اقترب علي مبخوت هداف الجزيرة، من تحطيم رقم الهداف التاريخي لكرة الإمارات فهد خميس لاعب منتخبنا الوطني والوصل سابقاً، بعد ارتفاع رصيده من الأهداف المحلية في الدوري إلى 173 هدفاً، بعد تسجيله في مرمى الشارقة بالجولة الخامسة لدوري «أدنوك للمحترفين»، ولم يعد يفصله عنه سوى هدفين ليتساوى معه وثلاثة أهداف لتحطيم رقمه، ليجلس على عرش الهداف التاريخي.
ويحظى التنافس القوي على اللقب باهتمام الشارع الكروي بمختلف ميوله، حيث أصبح الأسطورة فهد خميس مهدداً بفقدان لقب الهداف التاريخي لكرة الإمارات، الذي يحتفظ به منذ أن اعتزل الكرة برصيد 175 هدفاً، ورغم انقضاء 12 عاماً على عصر الاحتراف إلا أن الفتى الأسمر فهد خميس لا يزال يتربع على عرش الهدافين منذ بداية انطلاقة دوري الإمارات وينافسه علي مبخوت برصيد 173، ثم تيغالي «163 هدفاً»، ثم محمد عمر «132 هدفاً»، وعدنان الطلياني «129 هدفاً»، وعبد العزيز محمد مهاجم الشارقة «127 هدفاً»، وفابيو ليما مهاجم الوصل «122 هدفاً».
ويعتبر علي مبخوت أقوى منافس لفهد خميس لكونه لا يزال يعطي داخل المستطيل الأخضر وأمامه وقت لزيادة رصيده من الأهداف، وحالياً لا يفصله عن خميس سوى هدفين، ويبقى السؤال هل يستطيع مبخوت تهديد تحطيم رقم فهد خميس خلال المباريات المقبلة؟ والواقع يؤكد أن مبخوت يسعى لرفع رصيده التهديفي، بعد أن نجح في الفترة الماضية في تخطي عدد من الأسماء المرموقة، مثل محمد عمر صاحب المركز الرابع في ترتيب الهدافين، وعدنان الطلياني الخامس .
استعادة التهديف
وأصبح نجم شباب الأهلي أحمد خليل الغائب من فترة بسبب الإصابة في حاجة لمزيد من الجهد لكي يتخلى عن المركز الأخير في ترتيب أفضل 13 هدافاً في تاريخ دوري الإمارات، حيث إن رصيد أحمد خليل 91 هدفاً، ويوجد 12 لاعباً يتفوقون عليه في الترتيب، حيث يحتل عبد العزيز محمد «عزوز» نجم الشارقة المركز السادس برصيد 127 هدفاً، وهو من أشهر اللاعبين الهدافين خلال حقبة التسعينيات، ويليه أحمد عبد الله لاعب العين بالمركز السابع برصيد 117 هدفاً، وفي المركز الثامن يوسف عتيق لاعب الأهلي الأسبق، ويليه فيصل خليل الأخ الأكبر لأحمد خليل برصيد 114 هدفاً، ودخل لاعب الوصل ليما صراع الهدافين التاريخيين، يحتل المركز العاشر برصيد 121 هدفاً.

