لا يزال الفريق الأول لكرة القدم بنادي الظفرة دون مدرب، ويواجه نقصاً في ملف الأجانب، دون أن يبرم أي صفقة جديدة حتى الآن، كما أنه لم يحدد حتى يوم أمس موعد انطلاق الإعداد للموسم الجديد، على الرغم من أن جميع أندية الدوري رسمت برامج إعدادها وبدأ البعض منها فعلياً في التحضيرات مثل الوحدة والشارقة، وتبقت أيام قلائل لتكون جميع الأندية قد أطلقت صافرة بداية إعدادها، إضافة إلى أن الأندية قطعت شوطاً كبيراً في ملف التعاقدات سواء على مستوى اللاعبين الأجانب أو المواطنين وحسمت ملف الأجهزة الفنية.

وتأتي بداية الظفرة في الموسم الحالي مختلفة ومتأخرة عن الموسم الماضي الذي كان فيه أول الأندية التي حسمت كافة الملفات الفنية، المدرب والتعاقدات، مع البداية المبكرة للتحضيرات بعكس بدايته الحالية، الشيء الذي ترك العديد من علامات الاستفهام حول الوضع الذي يعيشه النادي والغموض الذي يكتنف مصيره، خاصة أن الظفرة حقق في النصف الثاني من النسخة الأخيرة لدوري الخليج العربي أسوأ نتائجه بحصوله على 5 نقاط فقط من مجموع 13 مباراة، وكان أقل أندية الدوري حصداً للنقاط لكنه استفاد من تفوقه في النصف الأول من المنافسة والذي حصل فيه على 16 نقطة.

تعاقد

ويحتاج الظفرة بداية إلى إنهاء ملف المدرب بالتعاقد مع بديل السوري محمد قويض الذي كان قد تم تكليفه بقيادة الفريق في النصف الثاني من الموسم حتى نهايته، إضافة إلى حاجته للتعاقد مع 3 لاعبين أجانب بعد رحيل المغربي عصام العدوة والهولندي روشوفيل، ونهاية إستعارة الأسباني بيدرو كوندي من شباب الأهلي، ليكتفي بالسنغالي ديوب فقط ضمن خانات الأجانب، كما يحتاج لصفقات محلية بهدف سد النقص.

خسر الظفرة جهود 3 من عناصره الأساسية وهم: المدافعان مسعود سليمان وإبراهيم سعيد المنتقلان إلى خورفكان، كما عاد أحمد محمود إلى ناديه الجزيرة.