علي مسري: «الأجانب» لا يصنعون الفارق آسيوياً

صورة

هنأ علي مسري، لاعب المنتخب الوطني والعين السابق، فريقي الشارقة والوحدة بالمستوى المتميز في دوري أبطال آسيا، وعبّر عن تمنياته بالتوفيق لشباب الأهلي، معرباً عن أمله أن تستمر أنديتنا في الظهور المتميز في المسابقة القارية، مضيفاً: بشكل عام تحتاج أنديتنا المشاركة في البطولة الآسيوية للاعبين أجانب يصنعون الفارق لأن مراحل المسابقة المقبلة أصعب كثيراً.

عوامل رئيسة

وأكد أن البطولة الآسيوية تحتاج لثلاثة عوامل رئيسة، وهي مدرب على مستوى عالٍ، وأجانب يصنعون الفارق، إضافة إلى مجموعة من اللاعبين المواطنين الذين يملكون الخبرة.

مشيراً إلى أنه رغم النتائج القوية التي حققها كل من الشارقة بتأهله على صدارة المجموعة الثانية والوحدة باحتلاله المركز الثاني في المجموعة الخامسة، إلا أن هذه العوامل الثلاثة تكاد تكون غير موجودة في أنديتنا مع الوضع في الاعتبار أن وجود إيغور كورونادو، وكايو لوكاس، في الشارقة كان لهما أثرهما الإيجابي في الفريق، إلى جانب الاستقرار الفني المتمثل بالمحافظة على المدرب عبدالعزيز العنبري، رغم تعثر الفريق في المسابقات المحلية هذا الموسم.

الأجانب

وقال: بشكل عام تحتاج أنديتنا المشاركة في البطولة الآسيوية للاعبين أجانب يصنعون الفارق لأن مراحل المسابقة المقبلة أصعب كثيراً، ولا أعتقد أن الأجانب الحاليين قادرون على تحقيق الإضافة التي تعين فرقنا على الثبات والاستمرار، مقارنة بأجانب الأندية المنافسة الأخرى ، ولكن هناك وقتاً للأندية للاستعداد الجيد، والبحث عن أجانب متميزين .

نظام البطولة

عن مدى تأثير نظام البطولة في فرقنا قال: «النظام الحالي مفروض على جميع الأندية، وصحيح أن الفرق ستخسر عامل اللعب على أرضها، ولكن في ظل ظروف جائحة كورونا، وغياب الجماهير فلا أعتقد أن تتأثر الأندية كثيراً بغياب دعم المدرجات، وسيكون الاعتماد كلياً على كفاءة الفريق كمجموعة، ونوعية اللاعبين وخبرتهم، بالإضافة إلى قدرات المدرب.

ومن وجهة نظري فإن أجانب ناديي الشارقة والوحدة، ليسوا بالمستوى المطلوب، وأتمنى في الفترة المقبلة أن تبحث الأندية عن أجانب أفضل لدعم الفرق لتحقيق التطلعات، فنحن في البطولة الآسيوية ومنذ خمس سنوات لم ترضِ أنديتنا الطموحات، وهو ما قاد لخفض مقاعد الإمارات في المسابقة القارية حالياً، ما يعنى أن هناك عملاً كبيراً ينتظرنا من أجل العودة بقوة للواجهة الآسيوية».

الأبيض الإماراتي

وعن حظوظ منتخبنا الوطني في التأهل إلى نهائيات كأس العالم قال مسري: «المنتخب عانى ظروفاً صعبةً ومعقدةً جداً في الفترة الماضية، قادت إلى نتائج دون الطموحات في التصفيات، وخصوصاً أن مجموعتنا تضم منتخبات سهلة إلى حد ما وتعد أقل من ناحية الإمكانات والخبرة من الأبيض الإماراتي، غير أن النتائج التي تحققت لم ترتقِ إلى مستوى التطلعات أمام منتخبات تايلاند وإندونيسيا.

وفيتنام، وكان ذلك انعكاساً لعدم الاستقرار الفني وتبديل المدربين وعدم وضوح الرؤية، ولذلك لست متفائلاً بالمقبل، ولا أعتقد أن المنتخب قادر على تحقيق الطموح رغم استضافتنا مجموعتنا في أرضنا فالمباريات صعبة جداً وخصوصاً مباراة تايلاند، وفيتنام فالمنتخب يحتاج إلى عمل كبير جداً حتى يعود للواجهة من جديد، وأتمنى أن يخرج منتخبنا بنتائج إيجابية».

 

طباعة Email