أشاد ناصر الفلاسي المدير السابق لفريق حتا، بما قدمه النصر هذا الموسم، مضيفاً: إن التوفيق لم يحالفه في العديد من المناسبات إلى جانب سوء الحظ.

حيث نجحت إدارة شركة الكرة في التعامل بصورة جيدة مع بعض الظروف والمتغيرات، أهمها الاستغناء عن المدرب كرونوسلاف، والتعاقد مع المدرب دياز، ما قاد الفريق إلى نهائي كأس الخليج العربي، ونهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة، مثمّناً جهود إدارة النصر على كل ما قدمته للارتقاء بـ«العميد». 

وعن هبوط فريق حتا قال، إن «الإعصار» قادر على العودة مرة أخرى لدوري المحترفين لأن الفريق لديه لاعبون شباب من أبناء النادي، مع تدعيم صفوفه بمحترفين أجانب جيدين ومقيمين ومواطنين لسد الثغرات الموجودة للموسم المقبل خصوصاً في ظل وجود كوادر لديهم الخبرة الكافية للتعامل مع مثل هذه المهمات.

موسم استثنائي

وتطرق الفلاسي إلى الموسم المنقضي وقال: إنه موسم استثنائي وصعب، لأن الجهود جاءت مضاعفة من كل الأندية في عملية التحضير وإعداد اللاعبين، وموسم استثنائي أيضاً بسبب وجود تخبطات من الاتحاد الآسيوي في آلية وضع الروزنامة، ما حتم على الاتحاد المحلي إعادة برمجة الدوري بكثرة الإيقافات وضغط المباريات.

رؤية 2038

وثمن الفلاسي جهود اتحاد الكرة ومساعيهم للارتقاء بكرة الإمارات من خلال الاستراتيجية الجديدة ورؤية 2038، التي تدعو إلى التفاؤل، وقال إن استراتيجية خصخصة الأندية التي تضمنتها الرؤية من أساسيات الاحتراف بأن تكون للأندية استثمارات خاصة تستطيع من خلالها وضع خطط واستراتيجيات قصيرة.

وبعيدة المدى على مستوى الاستثمار في اللاعبين أو حصد البطولات الداخلية والخارجية، مشيداً بما تضمنته الاستراتيجية ومن بينها وضع آلية مستدامة للتأهل إلى كأس العالم اعتباراً من 2034، خصوصاً أن الوصول للمونديال حلم وطموح كل إماراتي، وتحتاج المهمة إلى تخطيط وعمل من اتحاد الكرة لإعداد المنتخب أفضل إعداد عبر الاحتكاك مع منتخبات عالمية وزيادة عدد المباريات الودية.

مرتكزات

وأضاف الفلاسي: إن الرؤية ترتكز على مبادرات عدة منها إنشاء مراكز تدريب لتنمية أفضل المواهب، وتعتبر خطوة مهمة تحتاج إلى آلية عمل مناسبة وتطبيقها، مشيراً إلى أن المحور الثاني وهو تطوير أكبر مجموعة من المدربين المؤهلين يتطلب وضع أسس لتطوير المدربين والإداريين والابتداء من مدارس الكرة في الأندية.

وأفاد أن الارتقاء بمستوى قصاة الملاعب وزيادة عددهم يحتاج إلى التفريغ والدورات وابتعاثهم إلى دول مجاورة لاكتساب المزيد من الخبرات والثقة، مشدداً على أهمية ربط الأكاديميات تحت منظومة الاتحاد، لأن وجود الأكاديميات يخدم المنتخبات وعليه يجب وضع استراتيجية واضحة للاستفادة من الأكاديميات.

وقال الفلاسي: إن المدة الزمنية تعتبر مناسبة ومثالية لتنفيذ المبادرات، وفي غضون نحو 17 عاماً بالإمكان إنجاز من 70 إلى 90% من الاستراتيجية.

مؤكداً أهمية التركيز على الاحتراف الإداري وتطويره سواء في الاتحاد أو الأندية والابتداء من الأكاديميات لأن إدارة الشركات هي أساس النجاح، لذا يجب التعاون والتنسيق بين الجوانب الإدارية والفنية، وإعطاء كل شخص حقه في مجاله، للوصول إلى النتائج المرجوة والأهداف التي يصبو إليها.