كشف مهند العنزي مدافع نادي العين، عن تلقيه عروضاً من أندية في أبوظبي ودبي، تطلب خدماته باللعب في صفوفها خلال المرحلة المقبلة، غير أن اللاعب أكد أنه يريد البقاء واعتزال اللعب في العين، مؤكداً أنه، وبعد مشواره الطويل مع الفريق البنفسجي، أصبح العين بيتاً وعائلة بالنسبة له، لا يريد حتى مجرد التفكير في الرحيل عنه، وحتى أبناؤه لا يريدون له أن يرحل عنه، ودائماً ما يشددون عليه بضرورة البقاء مدافعاً عن شعار الزعيم.
13 عاماً من العطاء
وكان العين تعاقد مع العنزي في أغسطس من عام 2008، ومدد العقد بعد ذلك مرتين، كانت آخرها في عام 2018، غير أن مصادر وثيقة الصلة، أكدت أن نادي العين طلب من مهند العنزي، البحث عن نادٍ في الفترة المقبلة، بعد 13 عاماً قضاها مدافعاً عن شعار النادي، وهو القرار نفسه الذي ربما اتخذه النادي مع لاعبين آخرين، من ضمنهم المدافع إسماعيل أحمد، وتأتي خطوة النادي، في إطار ترتيباته لتدعيم صفوف الفريق بلاعبين جدد، قبل انطلاق الموسم الجديد.
في الانتظار
وأكد العنزي «36 عاماً»، أن عقده لا يزال سارياً مع العين، لمدة عامين مقبلين، وهو لا يريد المغادرة، وسينتظر ما ستفسر عنه الأمور، حسب رؤية الجهاز الفني الجديد، بقيادة المدرب الأوكراني سيرجي ريبروف، لافتاً إلى أنه حريص على البقاء مع الفريق حتى نهاية عقده، وبعد ذلك، يتمنى الاستمرار في خدمة الزعيم من أي موقع في المراحل السنية أو الأكاديمية، لأن العين أصبح جزءاً منه، بعد سنوات طويلة من العطاء والوفاء المتبادل.
سنوات جميلة
وقال: سنواتي في نادي العين، هي الأجمل في مشواري الكروي، معه حققت البطولات، وتشرفت باللعب في بطولة كأس العالم للأندية، ضد أندية عالمية عريقة، بالإضافة للعب في نهائي دوري أبطال آسيا، وبفضل العين، أتيحت لي الفرصة للدفاع عن شعار المنتخب الوطني، وهو الحلم الذي يراود كل لاعب، ولذلك، لم أتردد في تمديد عقده مع الفريق في عام 2018، دون النظر للمقابل المادي، رغم أنني حينها تلقيت عروضاً عدة من أندية أخرى، لكنني لا أتصور نفسي لاعباً لغير الفريق البنفسجي.
