عبر أسطورة الكرة الإماراتية وهدافها التاريخي فهد خميس عن ثقته الكبيرة في قدرة لاعبي الأبيض باجتياز التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال 2022، وتحقيق إنجاز جديد لكرة الإمارات، وقال: الأسرة الرياضية عامة والكروية على وجه الخصوص تنتظر فرحة التأهل للمونديال منذ 30 عاماً، يوم أن حققنا شرف التأهل لمونديال إيطاليا عام 1990، وحان الوقت لهذا الجيل من اللاعبين لتحقيق تلك الأمنية، ولكي يخلد اسمهم في تاريخ الكرة الإماراتية وهم أهل لذلك.

مفتاح التصفيات

وأضاف فهد خميس في تصرح خاص لـ «البيان الرياضي»: تعتبر مباراة لبنان الأولى في التصفيات بعد غدٍ، من أهم مباريات المنتخب في مجموعته لأنها مفتاح التأهل واجتياز التصفيات من خلال تحقيق الفوز الذي من شأنه أن يرفع معنويات اللاعبين، ويحفزهم لمواصلة الانتصارات في باقي المباريات، ولعل حصد المنتخب لـ 6 نقاط في أول جولتين أمام لبنان وسوريا، يعد مؤشراً إيجابياً يدعو للتفاؤل في باقي الجولات، ويخفف من الضغط على اللاعبين ويضع المنتخب في صدارة مجموعته الأولى.

جهد وإصرار

وقال: لابد من السعي لتحقيق الفوز خلال مباريات التصفيات دون النظر إلى إسم المنتخبات المنافسة فلها التقدير والاحترام طالما وصلت لتلك المرحلة من عمر التصفيات، وتحقيق الفوز يحتاج إلى جهد وإصرار لتحقيقه مع حسن استغلال الفرص التي تسنح خلال المباريات، وقال فهد خميس لو حصدنا 6 نقاط في أول مباراتين سيحفز ذلك اللاعبين خلال مواجهة إيران في الجولة الثالثة ولو خرجنا بتعادل سيكون الفريق في مركز آمن يدعم أمله في التأهل.

القرعة خدمتنا

وعلق على ظروف الطقس بقوله: الطقس عامل مشترك على الفريقين، والمباراة ستقام في فترة ليلية تكون فيها درجة الحرارة أقل، وأضاف: قرعة التصفيات خدمتنا كثيراً أولاً لأنها وضعت المنتخب مع منافسين من المنطقة نفسها باستثناء كوريا الجنوبية، كما أبعدتنا عن منتخبات تبعد كثيراً عن منطقتنا مثل استراليا واليابان، كما أنها تدرجت بالمباريات ومنحتنا فرصة للتعرف على باقي المنتخبات قبل مواجهتها، ووضع خططنا بناء على مستوياتها، ولعل أول جولتين في التصفيات ستعطيان مؤشراً لشكل المنافسة بالمجموعة، كما جعلت البداية والنهاية على ملعبنا، مما يعزز من فرص الفريق في تحقيق الفوز.

استقرار فني

وأشار إلى أن الجهاز الفني بقيادة المدرب الهولندي فان مارفيك، نجح في توفير الاستقرار للفريق من تشكيلة وكافة الأمور المتعلقة بالاستعداد، وأحسن استغلال قدرات وإمكانات اللاعبين مما ساهم في تطور أدائهم بشكل ملفت، وأعتقد ما حققه المنتخب من نتائج جيدة في المرحلة الماضية من التصفيات، والتحول من المركز الرابع إلى الأول وتصدر المجموعة خير مثال، وأقولها بكل ثقة نحن متفائلون بمنتخبنا ولاعبيه وقدرة الجهاز الفني في التعامل مع منافسات التصفيات بشكل يسعد الجماهير ومحبي الأبيض.

الورقة الرابحة

وفيما يتعلق بالورقة الرابحة للمنتخب المتمثلة في المهاجم علي مبخوت قال فهد خميس: علي مبخوت لاعب موهوب وهداف خطير على المرمى، ويظل علي مبخوت هو الورقة الرابحة للمنتخب، وبما أنه أنهى التصفيات الماضية وهو يعتلي صدارة الهدافين، فهو قادر على التألق والتميز واعتلاء صدارة الهدافين أيضا في تلك التصفيات، والمنتخب ليس علي مبخوت وحسب وإنما يضم كوكبة من المتميزين. الذين يدعمون لعب علي مبخوت ويسهلون من مهمته، ودائماً مبخوت يظهر في المباريات الكبيرة الحاسمة وثقتنا فيه بلا حدود.

الحظوظ متساوية

وعن موقف فرق المجموعة الأولى من التأهل للمونديال قال فهد خميس: كل فرق المجموعة مرشحة للتأهل، ولابد أن يحصد المنتخب الساعي إلى التأهل أكبر عدد من النقاط ويحسن التعامل مع مباريات التصفيات، وعلى منتخبنا ولاعبيه عدم التفريط في نتيجة أية مباراة، وبذل أقصى جهد من أجل تحقيق الفوز وحصد النقاط التي من شأنها تعزيز فرص المنتخب في التأهل.

كلمة للجماهير

وناشد فهد خميس الجماهير المحبة للأبيض بضرورة دعم المنتخب وتشجيع لاعبيه خلال التصفيات المقبلة من أجل زيادة حماس اللاعبين وتحفيزهم لعطاء أكبر يسهل من مهمة تحقيق الفوز، وقال أتمنى أن أرى مدرجات نادي الوصل ممتلئة بالجماهير، وفق العدد المسموح به والإجراءات الاحترازية لأن الجماهير تعتبر اللاعب المهم في الملعب.