هيلمان: نسينا فرحة الفوز في «الديربي»

الوصل واتحاد كلباء.. صراع المنطقة الآمنة

يخوض فريقا الوصل واتحاد كلباء مباراة بلا ضغوط في الخامسة والنصف من مساء اليوم، في معقل الفهود بزعبيل ضمن الجولة 17 لدوري الخليج العربي لكرة القدم، وذلك لوجود الفريقين في المنطقة الآمنة البعيدة من ضغوطات المقدمة، ومخاوف مؤخرة الترتيب العام لفرق البطولة.

وقبل مباراة اليوم، يقف الوصل في المركز السابع في لائحة الترتيب العام لفرق الدوري برصيد 26 نقطة، فيما يحتل اتحاد كلباء المركز التاسع بـ 22 نقطة.

حصد النقاط

البرازيلي اودير هيلمان مدرب الوصل أشار إلى جاهزية فريقه للمباراة، منوهاً بأن هدف الوصل هو حصد النقاط الثلاث لمواصلة مشواره الإيجابي في البطولة، مبدياً احترامه التام لفريق اتحاد كلباء، مشدداً على أن فرحة الفوز على النصر في «ديربي بر دبي» في الجولة الماضية من الدوري قد أصبحت في طي النسيان، بعد 24 ساعة من انتهاء تلك المباراة.

القيادة الفنية

ولفت هليمان إلى أنه لن يجري عمليات «تدوير» في الوصل بعدما عمل على ذلك مع بداية توليه القيادة الفنية، للتعرف إلى إمكانات كل لاعب على حدة، والفريق بصورة جماعية، مبدياً رضاه عن المستوى العام لفريقه رغم معاناته من غيابات كثيرة مؤثرة طوال الفترة القليلة الماضية، مشدداً على أن لكل مباراة ظروفها ومستجداتها في إشارة منه إلى الاختلاف الواضح بين مباراة الوصل أمام مضيفه النصر في الجولة الماضية، ومباراته اليوم مع ضيفه اتحاد كلباء.

وبدوره يتطلع كلباء إلى محو آثار الهزيمة القاسية قبل أيام بنصف درزن أهداف أمام الجزيرة، ويسعى لاعبو النمور لمصالحة جماهيرهم والتي لم تكن راضية عن الأداء ولا النتيجة الثقيلة، التي تعرض لها الفريق لأول مرة هذا الموسم لتبقيه في مركزه التاسع بـ22 نقطة.

وستشهد صفوف المدرب الأوروغوياني خورخي داسيلفا عودة ثلاثة لاعبين مؤثرين هم ثنائي الدفاع عمر الخديم ومحمد سبيل، إلى جانب المهاجم البرازيلي واندرسون، لكن داسيلفا تلقى ضربة موجعة، بعدما تأكد غياب حارسي الفريق جمال عبد الله ويوسف الزعابي بسبب الإصابة ليجد الحارس الاحتياطي «الثالث» خالد البلوشي نفسه في مهمة صعبة تتطلب منه حماية مرمى النمور اليوم بملعب زعبيل.

ويرغب لاعبو النمور في رد دينهم للوصل الذي جرعهم الهزيمة خلال مباريات الذهاب بثلاثية نظيفة.

نتيجة قاسية

من جهته وصف خورخي داسيلفا مدرب فريق كرة القدم بنادي كلباء الأيام الماضية، التي أعقبت هزيمة فريقه بالستة أمام الجزيرة بـ«العصيبة»، وذلك ليس فقط بسبب النتيجة القاسية، ولكن على مستوى الأداء السلبي للاعبي النمور، الذين لم يكونوا في يومهم أمام رفاق مبخوت.

وأعرب داسيلفا عن أمله بعودة اللاعبين بقوة أمام «الإمبراطور» وتعويض فقدان نقاط مباراة الجزيرة على الرغم من صعوبة المواجهة أمام الوصل المتطور بأدائه اللافت في الجولات الأخيرة، وأضاف: نطمح إلى مسح الصورة السلبية، واستعادة النغمة من جديد، محذراً من خطورة الفريق المضيف.

وأرجع المدرب تراجع مستوى الفريق في المباريات الأخيرة للغيابات الكثيرة والمتكررة على مستوى التشكيلة الأساسية، وقال: ظللنا نفتقد في كل مباراة ثلاثة لاعبين أساسيين على أقل تقدير، لذا لم تكن توليفة الفريق ثابتة كما تعودنا عليها، منذ انطلاقة الموسم، كما أن الأجانب الجُدد يحتاجون لبعض الوقت، للتأقلم مع أسلوب الفريق، وننتظر منهم الكثير في قادم المباريات.

تغيير الصورة

بدوره أكد عمر الخديم أنهم كونهم لاعبين عاهدوا الجهاز الفني وإدارة النادي على ضرورة تغيير الصورة المغايرة، التي كان عليها النمور أمام الجزيرة، وسيسعون إلى تقديم الأفضل وإلى تحقيق الفوز عبر بوابة الإمبراطور، مشيراً إلى أن الوصل يعتبر من الفرق الجيدة، لكنهم سيدخلون هذه المباراة من أجل الفوز، وقال اللاعب إنه يطمح للعودة، للمشاركة مع الفريق في أسرع وقت بعد تماثله للشفاء.

طباعة Email