أفراح في «قلعة الفرسان» وغضب «السماوي»

في الوقت الذي احتفل فيه شباب الأهلي وجماهيره بالوصول إلى المباراة النهائية لكأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم أول من أمس، بالفوز على بني ياس بهدف دون مقابل، على ملعب استاد نادي الشارقة، في مباراتهما بالدور نصف النهائي، أبدى بني ياس وجماهيره، غضبهم من التحكيم بقيادة حمد علي يوسف في تلك المباراة، وحملوه مسؤولية خروجهم من البطولة.

وصرح الروماني دانييل إيسايلا مدرب بني ياس، والذي طرد في الدقيقة 57 مع لاعبه جواو فيكتور، بأن الفائز لم يلعب في الملعب، وأن فريقه لعب أفضل كثيراً من شباب الأهلي، والخسارة كانت بفعل فاعل، وعدد قرارات الحكم الخاطئة من وجهة نظره، وأهمها إلغاء هدف سجله فريقه في الدقيقة 33 بداعي التسلل، وعدم احتساب ركلة جزاء في وقت قاتل في المباراة، وعدم استحقاق فيكتور للإنذار الثاني، وأعرب عن اعتقاده بأن تلك القرارات كانت ستكون مغايرة تماماً إذا كانت لمصلحة شباب الأهلي. 

سقف الطموحات

في المقابل، ارتفعت طموحات جماهير شباب الأهلي بإمكانية تحقيق ثلاثية في هذا الموسم، بعد التأهل للقاء النصر في نهائي الكأس الغالية، وقبلها توج «فرسان دبي» أبطالاً لكأس سوبر الخليج العربي، بالفوز على الشارقة بالنتيجة نفسها منذ أسابيع قليلة، والاقتراب أيضاً، من نهائي كأس الخليج العربي، بعد الفوز في ذهاب الدور قبل النهائي بهدفين دون مقابل، ويكفي الفريق التعادل بأي نتيجة أو حتى الخسارة بفارق هدف يوم الثلاثاء المقبل، للعب على لقب آخر هذا الموسم.

وحتى في دوري الخليج العربي، نجح الفريق تحت قيادة مدربه الوطني مهدي علي، في الوصول إلى 29 نقطة، وتقليص الفارق بينه وبين الشارقة والجزيرة شركاء الصدارة، إلى 8 نقاط بما يعزز آمال «فرسان دبي»، في اللحاق بالقمة مع بقاء 9 جولات أي 27 نقطة على نهاية الدوري.

عوامل القوة

يمتلك شباب الأهلي حالياً الكثير من عوامل القوة التي ترشحه لتحقيق طموح جماهيره بتحقيق ثلاثية جديدة تتشابه مع ثلاثية موسم 2013-2014، عندما حقق الفريق ألقاب كأس السوبر والدوري وكأس المحترفين، تحت قيادة مدربه السابق الروماني كوزمين، ولكن هذه المرة إذا تحققت ستكون تحت قيادة مدرب وطني أكثر قرباً وتفاهماً مع اللاعبين، ويملك أدوات التفوق والقدرة على صناعة الفارق.

كما يمتاز شباب الأهلي بوجود قائمة غنية بالبدلاء القادرين على تعويض الغيابات الكثيرة التي تعاني منها أغلب الأندية الإماراتية في ظل ضغط المباريات في مختلف المسابقات، وهناك نجوم من الصف الأول يجري تجهيزهم للعودة إلى الملاعب بعد غياب طويل بسبب تعرضهم لإصابات مؤثرة مثل أحمد خليل، وعمر عبد الرحمن «عموري»، والذي تم التعاقد معه منذ أيام قليلة في صفقة انتقال حر.

رغبة الإنجاز

يقف وراء طموحات شباب الأهلي إدارة قوية داعمة بكل الإمكانيات لتحقيق الإنجازات، ويمتلك اللاعبون روح الإصرار والعزيمة لتحقيق المزيد من الألقاب، وهو ما كشفت عنه تصريحات عدد من نجوم الفريق عقب المباراة، ومنهم حمدان الكمالي وعبد العزيز هيكل وعبد الله النقبي ويوسف جابر، والذين شددوا عقب لقاء نصف النهائي، على أن طموحهم التتويج بأكثر من لقب هذا الموسم، وفي مقدمتها كأس صاحب السمو رئيس الدولة، باعتبارها البطولة الأغلى والأهم دائماً في مسيرة النادي.

ويساند ذلك منظومة التفوق لدى شباب الأهلي، جماهير عاشقة لـ «قلعة الفرسان»، ورغم غيابها عن حضور المباريات تطبيقاً لبروتوكول التصدي لتفشي فيروس كورونا، إلا إنها حريصة على الدعم الإيجابي للفريق عبر منصات التواصل الاجتماعي، ودائماً ما تحفز اللاعبين على تحقيق المزيد من الإنجازات.

طباعة Email