العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    مارفيك يجرب عدة سيناريوهات أمام سوريا

    منتخبنا يتمسك بأمل التعويض وحلم التأهل للمونديال

    يختتم منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم مساء اليوم تدريباته واستعداداته في العاصمة الأردنية عمّان لملاقاة منتخب سوريا غداً في الجولة الثانية للتصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال 2022، إذ يجري الجهاز الفني بقيادة الهولندي فان مارفيك بروفة أخيرة لتشكيلة اللعب التي سيخوض بها المباراة سعياً للاطمئنان على جهوزية جميع اللاعبين المختارين لبداية المباراة سواء من الناحية البدنية أو الفنية، إذ يسعى الأبيض لتحقيق الفوز والتمسك بحلم التأهل للمونديال المرة الثانية.

    وهناك عدة سيناريوهات سيقوم المدرب الهولندي مارفيك بتطبيقها في المران الأخير الليلة، من أجل ضمان حسن تنفيذ خطته والاطمئنان على جهوزية اللاعبين، وثمة شبه استقرار على تشكيلة خط الدفاع بعد أن ظهر أفرادها بمستوى طيب سواء في التصفيات الماضية أو في مباراة لبنان، مع التأكيد على قيام المدافع الأيسر محمود خميس والمدافع الأيمن بندر الأحبابي بدورهما الهجومي وبناء الهجمات من طرفي الملعب لتسهيل مهمة المهاجمين في اختراق الدفاع السوري، وخاصة أن الكرات العرضية من شأنها إرباك التكتل السوري المتوقع.

    سرعة الأداء

    ويعول المدرب مارفيك كثيراً على أداء لاعبي خط الوسط، الذي يعد رمانة الميزان لأداء الأبيض ومفتاح الفوز، وبطء واختلال أداءه أدى لظهور الأبيض بمستوى متواضع أمام لبنان وخاصة في الشوط الثاني، وسيقوم المدرب بتجربة التشكيلة نفسها التي بدأ بها مباراة لبنان والمكونة من الثلاثي ماجد حسن وعلي سالمين ومعهما عبدالله المنهالي الوجه الجديد الذي ظهر بمستوى طيب في تجربته الأولى، مع التشديد على ضرورة سرعة الأداء وحسن القيام بأداء مهامهم وخاصة عند بناء الهجمات.

    وسيقوم المدرب بتجربة مشاركة عبدالله رمضان مع علي سالمين ومعهما خلفان مبارك وخاصة أن رمضان ومبارك يتميزان بالنزعة الهجومية وتمرير كرات متقنة إلى ثلاثي خط الهجوم كايو وليما وعلي مبخوت، أو مشاركة عبد الله رمضان مع علي سالمين ومعهما عبدالله المنهالي، واستغلال دقة تمرير المنهالي وسرعة عبد الله رمضان في تعزيز القوة الهجومية، كلها سيناريوهات متوقعة ويظل التطبيق مرتبطاً بحسن بأداء اللاعبين في مران الليلة.

    قوة هجومية

    ويعول الجهاز الفني كثيراً على القوة الهجومية للفريق المكونة من اللاعب الهداف على مبخوت، الذي سجل في التصفيات الماضية 11 هدفاً، إضافة إلى الثنائي ليما وكايو وهما من الأوراق الرابحة للفريق في منافسات التصفيات، وينبه الهولندي مارفيك المدير الفني للمنتخب الوطني بضرورة باللعب بجدية من أول دقيقة حتى آخر صافرة من حكم المباراة، مع زيادة التركيز، وحسن استغلال الفرص التي تسنح للاعبين في زمن المباراة، بعد كم الفرص التي تم إهدارها في مباراة لبنان الماضية والتي كانت كفيلة بترجيح كفة الأبيض في المباراة.

    طباعة Email