صراع «العقول» يحسم «كأس الخمسين»

صورة

الصراع على حصد لقب كأس الخليج العربي في مباراة اليوم بين شباب الأهلي والنصر، تبدأ شرارته من خارج المستطيل الأخضر بين عقلين، كل منهما درس منافسه لحصد اللقب، حيث يمثل حصد اللقب مطلباً ضرورياً عند كل من مدربي الفريقين، فعلى جانب شباب الأهلي، يريد مهدي علي لقباً أول يؤكد جدارته، بعد قيادته فرسان دبي باقتدار في دوري الخليج العربي، وسيكون الكأس بالنسبة له تتويجاً للجهود، بينما على الجانب الآخر يدرك الأرجنتيني رامون دياز أن لقب الدوري لم يعد في الإمكان، بعد أن تولى قيادة الفريق الأزرق، بعد أن فقد العديد من النقاط، التي أثرت بقدرته على المنافسة على دوري الخليج العربي، وتثبيت مكانته قائداً فنياً للعميد سيأتي بقوة من حصده للقب الكأس. (دبي- عدنان الغربي، إيهاب زهدي)

ومن ناحيته أكد مهدي علي مدرب شباب الأهلي أن مواجهة النصر الليلة ستكون صعبة، لأن الفريقين لديهما تاريخ عريق، ويتواجهان في أقدم الديربيات الإماراتية، ويسعيان للتتويج بكأس الخليج العربي، وشدد على أن حظوظ الفريقين متساوية، وأن مباريات نهائي الكأس، دائماً لديها طابع خاص، وليست كمباريات الدوري، حيث لا تعويض في النهائي، وهناك بطل واحد فقط.

وقال: «نحن مستعدون وجاهزون للمباراة، وكان لدينا 7 أيام للتجهيزات، ووصلنا للنهائي بعد مجهود كبير، والوصول للنهائي ليس إنجازاً، بل الفوز باللقب هو الإنجاز الحقيقي، والفريق شبه مكتمل للمباراة، ونتمنى أن نقدم مباراة تليق بالنهائي، والضغوطات كانت واحدة بالنسبة لجميع الفرق، واللاعبون الموجودون مع الفريق لديهم من الخبرة للتعامل مع ضغوطات المباريات، وأشكر الرابطة على إعادة برمجة مباريات الفرق المشاركة في دوري أبطال آسيا، ليصبح لدينا 6 أيام بعد نهائي الكأس، للتجهيز للمباريات القارية».

وعن اللجوء لركلات الترجيح مباشرة في حالة نهاية الوقت الأصلي لنهائي الكأس بالتعادل، قال: «هذا هو النظام وسوف نتبعه، ولا يفرق معنا كثيراً هذا الأمر، وأشكر رابطة المحترفين الإماراتية، على التنظيم الرائع والمميز لجميع المسابقات والبطولات، وكذلك مبادرتهم في اختيار متحف الاتحاد لاستضافة المؤتمر الصحفي، وكذلك اختيارهم لشعار (كأس الخمسين)، ليطلق على النهائي».

على الطرف الآخر من الصراع أكد الأرجنتيني رامون دياز مدرب النصر جاهزية فريقه للمباراة، ورغبة لاعبيه القوية في التتويج بكأس الخليج العربي، وقال: «النصر مستعد للنهائي، بعد اكتمال جاهزيته على المستوى الذهني والبدني، ونتطلع للظهور بشكل رائع، وتقديم أداء تكتيكي على أعلى مستوى، مثل الأداء الذي قدمناه في المباريات الأخيرة».

وأكمل: «الفضل الأول في تألق النصر وصعوده للمباراة النهائية، يعود للاعبين بعد قتالهم في أرض الملعب، خلال المباريات السابقة، ونتمنى أن نكون في يومنا، وأن نقدم مباراة قوية تقودنا إلى الفوز بالبطولة، والحفاظ على اللقب، ومستوى التنافس في الكرة الإماراتية قوي جداً، والوصول للنهائي ليس بالأمر السهل، وهو تتويج للمجهود الكبير، الذي يبذله اللاعبون في المباريات، ونتمنى أن يحالفنا التوفيق في الفوز بالبطولة، وإسعاد جماهير النصر».

وعن الضغوط التي تقع على عاتق الفريق، واللعب مباراتين نهائيتين ضد شباب الأهلي، قال: «كرة القدم كلها ضغوطات، والضغط يقع على الفريقين بالدرجة نفسها تقريباً، ونحن نصب تركيزنا بالكامل على نهائي كأس الخليج العربي، واستعددنا جيداً للمواجهة، التي سنلاقي فيها خصماً عنيداً، ولكننا درسناه جيداً، ونسعى لإيقاف نقاط قوته في الملعب، وكلي ثقة بلاعبي النصر لتحقيق الفوز ورفع الكأس، والنهائيات تحسم في أرض الملعب ولا تحسم بالإحصاءات، وكل مباراة تعتبر تحدياً جديداً، ونحن نود أن نفوز بالنهائي، ونحتفظ باللقب للعام الثاني على التوالي، وأهنئ الإمارات قيادة وشعباً بمناسبة الاحتفال بالذكرى الخمسين لتأسيس الاتحاد».

طباعة Email