صعوبات كبيرة واجهها فريق الشارقة مع انطلاقة دوري أدنوك، في ملف المحترفين الأجانب، أبرزها انتقال نجمه السابق ايغور كورونادو للدوري السعودي قبل أيام قليلة من انطلاقة الدوري، زيادة على استمرار إيقاف اثنين من أبرز اللاعبين الأجانب في الفريق «كايو لوكاس ولوان بيريرا» حتى الجولة الثانية، ليضطر الفريق لخوض أول مباراتين بنصف قوته من اللاعبين الأجانب والمقيمين، وفوق هذا وذاك، كان مطلوباً من المحترفين الجدد سد الفراغ الذي تركه «الأيقونة» ايغور مع غياب لوكاس وبيريرا، ولكن رغم صعوبة المهمة نجح الشارقة في تجاوز كل الصعوبات بتحقيقه العلامة الكاملة مع التميز في المحافظة على شباكه بيضاء.
منافسة
وضرب الشارقة أكثر من عصفور بما حققه في الفوز على كل من اتحاد كلباء والظفرة، حيث إن العلامة الكاملة وضعته في المنافسة مبكراً ضمن 3 فرق حققت العلامة الكاملة، زيادة على أن الفوز في المباراتين جاء عبر المحترفين الجدد، البرازيلي برنارد والكونغولي مالانغو صاحبي الهدفين في المباراتين، كما أن الشارقة استطاع للموسم الرابع على التوالي تحقيق الفوز في أول مباراتين امتداداً لما حققه في موسم 2018 - 2019 الذي شهد فوز الفريق باللقب، حيث فاز على كل من الظفرة والنصر، مروراً بالموسم الملغى 2019 - 2020 الذي فاز في أول جولتين منه على خورفكان واتحاد كلباء، ثم الموسم الماضي الذي بدأه الشارقة بالفوز على الفجيرة والوحدة.
وتطابقت بداية المحترفين الجدد في الشارقة هذا الموسم مع البداية المتميزة لـ «ايغور كورونادو وولتون سواريز» اللذين قدما نفسيهما من أول مباراة ونجحا في قيادة الفريق للفوز باللقب من أول موسم، ليصبح برنارد ومالانغو الورقة الرابحة التي يراهن عليها جمهور الشارقة في المحافظة على المنافسة في جميع الألقاب.
