لم يعد متاحاً في كرة القدم الحديثة، اقتصار التدريب على الفقرات والتفاصيل الفنية المعروفة، والتي تكاد تكون محفوظة عن ظهر قلب، تجمع في وسط الملعب، محاضرة قصيرة من قبل المدرب أو الإداري، وربما من رئيس مجلس الإدارة، أو من المدير التنفيذي، ثم جري حول الملعب، فلعب بالكرة، ثم مباراة تقسمية بين لاعبي الفريق، فانصراف، وإلى هنا «خلصت الحصة»!

ولأن الأمر لم يعد كذلك، فإن فواصل من الجد واللعب والضحك، سادت الوحدة التدريبية الأخيرة لفريق الوصل الأول لكرة القدم، وشملت فقرات ترفيهية في حوض السباحة، في مشهد كرس فكرة الخروج عن المألوف والمعتاد، والسياق الجاد في التدريبات المألوفة، وفي إطار إخراج لاعبي «الإمبراطور» من ضغط التدريبات الجادة المتواصلة منذ 4 يوليو، استعداداً للموسم الجديد، ما أظهر ارتياحاً لدى اللاعبين، بدليل الابتسامات المرسومة على وجوههم.