00
إكسبو 2020 دبي اليوم

استطلاع «البيان»

فئة اللاعب المقيم تحتاج إلى تعديل

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

اعتبر 57 % من المشاركين في استطلاع «البيان الرياضي» الأسبوعي، أن تجربة اللاعب المقيم في الكرة الإماراتية، تحتاج إلى تعديل، مع دخولها موسمها الرابع، مقابل 43 %، رأوا نجاح التجربة بلائحتها الحالية، وجاءت نتيجة التصويت متقاربة على موقع «البيان» الإلكتروني، إذ رأى 48 % نجاح التجربة، و52 % أنها تحتاج إلى التعديل، وكذلك على «تويتر»، إذ رأى 38 % نجاح التجربة، و62 % تحتاج إلى التعديل.

وجهة نظر

من جانبه، رأى راكان جاسم لاعب الجزيرة السابق، أن تجربة اللاعب المقيم نجحت بنسبة 60 إلى 70 % مع الكرة الإماراتية، وقال: من وجهة نظري الشخصية، بعض الأندية نجحت في الاستفادة من تلك التجربة، بعدما تعاقدت بالفعل من لاعبين مقيمين، لسد مراكز تعاني منها تلك الأندية، لأنها تعرف بالفعل ما تحتاجه، وترسم بدقة أهدافها من الموسم، وتملك كثافة عددية في الكثير من المراكز الأخرى.

وأوضح: في مقدم الأندية التي حققت النجاح في الاستفادة من تجربة اللاعب المقيم، أندية المقدمة، مثل الجزيرة والعين وشباب الأهلي والشارقة، لأن تلك الأندية تدرك بالفعل احتياجاتها، واستطاعت التعاقد مع لاعبين مميزين، لتعويض غيابات في مراكز محددة، ولدى تلك الأندية بالفعل لاعبون مقيمون، اتفق الجميع على تميزهم.

معايير النجاح

أشار راكان إلى أن تجربة اللاعب المقيم لم تحقق النجاح في بدايتها، لعوامل كثيرة، ولكنها بدأت في الوصول إلى درجة النضج منذ الموسم الماضي، وتمنى أن تؤتي ثمارها خلال السنوات المقبلة، بتوفير لاعبين يمكن الاستفادة منهم في دعم المنتخب الوطني الأول، وأوضح: رغم وصول التجربة إلى موسمها الرابع، إلا أن الأندية ليس أمامها حالياً سوى الحل المؤقت، وهو استقدام اللاعب المقيم من الخارج، لأن إنتاج الأندية لهذه الفئة من اللاعبين قليل، لأن لائحة اللاعب المقيم مطبقة منذ سنوات قليلة، وتحتاج إلى سنوات لظهور مواهب من داخل الدولة.

واختتم راكان قائلاً: إذا لاحظنا في أول عامين، كان تأثير اللاعب المقيم ضعيفاً للغاية مع أنديتنا، ولكن في الموسم الماضي، بدأ الظهور القوي للاعب المقيم، ولا تحتاج التجربة إلى تطوير في الوقت الحالي، وأتوقع أن اللاعب المقيم سوف يفرض نفسه أكثر خلال المواسم المقبلة، مع اكتسابه المزيد من الخبرة بالكرة الإماراتية، وربما بعد سنوات أخرى مقبلة، ستحتاج التجربة إلى المزيد من التعديل، لزيادة الفوائد العائدة على الأندية منها.

 

طباعة Email