توقف «دورينا».. فترة استفادة تحسم صراعي اللقب والبقاء

صورة

تباينت آراء عدد من المحللين الفنيين حول مدى استفادة الأندية من فترة توقف دوري الخليج العربي الأخيرة، خاصة في صراعي اللقب والبقاء، مع دخول المسابقة مراحلها النهائية والحاسمة في ظل المنافسة الثنائية على الدرع بين بني ياس والجزيرة، وصراع البقاء بين حتا وعجمان والفجيرة. وتستعد الأندية لاستئناف دوري الخليج العربي بخوض مباريات الجولة 23 بعد انتهاء معسكر المنتخب الوطني الأول لكرة القدم وفوزه ودياً على الهند بسداسية نظيفة، وقبل التوقف الأطول المقبل بسبب مشاركة أنديتنا في دوري أبطال آسيا.

مواجهات

وقال عبد الباسط محمد الحمادي المحلل وعضو مجلس إدارة شركة كرة القدم بالوحدة إنه على الرغم من قصر فترة التوقف إلا أنها جاءت مفيدة لأغلب أندية الدوري، وفي المقدمة تعد مفيدة لبني ياس والجزيرة بنفس الدرجة، إذ إن الفريق خاض المواجهات الثلاث الأخيرة من العيار الثقيل ونجاحه في عودته في النتيجة مما شكل مجهوداً مضاعفاً، ولذلك فالتوقف مهم لاسترجاع الفريق للمخزون البدني والذهني، فيما الجزيرة حدث له تراجع وخسر أمام الوحدة، وخلال فترة التوقف السابقة حدث نفس الأمر للجزيرة بالسقوط أمام خورفكان ولكن بعد التوقف عاد بنتائج جيدة وكان بحاجة لهذا التوقف ولكن الأمر يعتمد على الحالة البدنية للاعبي المنتخب.وأضاف أن الفائدة أكبر بالنسبة لعجمان وحتا من الفجيرة في ظل حالة الإحباط التي كانا عليها قبل التوقف، بينما الأندية في منطقة الوسط استفادت خاصة الوحدة والشارقة وشباب الأهلي من أجل الإعداد لدوري أبطال آسيا.

معاناة

ويرى سهيل العريفي الناقد الرياضي أن توقف الدوري خدم بني ياس بصورة كبيرة خصوصاً وأن الفريق وضح معاناته في المباريات الأخيرة من الإرهاق نتيجة ضغط وتوالي المباريات سيما وأن المدير الفني للفريق الروماني دانييل إيسايلا يعتمد في أغلب مبارياته على تشكيلة ثابتة من اللاعبين.وقال إن بني ياس حصل على راحة خلال فترة التوقف ستساهم في عودة النشاط للفريق واستشفاء جميع اللاعبين، إضافة إلى أن الفريق لم يضم عدداً كبيراً من اللاعبين مع المنتخب الوطني، إلى جانب أهمية التعامل النفسي وإعادة شحن بطاريات الفريق، بعكس الجزيرة الذي انضم منه نحو 8 لاعبين للمنتخب وبالتالي جاءت تحضيرات الفريق من دون عدد كبير من العناصر الأساسية.

هوية

وشدد العريفي على أن من الصعب تحديد هوية البطل في ظل المنافسة الشرسة بين بني ياس والجزيرة وأن الدرع لا يزال في الملعب نظراً لفارق النقطة.أما فيما يتعلق بفرق المؤخرة يعد الفجيرة الأوفر حظاً والأكثر استفادة خاصة بعد النتيجة الإيجابية في الجولة الأخيرة بالفوز على النصر ووصوله إلى النقطة 14 مما يزيد الضغط على ناديي عجمان وحتا.

توهج

من جهته يرى خالد عبيد المحلل الفني، أن توقف الدوري في مصلحة الجزيرة بصورة أكبر خصوصاً وأن بني ياس كان يمر بفترة توهج هائلة رغم ضغط المباريات، كما أن عدد اللاعبين الدوليين من الجزيرة شاركوا مع المنتخب وبالتالي سيعودون في «فورمة» وجاهزية أفضل.وأضاف: مشوار الجزيرة في المباريات المتبقية أسهل بعض الشيء من مواجهات بني ياس، وسيكون لعامل الخبرة دور مرجح في تفوق فريق على آخر وهو ما يتضح أكثر في الجزيرة بعكس بني ياس الذي لم يعتد على ضغوطات الصدارة.

وأضاف أن الجولة القادمة قد تتضح معها إلى حد كبير قدرة بني ياس على حصد اللقب واستمراره في المنافسة حتى الرمق الأخير من عدمه.وعن صراع البقاء، أكد، أن عجمان وحتا يحتاجان لمعجزة للبقاء خاصة بعد فوز الفجيرة الأخير الذي يقدم مستويات جيدة إلى حد ما منذ بداية الموسم.

طباعة Email