في دائرة المنافسة على قمة ترتيب الدوري.
وتخضع مباراة الليلة، لحسابات أخرى بين الفريقين بعيداً عن صراع القمة المشتعل مبكراً، ومن أهم تلك الحسابات، تحقيق فوز معنوي مهم قبل فترة التوقف الطويلة المقبلة للدوري، بسبب ارتباطات المنتخب الوطني الأول بتصفيات آسيا المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2022.
كما يسعى الوصل إلى تحقيق فوز يرضي جماهيره الغاضبة من مستويات ونتائج الفريق، وآخرها التعادل مع مضيفه اتحاد كلباء 1-1، ليتراجع الفريق إلى المركز الثامن برصيد 6 نقاط، ولا يختلف الوضع كثيراً لدى شباب الأهلي، والذي حقق تعادلاً سلبياً مع مضيفه الوحدة في الجولة الخامسة، ليحافظ على مركزه الثالث برصيد 11 نقطة.
ثقة الفوز
وأعرب البرازيلي أودير هيلمان مدرب الوصل، عن ثقته بقدرة فريقه على تحقيق الفوز الليلة، وقال: «لعبنا مباريات جيدة خلال الأسابيع الماضية، لكن لم يحالفنا التوفيق، وأؤمن بإمكانية فوزنا على شباب الأهلي، وتقديم أداء جيد، ولا يوجد أحد أكثر من الجهاز الفني واللاعبين، يشعر بالضغط لتحقيق النتائج الإيجابية، وأثق في اللاعبين وقدرتهم على تجاوز تلك المرحلة».
وأضاف: «من المهم ألا نضع ضغوطاً أكثر من اللازم على الفريق، حتى لا نفقد الثقة في أنفسنا، وأنا أحب اللاعبين القادرين على اللعب في أكثر من مركز، لأنهم يمنحون المدرب مرونة تكتيكية خلال المباريات، وتعويض الغيابات، ولذا تعاقدنا مع ميشيل، لأنه قادر على اللعب في 3 مراكز، صانع ألعاب وارتكاز وجناح، ويوتكير الذي يمكنه اللعب كمهاجم وجناح».
إثارة وقوة
في المقابل، أشار مهدي علي مدرب شباب الأهلي، إلى أن مباريات فريقه أمام الوصل، دائماً ما تتسم بالإثارة والقوة، وقال: «لا ننظر لنتائج الوصل السابقة لأنه يقدم مستويات قوية، ونحن نحترم المنافس، ونعمل له حساباً وهدفنا الخروج بنتيجة إيجابية، وشباب الأهلي لم يتدرب بشكل كامل منذ بداية الدوري، بسبب ارتباطات لاعبيه الدوليين، ولم نحصل كذلك على مباريات ودية كافية للعبها بصفوف مكتملة».
وأضاف: «لعبنا مباراتين قويتين أمام الشارقة والوحدة، وستتواصل المواجهات القوية بلقاء الوصل، ولابد أن نكون جاهزين بشكل جيد، ونملك مجموعة كاملة من اللاعبين، ونقوم بالتدوير فيما بينهم.
لأننا نلعب كل 4 أيام مباراة، وبعض المباريات تحتم عليك اللعب بطريقة معينة، ومع الوحدة لعبنا بتوازن وكنا ضاغطين طوال المباراة، ولكننا لم نوفق في اللمسة الأخيرة، وأعتبر الحصول على نقطة من خارج ملعبنا نتيجة إيجابية، ونحن بشكل دائم ننظر إلى تطوير الدفاع والهجوم».
وأوضح: «كل عمل الفريق يكون لتسجيل هدف أو منع هدف، واللاعب هو من يترجم مجهود الجميع، والفريق يبقى مطمئناً طالما الفرص موجودة، وتجنب الأهداف مسؤولية الجميع وليس صاحب الخطأ الأخير الذي يتذكره الجميع فقط، وبحثنا عن مهاجم ثانٍ للعب إلى جوار جيسوس، لأن بعض المباريات تحتاج مهاجمين، خاصة بعد تعرض أحمد خليل للإصابة مجدداً.
ولكننا لم نوفق في الحصول على مهاجم يرضي طموحنا، ولذا سجلنا غانييف، وكان مفاجأة لنا رجوعه بعد 6 أشهر من الإصابة بهذه القوة، ونتمنى عودة خليل قريباً».
هدف وطموح
قال علي سالمين لاعب الوصل: «بداية الموسم لم تكن مثالية لنا، ونطمح لتقديم أداء يليق بالفريق، خاصة وأن لدينا لاعبين مميزين في كل المراكز، وندخل المواجهة برغبة الفوز، وسنقاتل حتى آخر دقيقة، والجميع يشعر بالمسؤولية، وأتمنى العودة إلى طريق الانتصارات».
بينما قال محمد جمعة بيليه لاعب شباب الأهلي: «أهم شيء النقاط الثلاث والتركيز طوال الـ90 دقيقة أمام الوصل، وهدفنا يبقى دائماً الفوز في جميع المباريات التي نخوضها، ورغبتنا قوية كلاعبين في حصد النقاط الثلاث وإسعاد جمهورنا بالبقاء بقوة في دائرة المنافسة ».

