«الآسيوي» يبرز صفقة «عموري» إلى شباب الأهلي

عموري ومهدي علي.. تلاقٍ بعد الفراق

حظي إعلان شباب الأهلي عن التعاقد مع عمر عبد الرحمن «عموري» مساء أول من أمس، حتى نهاية الموسم الجاري، باهتمام جماهير الكرة الإماراتية، والاتحاد الآسيوي لكرة القدم، والذي أشار عبر موقعه الرسمي على الانترنت، إلى أن مدة العقد 6 أشهر، وأن التوقيع جاء بعد فسخ عقده مع الجزيرة قبل انتهائه في 2022.

وفي الوقت نفسه، أبرز موقع «ترانسفير ماركت»، صفقة الانتقال الحر لـ«عموري» إلى شباب الأهلي، أي أن تفاصيل قيمة العقد ليست معلنة، ولكنه بين أن القيمة التسويقية الحالية لـ«عموري» تصل إلى مليون و400 ألف يورو، وأن أعلى قيمة وصل إليها اللاعب كانت 4 ملايين يورو في أكتوبر 2016.

فيما بين الاتحاد القاري أن أفضل لاعب في آسيا عام 2016، سينضم إلى مدربه السابق في المنتخب الإماراتي الأول مهدي علي، والذي يقود شباب الأهلي منذ ديسمبر 2020، بعدما حل بديلاً للمدرب الإسباني جيرارد ساراغوسا.

وسيكون ظهور «عموري» تحت قيادة مهدي، هو الأول لهما معاً منذ رحيل المدرب الوطني عن تدريب «الأبيض» في مارس 2017، أي منذ قرابة الـ 4 سنوات، وهو ما أثار اهتمام جماهير شباب الأهلي عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية.

واستعرض الاتحاد الآسيوي مشوار «عموري»، مشيراً إلى إن اللاعب الأكثر موهبة في كرة الإمارات في السنوات الأخيرة، بدأ مشواره مع ناشئي الهلال السعودي عام 2000، قبل انضمامه إلى العين في 2006، وبقي في صفوفه حتى 2018، وعاد بعدها إلى الهلال في تجربة لم تكتمل بسبب تعرضه لإصابة في الرباط الصليبي.

ثم انتقل «عموري» في 2019 إلى الجزيرة، ولكنه لم يلعب في صفوفه سوى مباراتين في الموسم الحالي يومي 17 و23 أكتوبر الماضي، أمام النصر والظفرة ضمن دوري الخليج العربي، وانتهت المباراتان بنتيجة واحدة بالتعادل 1-1. ويخضع اللاعب للعلاج منذ خروجه في الدقيقة 27 من مباراة الجزيرة والظفرة، بعد تعرضه لإصابة في الركبة، والموعد المتوقع لعودته إلى تدريبات الكرة الجماعية أوائل مارس 2021، أي أن فترة غيابه قاربت الخمسة أشهر، على الرغم من التأكيد وقتها بأن الإصابة بسيطة، والعودة قريبة إلى الملاعب.

وتم إنهاء عقد «عموري» مع الجزيرة بالتراضي، قبل ساعات قليلة من إغلاق باب القيد الشتوي في الأول من فبراير الجاري، ليصبح لاعباً حراً، وهو ما يتيح له اللعب لأي ناد خلال 21 يوماً من إغلاق باب الانتقالات، ويعتبر انضمامه لشباب الأهلي، فرصة ذهبية أمام اللاعب لاستعادة مستواه، وهو ما يصب لصالح منتخبنا الوطني.

كما أن فترة الأشهر الستة، تمنح الحرية للاعب ولشباب الأهلي باتخاذ القرار المناسب بشأن تمديد العقد أو إنهائه عقب نهاية الموسم الحالي، بدون تحمل أعباء مالية إضافية، وهو ما أبقى آمال جماهير العين قائمة في استعادة لاعبها في الموسم المقبل، مع استحالة تسجيله هذا الموسم لعدم وجود خانة خالية في قائمة الفريق الأول.

طباعة Email