ماجد ناصر.. «قلب الأسد»

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

ليس هناك شك بأحقية ماجد ناصر، بأن يعود يوماً للدفاع عن عرين منتخبنا الوطني الأول، في ظل تألقه اللافت مع فريقه شباب الأهلي، ومساهمته الواضحة فيما يحققه «فرسان دبي» من نتائج لافتة هذا الموسم، ليتقدم الفريق من منتصف الجدول إلى المركز الثالث في ترتيب دوري الخليج العربي برصيد 43 نقطة، وبفارق 7 نقاط عن الجزيرة المتصدر.

ويساهم كذلك هذا الموسم، في تتويج شباب الأهلي بكأس سوبر الخليج العربي، والتأهل لخوض نهائي كأس الخليج العربي أمام النصر اليوم، ثم لقاء النصر مجدداً يوم 16 مايو المقبل، على كأس صاحب السمو رئيس الدولة، ورغم ذلك، ما يزال «قلب الأسد» وهذا لقبه، بعيداً عن أعين الأجهزة الفنية التي تولت قيادة «الأبيض» وصولاً إلى المدرب الحالي الهولندي بيرت فان مارفيك.

معقل النجوم

ولد ماجد ناصر في الفجيرة، وهي الإمارة الشهيرة بتجهيز أفضل حراس المرمى في الدولة على مر تاريخ الكرة الإماراتية، واشتهر «قلب الأسد» في سنواته الأولى بالملاعب، وقبل تحوله إلى «ملاك» وقائد فعلي لزملائه داخل الملعب، بحدة المزاج والعصبية الشديدة، مما جعله هدفاً سهلاً للمنافسين لتحقيق مكاسب كبيرة من استفزازه.

ولعل من أبرز وقائع عصبية ماجد، ما حدث منه عام 2001، أثناء لعبه لفريق شباب الفجيرة، وتم إيقافه وقتها لمدة عام، وتغريمه 6 آلاف درهم للاعتداء على الحكم، وإلقاء حجر على الحكم المساعد خلال مباراة لفريقه ضد نادي الشباب.

وتكررت بعدها مواقف «قلب الأسد»، ومنها اعتداؤه في أول مباراة في موسم 2007-2008، وكانت ضد الجزيرة، على الحكم المساعد سعيد الحوطي، وتم إيقافه 13 مباراة، وتغريمه 10 آلاف درهم، ثم خفض الإيقاف إلى 5 مباريات فقط.

وعام 2011، أوقف مباراة واحدة، وغرم ألف درهم على ماجد ناصر، لرمي أحد الكراسي المنتشرة حول الملعب في مباراة لفريقه ضد الوحدة، وعام 2012، عندما كان حارساً في الوصل، تم إيقافه لمدة 17 مباراة، وتغريمه 30 ألف درهم، بعد صفعه مدرب الأهلي وقتها «شباب الأهلي»، كيكي فلوريس، بعد مباراة الفريق في نصف نهائي كأس المحترفين.

اعتزال

وأعلن «قلب الأسد» اعتزاله كرة القدم بعد عقوبة الإيقاف، لكنه غير رأيه، ليشهد عام 2012 نفسه، قراراً من الوصل بإيقاف ماجد طوال الموسم، بعد حصوله على بطاقة حمراء، بسبب نطح خصمه من نادي المحرق، في المباراة النهائية لبطولة الخليج للأندية، والتي خسرها «الإمبراطور» بركلات الترجيح 4-5.

وانتقل ماجد إلى شباب الأهلي بداية من موسم 2012-2013، وتواصلت معه العصبية الزائدة، قبل أن تشهد شخصيته تغييراً كاملاً في السنوات الأخيرة، مع زيادة خبرته في الملاعب، ليتحول إلى مركز ثقل وقوة في صفوف «فرسان دبي»، بفضل جهود الأجهزة الفنية المتعاقبة على الفريق بداية من الروماني كوزمين، ووصولاً إلى المدرب الوطني مهدي علي، والتي أخرجت أفضل ما في شخصية الحارس العملاق، ليتحول إلى «ملاك» بـ «قلب الأسد».

فرصة

وما يزال ماجد ينتظر فرصة أخرى لحراسة مرمى المنتخب الوطني الأول، والذي شارك معه في الكثير من الأحداث الهامة طوال سنوات تألقه وحتى عام 2015، وبعدها لم تشفع له إنجازاته وأرقامه المميزة مع شباب الأهلي، ليعود للدفاع عن «عرين الأبيض».

بروفايل:

الاسم: ماجد ناصر حميد بخيت

مواليد: 1 إبريل 1984

الأندية التي لعب لها:

الفجيرة

الوصل

شباب الأهلي

عدد مبارياته: 269

طباعة Email