جاءت نسبة الأصوات المشاركة في استطلاع الرأي لـ«البيان الرياضي»، متقاربة بين المؤيدين والرافضين منح ماجد ناصر حارس مرمى شباب الأهلي فرصة أخرى مع المنتخب الوطني الأول؛ إذ أيد 47.2 % من إجمالي المشاركين في التصويت، مطالب البعض عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، بعودة ماجد «قلب الأسد»، لحراسة مرمى «الأبيض»، مقابل 52.8 %، رفضوا عودته.
نسب متفاوتة
وفي الوقت الذي رأى فيه 33 % فقط، منح ماجد فرصة العودة لحماية «عرين الأبيض»، مقابل 67 % رفضت ذلك عبر موقع «البيان»، أيدت نسبة 61.2 % عودته، مقابل 38.8 % رفضت عودته عبر التصويت على حساب «البيان الرياضي» في «تويتر»، مع العلم أن إحصائيات ماجد متقاربة مع الحراس المختارين من قبل الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني الأول، يضاف إلى ذلك مساهمته الواضحة في وصول شباب الأهلي، إلى نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة، وكأس الخليج العربي، واحتفاظ الفريق بسجل خال من الخسارة خلال آخر 12 مباراة خاضها في دوري الخليج العربي، وآخر 19 مباراة في جميع المسابقات، ومنها 9 مباريات خرج فيها «فرسان دبي» بشباك نظيفة.
تأييد للعودة
وأيد حسن جعفر مدرب حراس المرمى السابق، الأصوات المطالبة بمنح ماجد ناصر، فرصة جديدة مع المنتخب الوطني الأول، وأكد استحقاق «قلب الأسد»، لأن يكون أحد المدافعين عن عرين «الأبيض» في المرحلة المقبلة، بمساهمته الواضحة في نتائج فريقه شباب الأهلي ليس في الموسم الجاري فقط، ولكن في المواسم الأخيرة أيضاً. وقال: «الخبرة في مركز حراسة المرمى تحديداً، تمثل عامل فارق لصالح الحارس الأكبر سناً إذا كان الحارس متميزاً في مستواه، وقادراً على العطاء داخل الملعب، ربما على النقيض من باقي مراكز تشكيلة الفريق، إذ ربما يؤثر السن الكبير في مستوى اللاعبين في بعض المراكز التي تتطلب سرعة التحامات قوية».
فارق الخبرة
وأضاف مدرب الحراس السابق: «تاريخ كرة القدم، غني بحراس متألقين وفي أعمار كبيرة، ومنهم على سبيل الحصر، المصري عصام الحضري، والإيطالي جانلويجي بوفون، والألماني مانويل نوير، وغيرهم الكثير والعديد من الذين دافعوا عن منتخبات بلادهم وهم في أعمار كبيرة، مع تمسك بلادهم بالتجديد والإحلال في باقي مراكز الملعب، وماجد من الموسم قبل الماضي، وهو يقدم أداء جيداً، وكان يجب أن يتم استدعاؤه إلى المنتخب».
تطور المستوى
وتابع: «من يشاهد مباريات شباب الأهلي في الموسم الحالي، وخاصة مع تولي المدرب الوطني القدير مهدي علي، يلاحظ تطور مستوى ماجد ناصر بشكل كبير، ويرى الثقة التي يلعب بها الفريق دفاعياً، وحتى عصبية ماجد اختفت، وأصبح القائد الذي يتدخل لتهدئة زملائه في حالات التوتر، والقادر على قيادة زملائه وتوجيههم في أشد أوقات المباراة صعوبة، ولا يقل بأي حال من الأحوال عن الحراس الذين يتم استدعاؤهم حالياً للمنتخب، إن لم يكن يفوق بعضهم».

