«الأبيض» يختتم استعداداته لمواجهة أفيال تايلاند

يختتم منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، استعداداته اليوم، لمواجهة أفيال تايلاند غداً، على ملعب استاد الوصل في دبي، في ثاني مباريات الدور الثاني للمجموعة السابعة للتصفيات الآسيوية المشتركة، المؤهلة إلى مونديال 2022 وكأس آسيا 2023، حيث يضع الجهاز الفني، بقيادة المدرب الهولندي فان مارفيك، اللمسات الأخيرة على خطة وتشكيلة اللعب، سعياً لمواصلة الانتصارات، بعد الفوز الغالي الذي حققه الفريق علي ماليزيا بأربعة أهداف دون مقابل، ليرتفع رصيد الأبيض إلى 9 نقاط، متساوياً مع ماليزيا وتايلاند، والقفز للمركز الثاني في المجموعة.

استشفاء

وخضع لاعبو الأبيض لتدريبات «استشفاء» في الجمانيزيوم وحوض السباحة، أول من أمس، لإزالة آثار الإجهاد من مباراة ماليزيا، التي قدم خلالها اللاعبون جهداً كبيراً ومميزاً على مدى فترات المباراة، ثم عاد اللاعبون للمران الفني أمس، وركز الجهاز الفني على تدارك بعض سلبيات الأداء أمام ماليزيا، ومن ثم التدريب على خطة اللعب التي سيطبقها اللاعبون خلال مباراة تايلاند يوم غد، حيث درس مارفيك الأداء التايلاندي جيداً، خلال مباراته الأولى أمام إندونيسيا. وتعتبر مباراة غد محطة مهمة من محطات السير في طريق التأهل عن المجموعة إلى المرحلة التالية من عمر التصفيات.

معنويات

وساهم الفوز الغالي الذي حققه المنتخب على ماليزيا، في ارتفاع معنويات اللاعبين، وزيادة حماسهم لمواصلة تحقيق الفوز خلال المباريات المقبلة، وسادت روح التفاؤل في أرجاء معسكر الفريق، خاصة بعد طريقة اللعب التي وضعها المدرب فان مارفيك، وحسن تعامله مع مجريات المباراة، حيث لعب بذكاء تكتيكي عالٍ، ساهم في إنجاحه التطبيق الجيد من اللاعبين، من خلال فرض أسلوبنا داخل الملعب، والتحكم في «رتم» المباراة، دون مجاراة المنافس في اللعب السريع، مع الاعتماد علي الاختراق من العمق، صحيح شاب الأداء نوع من البطء بعض الشيء، ولكنه لم يستمر طويلاً.

خيارات تشكيلة اللعب لا تزال مفتوحة أمام الجهاز الفني، ولكننا تعودنا من المدرب مارفيك الاستقرار على تشكيلة اللعب إلى حد ما، سعياً لتوفير الانسجام المطلوب، وتبدو فرص التغيير في خط الدفاع ضئيلة، في ظل انسجام لاعبي هذا الخط، المكون من محمود خميس ووليد عباس وشاهين عبد الرحمن وبندر الأحبابي، ,وخلفهم الحارس علي خصيف، ولكن هذا لا يمنع من مشاركة خليفة الحمادي، بعد انتهاء إيقافه مباراة واحدة من قبل الآسيوي، كما يوجد استقرار في مشاركة لاعبي الارتكاز، عبد الله رمضان وعلي سالمين، خاصة أن الاثنين قاما بأداء دورهما علي الوجه الأكمل خلال مباراة ماليزيا.

أما مثلث الوسط ذو الطابع الهجومي، والمكون من ليما وخلفان مبارك وخليل إبراهيم، فيعول عليه مارفيك كثيراً في تعزيز الأداء الهجومي، وإمداد علي مبخوت بالكرات المتقنة، التي تسهم اختراق شباك المنتخب التايلاندي، مع إمكانية مشاركة كايو، الذي غير من أداء المنتخب كثيراً عندما شارك في الشوط الثاني أمام ماليزيا، فساهم في تنشيط خط الهجوم، ما أدى إلى تسجيل ثلاثة أهداف في زمن قياسي.

مفاتيح

وتتعدد مفاتيح الفوز على منتخب تايلاند «الجريح»، الذي تعادل بهدفين أمام منتخب إندونيسيا الضعيف، في مفاجأة غير متوقعة، لذلك، سيشارك بهدف التعويض أمام الأبيض، ما يجعله يلجأ للاندفاع الهجومي، ما يمنح الأبيض مساحات يتحرك من خلالها، والأفضلية في لعب الكرات الطويلة من خلف مدافعي تايلاند، خاصة مع سرعة وحيوية وانطلاقات علي مبخوت وليما وخليل إبراهيم أو كايو، مع الحذر الدفاعي بالطبع، تحسباً لاختراقات الفريق التايلاندي، لذلك ستكون أدوار علي سالمين وعبد الله رمضان الدفاعية رئيسة في تلك المباراة.

حسن التنظيم

أشاد مسؤولو الاتحاد الآسيوي، بالجهود المبذولة من قبل اتحاد الكرة وأعضاء فريق العمل المُنظِم للتصفيات، وبكل ما يقدمونه من تسهيلات لوفود المنتخبات، وتوفيرهم الاحتياجات، وحرصهم على سلامتهم، من خلال التقيد بنظام الفقاعة الطبية، وتسخير كل الإمكانات الطبية التي تضمن السلامة العامة للجميع.

طباعة Email