تحول احتمال بقاء الأوزبكي جلال الدين ماشاربيوف، مع شباب الأهلي في الموسم المقبل، إلى لغز لجماهير الفريق والنصر السعودي، والذي يملك عقد اللاعب لكنه لم يستطع قيده في صفوف، بسبب قرار المنع بتسجيل لاعبين جدد خلال «الميركاتو الشتوي» الأخير، ليضمه «فرسان دبي» على سبيل الإعارة حتى نهاية موسم 2020 - 2021.

ولفت ماشاربيوف الأنظار إليه بشدة، من خلال تألقه مع شباب الأهلي في البطولات المحلية، وفي دوري أبطال آسيا، ما دفع شباب الأهلي إلى محاولة تمديد فترة إعارته للموسم المقبل، أو شراء بطاقته الدولية، وفي الوقت نفسه، كشف النصر عن رغبته في استعادة لاعبه الأوزبكي، خاصة بعد تأهل «العالمي» إلى الدور الـ 16 من دوري أبطال آسيا، واحتياجه إلى لاعب بخبرات ماشاربيوف، لتدعيم صفوفه في مثل تلك البطولة القارية الهامة.

وخلال الأيام التالية لنهاية الموسم، بدأت التقارير الصحفية وتصريحات المسؤولين من كلا الناديين في الحديث عن مستقبل ماشاربيوف، إذ أكد الجانب النصراوي وبشدة، رغبتهم في استعادة اللاعب، فيما أكد مسؤولو شباب الأهلي، أن اللاعب قريباً جداً من البقاء، ودعم موقفهم كشف مصادر مقربة من النجم الأوزبكي، عن رغبته في البقاء في دبي مع «الفرسان»، وينتظر أن يحسم الموقف بشكل نهائي عقب انتهاء مشاركة اللاعب مع منتخب أوزبكستان في التصفيات الآسيوية المشتركة المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2022، وكأس آسيا 2023.

وكان شباب الأهلي، قد تعاقد مع ماشاربيوف خلال يناير الماضي، ليكون بديلاً للاعبه هيلدون راموس من الرأس الأخضر، مع صعوبة تجهيز البرازيلي ليوناردو، والذي أنهى بعدها عقده بالتراضي، ونجح ماشاربيوف في فرض نفسه على التشكيلة الرئيسية للفريق، ليظهر مع «فرسان دبي» 1297 دقيقة موزعة على 17 مباراة في المسابقات المحلية، وسجل خلالها هدفين، وفي دوري أبطال آسيا.

وتغيب ماشاربيوف عن أول مباراتين لفريقه في المجموعة الأولى التي جرت مبارياتها في الرياض، بسبب الإيقاف، بعد طرده في آخر مباراة له مع فريقه السابق باختاكور الأوزبكي، في نسخة 2020 من البطولة القارية، وتواجد مع شباب الأهلي في باقي مباريات المجموعة، وودع مع الفريق أبطال آسيا، بعد احتلال المركز الثالث برصيد 7 نقاط من انتصارين وتعادل، و3 خسائر.