عبّر الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس اتحاد الكرة، عن حزن الوسط الرياضي العميق، لفقد الوطن، الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، القامة الكبيرة، وأحد القيادات التي يفخر بها الوطن، بعطائه الكبير في كافة المجالات، ومساهمته في تأسيس دولة الإمارات، والارتقاء بها على مدى السنوات الماضية، وترؤسه العديد من المؤسسات والهيئات التي كان لها دور مميز فيما وصلت إليه الدولة من تطور، وصولاً للعالمية.

لقاء متميز

وقال الشيخ راشد بن حميد النعيمي، في تصريحات إعلامية: حظيت بلقاء المغفور له بإذن الله، الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، قبل أربعة أشهر، للاطمئنان عليه، بعد الوعكة الصحية التي تعرض لها، والاستفادة من توجيهاته وآرائه السديدة في إدارة العمل باتحاد الكرة، خلال الفترة المقبلة.

وكان لقاء متميزاً ومثمراً بكل المقاييس، وجاءت توجيهاته واضحة، تنير لنا طريق المستقبل، نظراً للخبرة الرياضية الكبيرة التي يتمتع بها، بحكم المساهمة في تأسيس رياضة الإمارات، وترؤسه للعديد من المؤسسات الرياضية.

 وأضاف الشيخ راشد بن حميد النعيمي: الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، كان حريصاً على مستقبل ومكانة الكادر الوطني في عمل اتحاد الكرة، من عاملين ومدربين وحكام، وأوصاني بهم خيراً، حيث كان يتطلع إلى وصولهم لأعلى المراتب، كل في مجال عمله، وتطرق اللقاء للعديد من الموضوعات الرياضية المهمة، منها التخطيط للمستقبل، في نظرة ثاقبة للارتقاء بالرياضية، وفق أسس علمية سليمة. 

وتابع: توجيهات المغفور له بإذن الله، الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، ستظل محفورة في وجداننا، ونستنير بها في عملنا، سعياً للارتقاء برياضة الإمارات عامة، وكرة القدم على وجه الخصوص.

مكرمة 

وتطرق الشيخ راشد بن حميد النعيمي، إلى دعم الشيخ راشد بن حميد المستمر للرياضة عامة، وكرة القدم خاصة، وقال: لن ننسى مكرمته ببناء مقر لاتحاد الكرة في دبي، والذي يعتبر مفخرة نعتز بها، ويشمل العديد من المرافق المهمة، التي تخدم اللعبة وممارسيها، بما يعزز من مكانتها الإقليمية والدولية، وسنبذل أقصى جهد خلال الفترة المقبلة، للارتقاء بكرة الإمارات، لتتبوأ المكانة المرموقة المتميزة دولياً.

مشاريع تطويرية

وتطرق الشيخ راشد بن حميد النعيمي، إلى العديد من الأمور التي كان يهتم بها الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، مثل المجالات الإنسانية داخل وخارج الوطن، والتعليم، وإقامة العديد من الجوائز التعليمية، التي ساهمت في تطور المعلم والطالب، بجانب مجالات أخرى، مثل الطاقة والصحة ومشاريع البلدية، التي ساهمت في تطور دبي، وتبوؤها مكانة عالمية خلال السنوات الماضية، حيث كان المغفور له بإذن الله، الشيخ حمدان بن راشد، غيوراً على وطنه، ويتطلع لوصوله إلى مكانة عالمية كبيرة، من خلال العديد من المشاريع التطويرية.

عطاء

وأكد الشيخ عبد الله بن حمد بن سيف الشرقي رئيس اتحاد الإمارات لبناء الأجسام والقوة البدنية، أن المصاب جلل، بفقدان رجل العطاء والإنسانية، وقال: فقدت الأسرة الرياضية في الدولة، شخصية ساهمت ببناء الرياضة منذ سنوات، ورسخت النهضة الرياضية في جميع الألعاب، ومنها الخيول والرياضات البحرية التراثية.

وكان وراء إنجازات نفخر بها محلياً وخارجياً، وقال: فقدنا شخصية وطنية بارزة، وأحد الركائز الأساسية التي ساهمت في بناء الدولة، بمسيرته الزاخرة بالعطاء والإنسانية، وكان قدوة في التميز والريادة في جميع الجوانب.

مآثر 

وعدد ناصر اليماحي عضو المجلس الوطني، رئيس مجلس إدارة نادي الفجيرة، مآثر فقيد الوطن، المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، مشيراً إلى أن الدولة فقدت رجلاً من رجالات الدولة الأوفياء لوطنه وشعبه، وللمقيمين على أرضها، وكانت له مآثر كثيرة داخل وخارج الدولة، وكانت يده مبسوطة لكل الناس، ومجلسه مفتوحاً للجميع، وكان صاحب ابتسامه وحضور دائم. 

وأشار اليماحي لاهتمام المغفور له بإذن الله، الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، بالخيول، والإنجازات التي حققها داخلياً وخارجياً، من خلال البطولات الدولية، حيث تشهد له المضامير الأوروبية والعالمية، بدعمه واهتمامه المستمر بهذه الفئة من السباقات، إلى جانب شهرته العالمية، وامتلاكه لأفضل السلالات من الخيول العربية الأصيلة، والخيول المهجنة، والتي فازت بأغلى الألقاب العالمية.

دعم 

وأكد العميد أحمد حمدان الزيودي رئيس اتحاد الإمارات للتايكواندو، أن المغفور له بإذن الله، الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، شخصية وطنية رائدة، والداعم بلا حدود لجميع الرياضات بشكل عام، وأبرزها الفروسية، وكان له بصمات خالدة في جميع المجالات، ودور مهم في تطور الرياضات التراثية البحرية والتقليدية، بجانب وصول رياضات أخرى للعالمية.

نصائح

وقال علي محمد بن عبيد البدواوي رئيس مجلس إدارة نادي حتا: الفقيد الراحل، هو الأب الروحي لنادي حتا، وكان داعماً ومسانداً له في كل الأوقات، مؤكداً أن الحزن خيم على النادي بعد رحيل رجل الإنسانية، وصاحب الأيادي المعطاءة، والقائد والموجه الأول لنا في النادي. 

وأضاف: منذ توليت إدارة مجلس إدارة نادي حتا في عام 2014، كنت أتردد على مجلس المغفور له بإذن الله، الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه، وكان يقدم لنا النصائح.

والتي كانت نبراساً ينير الطريق لنا في النادي، كما كان يملك البصيرة والحلول لأي مشكلة تواجه النادي، وكان يتابع أمور النادي بصورة عامة، وخاصة الفريق الأول لكرة القدم، ويسأل دائماً عن أحوال النادي ونتائج المباريات، فمهما تحدثت، لن أجد الكلمات التي توفي حق هذا الرجل الذي غمرنا بكرمه ودعمه طوال السنوات الماضية. 

إنجازات

أكد علي كانو رئيس شركة كرة القدم بنادي اتحاد كلباء، أن الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، كان من أعظم الشخصيات القيادية، وصاحب رؤية اقتصادية وتنموية ثاقبة، وطموحات لا تعرف المستحيل، بعد أن نذر وقته لأجل الدولة، لافتاً إلى أن الفقيد سيبقى حاضراً بإنجازاته وإسهاماته في القطاع الرياضي، وهو صاحب الأيادي البيضاء على الرياضة الإماراتية بشكل عام، وكرة القدم بشكل خاص.