إشادة محمد بن زايد عيد في الجزيرة

تضاعفت فرحة قادة ومحبي نادي الجزيرة بلقب دوري الخليج العربي، وتحولت إلى عيد جزراوي بعد الإشادة التي قدمها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، للنادي عند استقباله درع الدوري أول من أمس، بحضور سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، رئيس نادي الجزيرة الرياضي الثقافي، والشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان، عضو مجلس إدارة النادي، ومعالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة نائب رئيس مجلس إدارة نادي الجزيرة رئيس اللجنة التنفيذية.

وتفاعل الجزراوية مع تهنئة سموه، والتي صاحبها إشادته بأداء الفريق وعطاء الجهازين الفني والإداري، ما رفع الروح المعنوية وسط محبي النادي ولاعبي الفريق الذين حققوا الإنجاز بقيادة المدرب الهولندي مارسيل كايزر في الموسم.

57

وكان الجزيرة قد توج مشواره في النسخة الأخيرة من دوري الخليج العربي، بإحراز اللقب برصيد 57 نقطة من 26 مباراة، حقق خلالها الفوز في 17 وتعادل في 6 وخسر 3 مباريات، محرزاً 65 هدفاً واستقبلت شباكه 29 هدفاً، مع تميز مستواه الفني الذي ظهر في تربع لاعبيه على معظم الألقاب الفردية، وأبرزها فوز علي مبخوت بلقب هداف المنافسة برصيد 25 هدفاً، للمرة الثانية في مسيرته بشعار «فخر أبوظبي»، ونال مبخوت أيضاً مع زميله خلفان مبارك المركز الثاني في قائمة صناعة الأهداف برصيد 10 أهداف لكل منهما، وحصل خليفة الحمادي مدافع الفريق على أفضل لاعبي الدوري افتكاكاً للكرة بعدد 43 افتكاكاً ناجحاً، وتربع لاعب الوسط عبد الله رمضان على قائمة أكثر لاعب لمس الكرة بعدد 2356 لمسة.

1809

وتواصلت النجاحات الفردية للاعبي «فخر أبوظبي» بتربع الجنوب أفريقي تولاني سيريرو على قائمة التمريرات الصحيحة بعدد 1809 تمريرات، ونال لاعبه براندلي كواس المعار من النصر لقب الأكثر إجادة للمراوغة بعدد 84 مراوغة، كما احتل الجزيرة على المستوى الجماعي الترتيب الثاني في الاستحواذ خلف شباب الأهلي بنسبة 61%، وجميعها نجاحات أكدت أحقية الجزيرة بلقب المنافسة فردياً وجماعياً.

ومن المفارقات أن بطل الدوري عندما بدأ المنافسة كان خارج دائرة ترشيحات الخبراء والشارع الرياضي، خاصة مع تعثره في الجولات الأولى وابتعاده عن الصدارة لكن مع تقدم الجولات بدأ في الإعلان عن نفسه بقوة، خاصة أنه كان يقدم مردوداً متميزاً من ناحية الأداء الفني صاحبه تحسن في نتائجه، حتى انتزع الإشادة ودخل دائرة الترشيحات التي حسمها بوصوله إلى منصات التتويج عن جدارة.

3

ويعتبر لقب النسخة الأخيرة الثالث في تاريخ النادي الذي تأسس في 1974 باندماج ناديي الخالدية والبطين، وجميعها في عهد الاحتراف، وكان اللقب الأول في موسم 2010-2011، وثاني الألقاب في موسم 2016-2017، لينال اللقب الثالث في الموسم المنتهي 2020-2021، ماضياً بقوة نحو تحقيق المزيد من الإنجازات التي يتطلع لها في السنوات المقبلة.

طباعة Email
#