شباب الأهلي بطل الدور الثاني

يتصدر شباب الأهلي الدور الثاني بعد مرور 10 جولات، محققاً فيها 24 نقطة من 7 انتصارات و3 تعادلات، وهو الفريق الوحيد الذي لم يذق طعم الخسارة في مرحلة الإياب، وجاء خلفه فريقا الجزيرة وبني ياس بـ23 نقطة لكل منهما من 7 انتصارات وتعادلين وخسارة واحدة.

فيما سجل الشارقة تراجعاً حاداً في حصد النقاط، حيث جمع 10 نقاط فقط من 10 مباريات، حقق خلالها انتصارين، و4 تعادلات، وتكبد 4 هزائم، وتراجع الشارقة 9 مراكز في جدول الترتيب بعد الدور الأول الذي أنهاه متصدراً بـ32 نقطة.

كما سجل الظفرة تراجعاً كبيراً مقارنة بالدور الأول، وهو الفريق الوحيد الذي حقق فوزاً وحيداً في مرحلة الإياب.

18 من 6

أما النصر فجمع 18 نقطة من 6 انتصارات وتكبد 4 هزائم، لكنه لم يتعادل في أي مباراة، عكس الوصل الذي حصد 17 نقطة، وبرز في الدور الثاني بتخصصه في التعادلات (5 مباريات)، فيما فاز في 4، وخسر مباراة واحدة.

وحصل الوحدة على 16 نقطة من 4 انتصارات و4 تعادلات، وكلباء 16 نقطة أيضاً من 5 انتصارات وتعادل واحد، والعين 14 نقطة من 4 انتصارات وتعادلين، وخورفكان 7 نقاط من انتصارين وتعادل واحد.

وعلى صعيد فرق صراع الهبوط، كان عجمان الأكثر تطوراً بتحقيق 8 نقاط رافعاً رصيده إلى 14 نقطة في المركز قبل الأخير، بعدما أنهى الدور الأول بـ6 نقاط فقط، فيما حقق الفجيرة 7 نقاط من انتصارين وتعادل واحد ومثله حتا.

تألق

وأكد خالد عبيد لاعب ومدير فريق النصر السابق أن الدور الثاني شهد تألقاً لافتاً لـ3 أندية هي الجزيرة وبني ياس وشباب الأهلي، وهو ما بدا واضحاً على مستوى جدول الترتيب، مشيراً إلى أن اللقب انحصر بين الجزيرة وبني ياس، فيما لم تكن نتائج شباب الأهلي في الدور الثاني كافية لوصوله إلى المركز الأول. وأضاف: «شباب الأهلي دفع ثمن الـتأخر في إقالة مدربه الإسباني جيرارد زاراغوسا، الذي لم يقدم الإضافة، وكان أحد أهم أسباب فشل الفريق في الدور الأول، وبدا واضحاً أنه غير قادر على إدارة الفريق الزاخر بالنجوم، في المقابل نجح مهدي علي في فرض شخصيته على الفريق، وأحدث نقلة نوعية داخل «فرسان دبي»، فضلاً عن قيادته لتحقيق لقبين (كأس السوبر وكأس الخليج العربي) والمنافسة على اللقب الثالث، عندما يلتقي النصر في نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة».

وتابع: «بصمة مهدي علي واضحة في شباب الأهلي، وأعتقد أنه لو جاء في وقت مبكر لحقق الفريق رقماً صعباً حتى في الدوري في هذه المرحلة من الموسم، خصوصاً أنه يحمل فكرة جيدة عن 90% من اللاعبين وسبق تدريبهم سواء في شباب الأهلي أو المنتخبات الوطنية».

وأوضح خالد عبيد أنه مقابل تألق شباب الأهلي فإن الشارقة كان الأسوأ في الدور الثاني، رغم الإمكانات الكبيرة التي يملكها، مشيرا إلى أن تحقيقه 10 نقاط فقط على مدار 10 جولات لا يرتقي إلى المستويات، التي أظهرها الفريق في الدور الأول خصوصاً أنه كان أحد أبرز المرشحين لنيل اللقب.

الوصل

وعن رأيه في الوصل، قال خالد عبيد: «حقق الوصل أكبر عدد من التعادلات في الدور الثاني، وهو ما جعله يتقدم ببطء في جدول الترتيب، صحيح أنه خسر في مباراة واحدة، ولكن كل تلك التعادلات هي أقرب للخسارة في النهاية، ولو نجح في تحويل اثنين منها على الأقل إلى فوز، لوجد نفسه ضمن المراكز الـ6 الأولى وليس التاسع، في بعض الأحيان التعادلات لا تخدمك، والأمر ذاته حدث مع شباب الأهلي في الدور الأول».

وأوضح لاعب ومدير فريق النصر السابق أن الفرق التي تصارع من أجل البقاء وهي حتا وعجمان والفجيرة شهدت تطوراً نسبياً من ناحية الأداء والنتائج، ولكن لم يكن التطور كافياً للوصول إلى المنطقة الآمنة، بسبب حصادهم الضعيف في الدور الأول، وأنهم يحتاجون إلى بذل جهود أكبر في الجولات الثلاث المتبقية للدفاع عن الأمل الأخير.

طباعة Email