00
إكسبو 2020 دبي اليوم

عيسى الذباحي: إهمال «المراحل» وراء تدني مستوى «الكبار»

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد عيسى الذباحي رئيس مجلس إدارة نادي كلباء الأسبق أن إهمال فرق المراحل السنية وتكوين قاعدة من الصغار وراء سقوط وتدني مستوى عدد من فرق الكبار في دوري الخليج العربي لكرة القدم.

حيث أهملت الفرق بناء قاعدتها وتنمية المواهب الصغيرة الواعدة معتمدة على استقطاب لاعبين جاهزين من مختلف الفرق المنافسة ومن غير المعقول أن يستغني ناد عن لاعب مميز لمنافس له لذلك تدنى الأداء وهبط المستوى وتهدد مستقبل عدة فرق بشكل واضح هذا الموسم.

تأثير

وأضاف: إن القضية ليست في هبوط مستوى فرق كبيرة فقط بل يمتد من خلال التأثير على مستوى الدوري بشكل عام، والمنتخبات.

لذلك لابد من العودة للاهتمام بقاعدة المراحل السنية فهي السلاح القوي الذي يحافظ على قوة واستقرار الفرق الأولى بالأندية، وأضرب مثالاً صغيراً حينما اهمل نادي الشارقة قطاعه للمراحل بسبب تواجد جيل من اللاعبين المتميزين بالفريق الأول، عانى الفريق لسنوات طويلة، ومع زيادة الاهتمام بالقطاع وتفريخ عدد من المواهب الواعدة عاد الشارقة لبريقه المعهود وفاز ببطولة الدوري بعد غياب ربع قرن ونافس بقوة على لقب الموسم الحالي.

تجربة الجزيرة

وأشار إلى أسباب تميز فريق الجزيرة هذا الموسم إلى استعانته باللاعبين الواعدين الشباب القادمين من قطاع المراحل السنية، لذلك ظهر الجزيرة بمستوى متميز وينافس الآن بقوة على اللقب، وقال:

أحيي جهود الوحدة وشباب الأهلي في هذا السياق، وأطالب الباقين بضرورة الاهتمام بقطاع المراحل السنية وضم المواهب الواعدة، مع الاستعانة بمدارس تدريب عربية لأنهم قادرون على حسن التعامل مع اللاعبين وتعليمهم لأن اللغة واحدة.

وأستغرب من ظاهرة الاستعانة بمدارس تدريب برازيلية وكرواتية وأسبانية وقال كيف يتعامل هؤلاء مع لاعبين صغار، وقال المدرب العربي هو من أسس لاعبي معظم الأندية في السنوات الماضية، فخرج لنا زهير بخيت وفهد خميس والطلياني وعبدالرزاق إبراهيم وعزوز وعلي سعيد وسيف سلطان وغيرهم من اللاعبين المتميزين.

طموح

وتابع الذباحي: لست ضد الاستعانة بمدربين كبار أجانب ولكن ذلك يكون من خلال دور إشرافي على مجموعة مدربين عرب، من أجل تنمية قدراتهم ورسم سياسة طموحة للارتقاء بالعمل في هذا القطاع الذي لابد أن يحظى بدعم المجالس الرياضية واتحاد الكرة من أجل تأدية رسالته على الوجه الأكمل، حتى تعم الفائدة على الفرق الأولى الكبار حيث نفتقد تواجد النجوم الواعدة التي تصنع الفارق داخل المستطيل الأخضر.

طباعة Email