أكد عصام الحضري حارس منتخب مصر الأسبق وأحد أبرز نجوم الكرة المصرية، أن حصوله على الرخصة التدريبية «B» من الإمارات من شأنه أن يصقل خبراته العملية في الملاعب، ويدعم جهوده في سبيل الارتقاء بأدائه في مهنة التدريب التي انتهجها بعد اعتزاله اللعب مؤخراً، وقال استفدت كثيراً من الدراسة العلمية لأنها تمت وفق أحدث طرق التدريب مما يساهم في تطور أداء المدربين الذين نالوا تلك الشهادة.
ووجه عصام الحضري الشكر والتقدير للشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس اتحاد الكرة على تسهيل مهمة الالتحاق بتلك الدورة المتقدمة، وأيضاً محمد بن هزام الظاهري الأمين العام وراشد عامر مدير إدارة الشؤون الفنية والمنتخبات.
وثمّن الحضري جهود رئيس اتحاد الكرة في الارتقاء بكرة الإمارات ومنتخباتها، متمنياً التوفيق لـ«الأبيض» في مهمته بالتصفيات الآسيوية المشاركة ونيل إحدى بطاقات التأهل لمونديال 2022.
واعتبر عصام الحضري أن انخراط المدربين في دورات تدريبية علمية من شأنه أن يساهم في تطور أدائهم لاطلاعهم على أحدث مستجدات المهنة، والعديد من الأمور المتعلقة بمهنة التدريب مثل أسس التغذية السليمة للرياضيين وكيفية الاستفادة من الإحصائيات الناجمة عن المباريات والعديد من الأمور اللوجستية التي تدعم عمل المدرب، مع الاستفادة القصوى من خلال المحاضرين الأجانب الذين يحاضرون في مثل تلك الدورات، ومواكبة أحدث الخطط التدريبية التي من شأنها أن تساهم في تطور كرة القدم بشكل عام.
وكشف عصام الحصري النقاب عن قيامه خلال الفترة الماضية بعمل معايشة مع عدد من الفرق الأوروبية والآسيوية للتعرف على طبيعة العمل والاستفادة من خبرات الأجهزة الفنية التي تقود الفرق الكبيرة في تلك المناطق، وقال: من الجميل أن تصقل الخبرة كلاعب مع الخبرة التدريبية والدراسة العملية لأن التاريخ كلاعب لا يكفي ليكون هناك مدرب ناجح.
وأشاد عصام الحضري بمستوى كرة الإمارات ومسابقتها التي تطورت بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة رغم جائحة كورونا، وقال: هذا يعود لاهتمام القيادات باللعبة وتوفير كل الإمكانات من منشآت ودعم لوجستي ومادي مع وجود العديد من المواهب الكروية مثل علي مبخوت وإسماعيل مطر وعموري والعديد من اللاعبين المرموقين الذين يساهمون في تطور كرة الإمارات.
