أعرب العراقي سردار محمد مدرب اللياقة البدنية السابق لمنتخب العراق الأول لكرة القدم، وفريق عجمان، عن قناعته بمقدرة "الأبيض" الإماراتي على عبور المرحلة الحاسمة المؤهلة لـ "مونديال" 2022، منوها إلى أن "الأبيض" وصل إلى مرحلة من النضج تمكنه من تحقيق حلمه الثاني في الوصول إلى نهائيات كأس العالم، رغم قوة المنافسين في مجموعته الأولى التي تضم إلى جانب "الأبيض" الإماراتي، منتخبات العراق وسوريا ولبنان وكوريا الجنوبية وإيران.
كوكبة ميزة
واعتبر سردار مباراة منتخب الإمارات الأولى الخميس المقبل أمام شقيقه اللبناني في انطلاقة مرحلة الحسم "المونديالية"، بالمهمة جدا، واصفا المباراة بالمفتاح لبلوغ الحلم الثاني، لافتا إلى أن منتخب الإمارات يضم الآن كوكبة مميزة من اللاعبين الكبار، والعناصر الشابة، يقودها مدرب كفء، واتحاد لعبة واعي، وجماهير داعمة، وإعلام رياضي داعم، منوها إلى أن كل الأطراف المعنية تقف بقوة خلف منتخب الإمارات لإنجاز حلمه الثاني على أكمل وجه.
الحلم الكبير
وعن منتخب العراق، لفت سردار محمد إلى أن اسود الرافدين سيحققون حلمهم الكبير بعبور مرحلة الحسم "المونديالية"، في حال كانوا في يومهم، خصوصا في مباراتي كوريا الجنوبية الخميس وإيران 7 سبتمبر، معترفا بصعوبة المباراتين، لا سيما أمام "الشمشون" الكوري الجنوبي، مشددا على أن المنتخب العراقي الحالي، يتكون من خليط من أصحاب الخبرة والشباب، ما يمنح اسود الرافدين القوتين الفنية والبدنية أمام منتخبات المجموعة الأولى.
التعادل مكسب
ولفت سردار إلى أن المطلوب من منتخب العراق اللعب بهدوء وواقعية ودون اندفاع في مباراته الأولى الخميس أمام مضيفه الكوري الجنوبي الزاخر بالنجوم الكبار المحترفين في أشهر الدوريات الأوروبية، مبديا ثقته العالية بنجوم منتخب بلاده في تحقيق نتيجة إيجابية الخميس، معتبرا التعادل، مكسبا لمنتخب العراق.
كرة آسيا
وامتدح سردار خطوة اسناد مهمة قيادة منتخب العراق إلى المدرب الهولندي ديك ادفوكات، بالإيجابية جدا، معتبرا المدرب الجديد لاسود الرافدين، خبيرا بكرة آسيا، خصوصا وأنه عمل سابقا في الإمارات وكوريا الجنوبية، مشيرا إلى ان ذلك يوفر فرصة إضافية في فهم أسلوب لعب المنتخبات التي تلعب ضمن المجموعة الأولى إلى جانب منتخب العراق.
القوة الجوية
وكشف سردار محمد النقاب عن أنه تلقى عرضا من فريق القوة الجوية العراقي، بطل دوري وكأس العراقي في الموسم الماضي، وكذلك من فريق نفط الوسط العراقي، والفيصلي الأردني، إلا أنه لم يتم الاتفاق على الجوانب المالية، ما أدى إلى توقف المفاوضات، مبينا أن لديه الآن عروضا أخرى يدرسها بتأن لاختيار ما يوازي تجربته وخبرته في مختلف الملاعب العراقية والعربية والخليجية.