تنطلق اليوم ثلاث مباريات في ختام الجولة الـ 22 من دوري الخليج العربي، في اللقاء الأول يخوض الجزيرة مواجهة صعبة عندما يحل ضيفاً على الوحدة، في الثامنة والربع مساء اليوم، على أرضية استاد آل نهيان، ويلتقي الجاران في ديربي دائماً ما يكون مثيراً، حيث لا يعترف بموقف الفريقين في جدول الترتيب، وتؤثر نتيجته بصورة كبيرة في صدارة الدوري، وإذ يخشى الجزيرة الذي يسعى للحفاظ على الصدارة برصيد 47 نقطة، انتفاضة الوحدة الذي يحتل المركز الثامن بـ 32 نقطة، ويلعب من دون ضغوط بعد خروجه خالي الوفاض على المستوى المحلي، وتغيير جهازه الفني بإقالة الصربي فوك رازوفيتش.

ويتوقع أن تكون الإثارة حاضرة في لقاء اليوم، خصوصاً وأن الديربي يعد مباراة خاصة، وإن كانت الدوافع أكبر لدى الجزيرة ولا بديل أمامه سوى الفوز في هذه المرحلة الحاسمة من عمر الدوري، فإن الوحدة لديه الرغبة كذلك في تقديم عرض ونتيجة يرضيان بهما جماهيره ويعوض شيئاً من إخفاق الموسم الحالي، لاسيما وأن الفريق نجح في استعادة ذاكرة الانتصارات في مباراة الظفرة الماضية، ويأمل تعويض خسارته في الدور الأول 0-2.

وما يعزز من صعوبة التكهن بنتيجة الديربي نتائج الفريقين خلال مواجهاتهما في عصر الاحتراف، التي بلغت 25 مباراة، ومواجهة اليوم رقم 26، إذ يتساويان في عدد الانتصارات بـ 9 مرات فوز لكل فريق، فيما كان التعادل حاضراً في 7 مباريات.

انتصار

وفي المباراة الثانية يستقبل الفجيرة على ملعبه ضيفه النصر عند الساعة السادسة إلا ربع في مباراة يدخلها الفريقان بهدف واحد وهو الانتصار فيها، ويسعى لاعبو الذئاب إلى استعادة نغمة الانتصارات والتمسك بأمل البقاء في دوري الأضواء، خصوصاً وأن وضعية الفريق ازدادت حرجاً في الجولات الأخيرة، ومنذ قدوم المدرب الجديد التونسي ناصيف البياوي خلفاً للصربي غوران لم يتمكن البياوي من تحقيق أي فوز طوال 5 مباريات، والتي حصل من خلالها على نقطة وحيدة بالتعادل أمام الوصل، ودائماً ما يقدم الفجيرة العرض والأداء الأفضل، لكنه دائماً ما يخسر في نهاية الأمر، مكتفياً بـ 11 نقطة فقط محتلاً بها المركز قبل الأخير مناصفة مع عجمان الذي له نفس الرصيد.

في حين، يدخل النصر المنتشي بنتائجه الجيدة تحت قيادة مدربه الأرجنتيني رامون دياز المباراة بخيار واحد وهو تحقيق الفوز، من أجل تعزيز موقعه ضمن فرق المقدمة، ومن المتوقع أن يدفع دياز بالتشكيلة نفسها التي ظهرت أمام اتحاد كلباء في المباراة الماضية، خصوصاً أنه يهدف إلى تجهيز الحلول البديلة للمرحلة المقبلة، ومن بينها خلق المزيد من الانسجام بين المدافعين يعقوب البلوشي ومحمد عايض وسط الدفاع، باعتبار أن البلوشي هو البديل المتوقع للبرازيلي ليما في نهائي الكأس.

تصحيح

وتحمل المباراة الثالثة، بين عجمان وضيفه العين في السادسة إلا ربعاً من مساء اليوم باستاد راشد بن سعيد عنوان «مواجهة الجريحين» ومحاولة كل طرف تصحيح أوضاعه بعد خسارة الجولة الماضية، العين خسر من بني ياس وعجمان خسر من الوصل، كما أن الفريقين يتسابقان لتحسين وضعهما في الجدول، عجمان صاحب الـ 11 نقطة يتطلع للهروب من حسابات الهبوط، بينما يريد العين «34 نقطة» الدخول إلى المراكز الأربعة الأولى على الأقل.

وجاءت استعدادات عجمان للمباراة بذات طبيعة المباريات السابقة، وانضم للفريق لاعب جديد هو الهولندي من أصل مغربي، إلياس بلحساني بدلاً عن البرازيلي جارديل الذي انتهى موسمه بسبب إصابة قوية في الركبة، ويتوقع الدفع به منذ البداية ضمن مجموعة المحترفين الأجانب.

من جانبه يأمل العين في العودة إلى طريق الانتصارات بعد الخسارة الأخيرة أمام بني ياس، وأنهى تحضيراته بمران أخير أجراه أمس على ملعبه قبل أن يغادر إلى عجمان، وعمد خلاله المدرب البرتغالي بيدرو إيمانويل إلى التأكد من جاهزية اللاعبين فنياً وبدنياً للمباراة بإخضاعهم إلى تمارين واختبارات متنوعة، تضمنت تنفيذ وتطبيق الجمل التكتيكية المتنوعة، كبناء الهجمات من العمق والأطراف.

15

يفقد فريق العين في لقاء عجمان الليلة نحو 15 لاعباً لأسباب مختلفة بعد أن انضم للقائمة المهاجم كايو كانيدو، الذي تعرض للإصابة في المباراة السابقة أمام بني ياس، ويحاول المدرب الاستعانة بعدد من اللاعبين الشباب لسد النقص في صفوف الفريق في لقاء الليلة وهو يتطلع للظهور الجيد الذي يقود لتحقيق الفوز والعودة بنقاط المباراة الثلاث.