6 عوامل تلهب صراع الجارين في «كأس الخمسين»

اشتعل التحدي بين شباب الأهلي والنصر عن طريق تصريحات مدرب كل فريق قبل 24 ساعة من اللقاء الناري، الذي سيجمعهما وجهاً لوجه في نهائي كأس الخليج العربي «كأس الخمسين» على ملعب نادي الشارقة غداً.

وجاءت تصريحات المدربين لتعكس روح التحدي والسعي لحصد اللقب، إذ إن هناك ما لا يقل عن 6 عوامل ستشعل الصراع على لقب النسخة 13 لكأس الخليج العربي في مقدمتها القيمة المعنوية والتاريخية للكأس، نظراً لتزامنه مع الذكرى الخمسين لتأسيس الدولة، وثانياً رغبة شباب الأهلي في الثأر من النصر الذي تفوق عليه في نهائي الموسم الماضي، وثالثاً حاجة كل فريق إلى إنقاذ موسمه بالفوز بهذا اللقب قبل مواجهتهما الثانية في نهائي مسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة.

رابع العوامل أن الفوز سيشكل مكسباً معنوياً مهماً لشباب الأهلي قبل المغامرة الجديدة في دوري أبطال آسيا، إلى جانب العامل الخامس ويخص شباب الأهلي أيضاً وهو تمسكه بتحقيق إنجاز تاريخي جديد في سجله بتحقيق اللقب السادس في مسابقة كأس الخليج العربي، على الطرف الآخر فالعامل السادس هو «الهاتريك»، ذلك الحلم الذي يدفع النصر لاستغلال كل طاقاته لحصد اللقب الثالث في تاريخه.

وترجمت تصريحات مدربي الفريقين في المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس بمتحف الاتحاد بدبي، قوة التحدي الذي ينتظر شباب الأهلي والنصر في المباراة النهائية غداً.

وقال مهدي علي مدرب شباب الأهلي: «وصلنا إلى النهائي بعد مجهود وتعب من الجميع، وهذا ليس الإنجاز، لأن الإنجاز هو التتويج باللقب».

من جهته قال الأرجنتيني رامون دياز مدرب النصر: «مستوى التنافس الذي أعيشه حالياً، يتشابه مع ما سبق وعشته في السعودية، كرة القدم كلها ضغوط، نعرف أننا نواجه خصماً قوياً، وسنعمل على إيقاف نقاط قوته، النهائيات لا تحسم بإحصائيات الماضي، الفريق استطاع التواجد للمرة الثانية في النهائي، نريد تكرار سيناريو العام الماضي للاحتفاظ باللقب».

طباعة Email