العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    عبد الملك: إيغور باقٍ في شباب الأهلي

    شدد إبراهيم عبد الملك عضو مجلس إدارة نادي شباب الأهلي نائب رئيس شركة شباب الأهلي لكرة القدم، على عدم تفريط النادي في اللاعب المقيم البرازيلي ايغور جيسوس، وكشف عن وجود مفاوضات للإبقاء على الأوزبكي جلال الدين ماشاربيوف، وسر غياب أحمد خليل، ومدى جاهزية عمر عبد الرحمن «عموري»، وأسباب تأخر التعاقد مع المدرب الوطني مهدي علي إلى ديسمبر 2020.

    وقال عبد الملك: «مستوى أجانب شباب الأهلي، يرتقي إلى طموحنا، وإيغور جيسوس، لاعب صغير، ومن الخامات المتميزة، وعقده طويل مع شباب الأهلي، ويزيد عن 4 سنوات، وليس لدينا النية في التفريط فيه، وماشاربيوف، تم التعاقد معه في يناير 2021، على سبيل الإعارة من النصر السعودي، وهناك مفاوضات جارية، وإن شاء الله سيتم تجديد إعارته أو نشتري عقده، ولدينا وعد من النصر إذا فكر في إعارة اللاعب لموسم آخر، ستكون الأولوية لشباب الأهلي».

    عموري وخليل

    وعن «عموري»، قال عبد الملك: «ما في اختلاف على كون عمر أحد أعمدة المنتخب، وهو مكسب لأي ناد، ومنتخبنا في أمس الحاجة للاعب بمميزاته، ونحن في شباب الأهلي، عرفنا ظروفه وحاجته إلى ناد لاحتضانه والإشراف على علاجه وتأهيله للعودة إلى الملاعب، وكنا نعرف أنه لن يشارك معنا خلال هذا الموسم، ومع هذا وضعنا احتمال مشاركته في مباراة أو مباراتين في نهاية الموسم.

    ولكنه شعر بألم بسيط بعد نهاية برنامجه العلاجي، والطبيب الذي أجرى له الجراحة، أكد احتياجه للمزيد من البرنامج العلاجي، وأتمنى استمراره في الموسم المقبل مع الفريق».

    وبالنسبة للمهاجم أحمد خليل، أوضح عبد الملك، في تصريحاته لقناة «الشارقة الرياضية»:

    «مر خليل بظروف إصابة قوية وكان يحتاج برنامجاً خاصاً للعلاج، ولديه حالياً موقف مع النادي ليس له ارتباط بالأمور الفنية، وابتعد لفترة عن التدريب، ولكن ما تزال علاقته مستمرة مع النادي وإن شاء الله يعود إلى المشاركة قريباً، وعقده سار معنا، ولكن هناك جوانب أخرى خارج إطار الملعب، والخلافات تحدث داخل الأسرة الواحدة، وإن شاء الله نصل إلى حل قريب».

    الكأس الغالية

    وتحدث إبراهيم عبد الملك، عن المباراة المنتظرة لشباب الأهلي مع النصر يوم الأحد المقبل، في نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة، قائلاً:

    «كأس صاحب السمو رئيس الدولة، البطولة الأغلى للأندية ولجماهير الكرة، والكل يعمل على الفوز بها، ونسعى للفوز بها للمرة العاشرة، وندرك أننا نلتقي في النهائي مع النصر، أحد أعمدة الرياضة في الإمارات، وسيكون ثاني نهائي بيننا هذا الموسم، بعدما حسمنا كأس الخليج العربي من أمامه منذ أسابيع، والسعي للفوز بالكأس الغالية حق مشروع لكلا الناديين، ومجرد التواجد في المباراة النهائية شرف كبير للفريقين».

    وعن الخروج من دور المجموعات لدوري أبطال آسيا 2021، قال: «المشاركة الآسيوية لم ترتق لمستوى الطموح، وكنا نتطلع لأكثر من ذلك، ومررنا بظروف غياب اثنين من أعمدة الفريق، وهما ماشاربيوف للإيقاف، وكارتابيا للإصابة، كما لم نوفق خلال سير المباراة، ورغم إنه كان لدينا بدلاء جاهزين.

    ولكن هناك لاعبين مؤثرين جداً في الفريق، وعادة ما يكونون لاعباً أو اثنين، ولا يستطيع أحد تغطية غيابهم بنسبة 100%، ونحن نمتلك مجموعة من اللاعبين الشباب، ولا يستطيعون تعويض الغيابات المؤثرة بالشكل الكامل، لأنهم يحتاجون إلى المزيد من الخبرات من خلال مباريات قوية، ومشاركتنا الآسيوية الأخيرة، لن تؤثر علينا سلباً، بل على العكس سيكون لها تأثير إيجابي».

    ضغوط النهائي

    وأكد عبد الملك أن الضغوط ستكون أكبر على النصر في نهائي الكأس الغالية، بقوله: «لقاء النصر للمرة الثانية في نهائي كأس، وبعد أن فزنا عليه منذ أيام في الجولة الأخيرة للدوري، سيشكل ضغطاً على الفريقين، وربما على النصر أكثر، لأنه خسر نهائي كأس المحترفين، وآخر مباراة بيننا.

    وسيبذل أقصى ما لديه للتعويض، ونحن لن نضع فريقنا تحت الضغط، ونستعد بشكل جيد، لأن نهائي الكأس ليس بالمباراة السهلة، وليس فيها تعويض، ونتمنى أن تكون النتيجة إيجابية لشباب الأهلي، ومن يقدم أفضل ما لديه ويتحكم بأعصابه، يستطيع حسم النتيجة».

    وتابع: «شباب الأهلي حقق لقبي كأس السوبر وكأس الخليج العربي هذا الموسم، ولكننا في بداية دوري الخليج العربي، لم نوفق، وتعثرنا لأسباب كثيرة، وربما منها الجهاز الفني، وتوصلنا إلى قناعة بتغيير الجهاز والتعاقد مع المدرب مهدي علي، وقبل توليه المسؤولية، كنا في المركز الثامن في الترتيب، ثم بدأ الفريق في العودة إلى المسار الصحيح وتحقيق نتائج إيجابية، وتشبعنا بروح المنافسة القوية، وتصاعد الأداء والترتيب وصولاً إلى المركز الثالث».

    تأخر التغيير

    وكشف عبد الملك، عن سر تأخر التغيير للجهاز الفني لشباب الأهلي، موضحاً: «تأخرنا في التعاقد مع مهدي لعدة أسباب، وأهمها ما قدمه شباب الأهلي مع المدرب الأسباني غيرارد زاراغوسا، من مستوى جيد في دوري أبطال آسيا 2020، رغم وجود نية قبلها بتغيير المدرب.

    ولكن في الدوري لم يكن الفريق في مستواه المعروف، وأداؤه لم يكن مقنعاً للإدارة، واجتمعنا مع زاراغوسا مرتين لدراسة الموقف، ولكنه لم يستطع التغيير، واتخذنا القرار، وكان لدينا خياران للمدرب ما بين مدرب أجنبي جديد على دورينا أو مهدي، وارتأينا أن الأفضل المدرب المواطن، وخاصة مهدي الذي يعرف كل صغيرة وكبيرة عن اللاعبين».

    وأضاف: «مهدي ابن النادي، ومن المدربين المواطنين الأكفاء، وحقق بطولتين هذا الموسم، وقاد الفريق إلى نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة، ونحن راضون كل الرضا عما يقدمه مع الفريق، وعقدنا معه سنة ونصف، وفي نهاية الموسم القادم، سنقيم الفريق والجهاز الفني، ونأخذ القرار المناسب، مع العلم أن سقف طموحنا عال، وحريصون على توفير كافة الإمكانيات للفريق».

    غياب الجمهور

    ورأى عبد الملك، أن الغياب الجماهيري، كان له تأثير سلبي كبير على كرة القدم في العالم، وقال: «أثر الغياب الجماهيري، على عطاء اللاعب داخل الملعب، ولكن لم يكن هناك خيار إلا لعب المسابقات بدون جمهور، ونشكر اتحاد الكرة ورابطة المحترفين، والأطقم التحكيمية، على جهودهم في تنظيم وإدارة المباريات والبطولات، وعودة 30% من الجماهير في نهائي الكأس الغالية، سيحقق الزخم الإعلامي، ونأمل بنجاح التجربة لنبدأ الموسم المقبل بحضور جماهيري، حتى لو بنسب محددة، لأن المحافظة على صحة وسلامة المجتمع تبقى الأهم».

    ورداً على سؤال عن تصريحه القديم بأن نفقات أنديتنا في دوري المحترفين تصل لحوالي 2.5 مليار درهم سنوياً، قال: «هذا التصريح كان بناءً على دراسة أجريناها في الهيئة العامة للرياضة، عندما كنت أميناً عاماً للهيئة، ووقتها قلت إن المنتج الذي تحصل عليه من الاحتراف لا يساوي هذا المبلغ، والكل كان يؤيد أن المنتج غير معادل للاستثمار.

    ولكن الآن أتصور أن حجم الإنفاق أقل، ولكن ما يزال المردود الفني أقل، لأن معظم نفقات الاحتراف موجهة إلى عقود اللاعبين».

    واختتم قائلاً: «الاحتراف التزام وعطاء، وساعات تدريب اللاعبين في دورينا، لا يتجاوز ساعتين يومياً، وتطبيق الاحتراف الحقيقي يتطلب التدريب من 4 أو 5 ساعات، وأتذكر أن جرعات التدريب أيام المدرب كارلوس البرتو مع المنتخب الوطني الأول، كانت 3 مرات يومياً في زمن الهواية، ووصلنا وقتها إلى كأس العالم 1990، والاحتراف من وجهة نظري ثقافة.

    والكل يتحمل المسؤولية بدءاً من اللاعب، والأندية التي ليس لديها القدرة على إلزام اللاعب، والآن نرى لاعبين يسهرون على المقاهي أو يعملون في وظائف أخرى، وهذا الفكر لن يتغير إلا بترسيخ ثقافة الاحتراف في الناشئ الصغير، لأن العيب ليس في بنود العقود، ولكن في فكر اللاعب، وعليه أن يعرف بنفسه أن عدم الالتزام سيضره أولاً وأخيراً».

    طباعة Email