مع نهاية موسم 2020 - 2021، بدأت الأندية بالتفكير في التحضيرات للموسم المقبل، وبعضها بدأ بالتخطيط لإقامة معسكرات خارجية، وإجابة على استطلاع «البيان» بهذا الشأن يرى 59% من إجمالي المشاركين في الاستطلاع، إن التحضيرات الخارجية ليست الأفضل لأنديتنا في الوقت الحالي، في ظل استمرار الإجراءات الاحترازية، والصعوبات التي لا يزال العالم يعاني منها بسبب جائحة «كوفيد 19» بينما ذهبت نسبة 41% إلى تأييد الفكرة. ورفض 56% من المشاركين بالتصويت عبر موقع «البيان» قيام المعسكرات الخارجية لأنديتنا تحضيراً للموسم المقبل، مقابل 44% ساندو الفكرة، بينما كانت النسبة أعلى في «تويتر»، حيث رفض 62% المعسكرات الخارجية بينما أيدها 38% من المشاركين بالتصويت، مع رؤية البعض أن إقامة لاعبينا لفترات طويلة خارج الدولة، لن تكون أماناً بالشكل الكامل، رغم الوضع المستقر في بعض الدول الأوروبية في التعامل مع تفشي فيروس كورونا.

تأييد

يؤيد راكان جاسم العجمي لاعب الجزيرة السابق، هذا التوجه للمشاركين في التصويت، مشدداً على أن الأفضل في الأوضاع العادية، إقامة معسكرات خارجية للتحضير للموسم الجديد، ولكن في ظل الظروف والأوضاع الصعبة التي لا يزال العالم يعيشها، فمن الأمان لأنديتنا المعسكرات الداخلية في الدولة، كما حدث في التحضيرات للموسم الأخير 2020 - 2021، والذي اتفق الجميع على أنه الأقوى والأفضل في الكرة الإماراتية منذ سنوات طويلة.

يقول راكان: «هناك بعض الدول الأوروبية خففت القيود الخاصة بـ«كوفيد 19»، مثل إسبانيا وإيطاليا وألمانيا والنمسا، ومع هذا لا تزال إقامة معسكرات أو مشاركات خارجية تتطلب دراسة دقيقة للغاية، لأن نظام «الفقاعة الطبية»، يصلح فقط في البطولات مع معرفة دقيقة بكل المنافسين الذين أمامك والتزامهم بالإجراءات الطبية نفسها، أما في المعسكرات، فسيكون الأمر صعباً، مع ضرورة خوض مباريات ودية، وبالتأكيد ستكون منها مباريات أمام فرق غير معروفة، ولن تكون الإجراءات الطبية مطبقة بالدقة نفسها المطبقة في البطولات المجمعة».

دراسة متأنية

ويضيف: «أرى أن المعسكرات الخارجية في ظل الظروف الحالية، تحتاج إلى دراسة متأنية ودقيقة للمكان والدولة المختارة لإقامة المعسكر، واصطحاب أنديتنا لأطقم طبية متخصصة في التعامل مع فيروس كورونا. والأفضل لأنديتنا الاستمرار في المعسكرات الداخلية تحضيراً للموسم الجديد، كما حدث في الصيف الماضي، حيث كان الموسم الأخير، الأفضل بشهادة الكثير من الخبراء».