«فخر أبوظبي» و«الفرسان» مفتاح اللقب 12

تتجه أنظار عشاق كرة القدم نحو لقاء الجزيرة وشباب الأهلي مساء غد في انطلاقة الجولة 19 لدوري الخليج العربي لكرة القدم، وتعد نتيجة المباراة مفتاح لقب النسخة 12 لدوري «المحترفين» ومفصلية في صراع القمة وخصوصاً في حالة فوز الجزيرة الذي سيجعله يحافظ على فارق النقاط بعيداً عن أقرب مطارديه، وينعش طموحاته بتحقيق البطولة.

ويجعل طريقه للتتويج «سالكاً»، فيما أن فوز «الفرسان» يدعم طموحاته في دخول صراع المراكز الأولى، ويشعل منافسة الصدارة، وفي ظل تطور مستوى الفريق كثيراً مع المدرب الوطني مهدي علي والصاعد بقوة نحو الصدارة ففوزه يعني استمراره لمسيرة التفوق وتقليص الفارق مع المتصدر.

وكان «فخر أبوظبي» تفوق على الشارقة منافسه في الصدارة بثلاثية في الجولة الماضية معتلياً القمة للمرة الأولى في الموسم الجاري، فيما أن «الفرسان» يواصل الانتصارات واقتنص 3 نقاط غالية من خورفكان وارتفع رصيده إلى 32 نقطة بفارق 8 نقاط عن المتصدر.

بوابة المرور

ويعلم كل من مارسيل كايزير ومهدي علي مدربا الجزيرة وشباب الأهلي أهمية المباراة التي يعتبر الفوز بنتيجتها بوابة مرور نحو البطولة، وقام المدربان خلال الأيام الماضية بتعزيز قدرات الفريقين، والمواجهة لن تكون سهلة، وخصوصاً أن مواجهة الدور الأول بين الفريقين شهدت 8 أهداف وانتهت بفوز الجزيرة بخمسة أهداف مقابل ثلاثة في واحدة من أقوى وأمتع مباريات الموسم.

كتاب مفتوح

وتبقى صعوبة التكهن بنتيجة مباراة قمة الجزيرة وشباب الأهلي، لأن كل فريق كتاب مفتوح للآخر ولا توجد أسرار يمكنها أن تُشكل مفاجأة لأي طرف، ولكلا الفريقين أسلحته المعنوية الكبيرة التي يستخدمها مدربا الفريقين لتعزيز دوافع لاعبيه أهمها الصدارة الحالية للجزيرة لأول مرة وتأهل ضيفه شباب الأهلي في بطولتي الكأسين.

الهاجس البدني

وفي حين حصل الجزيرة على فرصة كافية للراحة والاستشفاء منذ مباراته السابقة التي فاز فيها على مضيفه الشارقة ضمن الجولة الـ 18 فإن الهاجس البدني يظل مؤرقاً لـ «فرسان دبي»، وعكف المدرب مهدي علي وطاقمه المساعد على إخضاع اللاعبين لتدريبات استشفاء مكثفة لاستعادة الحيوية البدنية للاعبين وخصوصاً مع الجدولة المضغوطة بالأسابيع الماضية.

حيث خاض شباب الأهلي 7 مباريات في 23 يوماً وهو رقم يمكنه أن يُلقي بظلال سلبية على الفريق إذا لم يتم التركيز على استشفاء اللاعبين ولعب المدرب الجيد بالتكتيك المناسب الذي يضع الواقع البدني في الحسبان.

طباعة Email