العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    قوة الوسط سلاح مارفيك في تصفيات المونديال

    يركز الهولندي فان مارفيك مدرب منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، على تعزيز قوة خط الوسط لمواجهة تحديات المرحلة المقبلة التي يخوض خلالها «الأبيض» غمار المرحلة الثانية من منافسات التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2022 ونهائيات كأس آسيا 2023 التي ستقام بنظام التجمع بالدولة،يونيو المقبل.

    وسيعمل المدرب الهولندي مع بداية استعدادات المنتخب للتصفيات في انطلاقة معسكر دبي اليوم على تعزيز جانب التحدي ورفع معنويات اللاعبين الذي يعد من أهم أسلحة الجهاز الفني، في الفترة المقبلة لتعزيز روح الأمل والتفاؤل عند اللاعبين، خاصة وأن المنافسات سوف تقام بنظام التجمع بحضور جماهيري باستثناء مباراة ماليزيا الأولى بسبب عقوبة سابقة من نهائيات كأس آسيا.

    وكان مارفيك ركز خلال الفترة الماضية على بناء خط الدفاع بشكل قوي، واستقر عليه تقريباً على لاعبيه والذي يعتبر من أهم خطوط اللعب ويعد صمام أمان لـ «الأبيض» خلال التصفيات، ومنح المدرب في المباريات الودية الماضية الفرصة لعدد من العناصر لتجربهم، ويوجد استقرار علي كل من بندر الأحبابي وخليفة الحمادي ووليد عباس أو شاهين ومحمود خميس، ومن خلفهم الحارس المخضرم علي خصيف، وفي الهجوم علي مبخوت هداف الدوري.

    رمانة الميزان

    وبالنسبة لخط الوسط، رمانة الميزان، فإن المباريات الودية أكدت وجود استقرار في مركز الارتكار على الثنائي علي سالمين وماجد حسن للخبرة التي يتمتعان بها ومعهما عبدالله رمضان، وفي الشق الهجومي يوجد اعتماد علي الثنائي ليما وكايو، ويبقى أهمية العمل لزيادة فاعلية دور صانع الألعاب.

    وخلال الفترة الماضية لم يقم خلفان مبارك بإقناع مارفيك، وتوجد أمامه عدة خيارات، منها منح خلفان فرصة أخيرة، أو منح الفرصة لطحنون الزعابي للقيام بدور صانع الألعاب خاصة وانه شارك بديلاً لخلفان مبارك في عدة مباريات، أو الاستعانة باللاعب ليما في هذا المركز وهنا لابد من إيجاد بديل لليما ويمكن تجربة خليل إبراهيم بديلاً عنه.

    تجربة مهمة

    وكل هذه السيناريوهات سيقوم مارفيك بتجربتها خلال اللقاء الودي مع المنتخب الأردني 24 الجاري في دبي، ويعتبر اللقاء تجربة قوية تساهم في تعزيز جهود الجهاز الفني بهدف الإطمئنان على جاهزية اللاعبين للتصفيات.

    طباعة Email
    #