سالم جوهر: تراجع كورنادو وشوكوروف ويلتون مؤثر

4 من 9.. تهدد احتفاظ الشارقة باللقب

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

5  نقاط كاملة في 3 مباريات فقط خسرها الشارقة منذ انطلاقة الدور الثاني لدوري الخليج العربي، وهي إحصائية مخيفة تُهدد طموحاته إلى الاحتفاظ باللقب، ولا سيما بعد زوال فارق الـ5 نقاط بينه وملاحقه المباشر الجزيرة الذي نجح في حصد العلامة الكاملة في أول 3 مباريات للدور الثاني ليتساوى مع الشارقة في رصيد الـ36 نقطة، وبحصوله على 4 نقاط فقط من 9، كرر الشارقة ما حدث الموسم الماضي الذي أمسك فيه شباب الأهلي بصدارة الترتيب منفرداً وتم إلغاؤه لاحقاً بسبب جائحة «كورونا» إذ خسر الشارقة من خورفكان ثم فاز على اتحاد كلباء ثم تعادل مع العين ليحصل على 4 نقاط أيضاً من 9.

وبالعودة للموسم قبل الماضي الذي فاز فيه الشارقة باللقب، نلحظ الفارق الكبير بين مشواره فيه ودوري الموسم الحالي منذ انطلاقة الدور الثاني، رغم حصول الشارقة على نقاط أعلى في نهاية الدور الأول في الموسم الحالي، ففي موسم فوزه باللقب تصدر الشارقة الدور الأول بفارق المواجهات المباشرة مع العين وفي رصيد كل منهما 31 نقطة، ولكن انطلاقته في الدور الثاني كانت السبب المباشر في اعتلائه الصدارة منفرداً وحسم اللقب قبل جولتين من نهاية المسابقة ففي أول 3 مباريات بالدور الثاني حصد العلامة الكاملة بالفوز في ملعبه على الوحدة 2 - 1 وخارج ملعبه على النصر 1 - 0 وفي ملعبه على شباب الأهلي 2 - 0، بينما في الموسم الحالي فاز على الفجيرة في ملعبه 3 - 2 وتعادل خارج ملعبه مع الوحدة 1-1 ثم خسر في ملعبه من العين 1 - 2.

مشوار

ويصف الكابتن سالم جوهر قائد منتخبنا السابق، ما حدث للشارقة في أول 3 مباريات بالدور الثاني بالمؤثر في الفريق في بقية المشوار، ولكنه يؤكد في الوقت نفسه قدرة الشارقة على المنافسة بقوة على اللقب، إذا تخلى عن ميله للطريقة الدفاعية التي يتعامل بها، مشيراً إلى أن الميل الكثير للدفاع يعطي الفرق المنافسة المبادرة الهجومية والحصول على النقاط، بينما فريق الشارقة مؤهل لأن يكون هو المبادر دائماً في الناحية الهجومية.

وأرجع جوهر التغيير الذي حدث في نتائج ومستوى الشارقة لتراجع مستوى 3 من محترفيه الأجانب، ايغور كورونادو وويلتون سواريز وشوكوروف، موضحاً أن الثلاثة يمثلون فوارق مهمة وتألقهم أو تراجعهم ينعكس إيجاباً أو سلباً على الفريق. كما توقع أن يكون الفائز بين الشارقة والجزيرة في مواجهتهما القادمة، صاحب الحظوظ الأعلى في الفوز بالدوري، ولكن لا يمنع ذلك اشتداد المنافسة ودخول فرق أخرى على الخط.

وأكد قائد منتخبنا الأسبق أن التنافس حتى الأمتار الأخيرة للمسابقة شيء جيد في مصلحة الدوري وينعكس على المنتخب الوطني من خلال ظهور الفرق بمستوى أفضل، موضحاً أن مشوار الدور الثاني، يعد تحدياً بكل المقاييس نظراً للتحسن الذي طرأ على فرق كثيرة في الدوري بما فيها الفرق المكافحة من أجل البقاء، الشيء الذي يشير إلى صعوبة التنافس.

طباعة Email