عوض غريب: 6 عوامل وراء تراجع نتائج العين

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

عبّر عوض غريب، لاعب العين والمنتخب الوطني السابق عن حزنه للكبوة التي يعاني منها العين منذ ثلاثة مواسم وقادته للخروج من جميع البطولات على المستويين الداخلي والآسيوي، وقال إن الأزمة التي يعيشها الزعيم مقلقة لجماهير الكرة الإماراتية عموماً وليس فقط أنصار الفريق، لافتاً إلى أن الوضع غير طبيعي ولا يمكن تقبله من أي كان، وعدّد غريب، 6 عوامل قال إنها تسببت في الإخفاقات اللافتة التي تعرض لها العين خلال الفترة الأخيرة وهي كالتالي:

1 - المشكلة الإدارية

فمنذ إبعاد الطاقم الإداري السابق والفريق ليس هو الفريق الذي نعرفه، فالكل يعرف تأثير محمد عبيد حماد، ومطر الصهباني، وعصام عبدالله، الذين تحققت في عهدهم إنجازات كبيرة وغير مسبوقة في تاريخ النادي كثنائية الدوري والكأس، والوصول إلى نهائي كأس العالم، فقد كانوا يمثلون الخبرة والانضباط الإداري، والذي يعتبر هو سمة عيناوية تاريخية.

2 - المشكلة الفنية

مع الاحترام للمدرب البرتغالي بيدرو إيمانويل، إلا أنه ليس هو طموح العين ولم نر له بصمة، بل على العكس فالفريق في عهده تراجع بطريقة مخيفة، فأصبح بلا عنوان ولا مضمون، وغابت شخصيته وقوته المعروفة.

3 - فقدان الهيبة

أصبحت الفرق المتوسطة المستوى وحتى المُصارِعة من أجل البقاء تتجرأ على العين، وهو أمر لم يكن موجوداً في السابق، لكنه في الوقت الراهن فقد الهيبة والدلائل كثيرة، منها الخسائر الثقيلة، التي ظل يتعرض لها، فضلاً عن عدم قدرته على المحافظة على تقدمه في المباريات، وعدم القدرة على العودة بعد تخلفه.

4 - اللاعبون

حقيقة لا أدري فيما يفكر لاعبو العين خلال المباراة، فهناك توهان غريب ظل ملازماً للفريق، وتمثل ذلك في سوء التمركز والأخطاء البدائية التي كلفت الفريق الكثير، كما أن هناك أمراً غير مفهوم يحدث ولا نعرف له سبباً، وهو عدم الاستفادة من فترة الانتقالات في استقطاب لاعبين يحققون الإضافة المأمولة.

5 - عدم الاستفادة من الآخرين

على العين النظر إلى تجارب الفرق المنافسة والتي حققت نجاحات كبيرة لتعطيك أفضل الحلول، مثل الجزيرة وتجربته مع المواطنين، وشباب الأهلي، وتجربة المقيمين وتغيير الجهاز الفني، وبني ياس وأجانبه المتميزين، والكثير من العوامل الأخرى التي تؤكد أن العين في واد والفرق الأخرى في واد آخر، فقد عرفت هذه الفرق مشكلاتها وأوجدت لها الحلول المناسبة.

6 - الأجانب

بنظرة سريعة لما يقدمونه يبرز السؤال، هل هؤلاء يستحقون أن يكونوا أجانب في العين؟ وما هي الإضافة التي قدموها، فإذا استثنينا لابا، فالآخرون ليسوا بالمستوى الذي يؤهلهم للدفاع عن شعار العين.

طباعة Email