انتزع النصر فوزاً ثميناً على حساب خورفكان (2-1) بفضل تسديدة صاروخية في الوقت القاتل للوافد الجديد الجزائري مهدي عبيد «محارب الصحراء»، ليقدم الأخير أوراق اعتماده في تشكيلة العميد من الظهور الأول.

وظهر اللاعب الجزائري بأداء متميز سواء من الناحية الدفاعية أو الهجومية وكان الورقة الرابحة التي رجحت كفة النصر في المباراة، وسدد مهدي عبيد 4 مرات على المرمى وتصدر قائمة اللاعبين الأكثر تمريراً في المباراة بـ92 تمريرة و116 لمسة.

وصرح «محارب الصحراء» أن الأجواء الإيجابية داخل الفريق ساعدته على التأقلم السريع، معرباً عن سعادته بهذه التجربة الجديدة في مسيرته الكروية خارج أوروبا ومشيراً إلى أن ناديه السابق (نانت) كان رافضاً مغادرته الفريق، وقال: «بدايتي بهذا الشكل مع النصر رائعة، وأنا سعيد باللعب في صفوفه وافتتاح مشاركتي معه بتسجيل هدف جميل، وأتمنى أن أقدم مستويات أفضل في المباريات المقبلة».

وأوضح مهدي عبيد أنه سيضاعف جهوده من أجل تقديم أفضل ما لديه ومساعدة الفريق على تحقيق المزيد من الانتصارات وتطلعات جماهيره.

من جهته قال رائد البلوشي مساعد مدرب النصر إن العميد قدم مباراة جيدة بفضل إصرار اللاعبين ورغبتهم القوية في الخروج بنتيجة إيجابية لبداية صفحة جديدة، وأضاف: «لعبنا تحت ضغط كبير بسبب حاجتنا للفوز، بالرغم من قبول هدف التعادل في وقت حساس إلا أننا نجحنا في العودة وتسجيل هدف الفوز في الدقائق الأخيرة بفضل العزيمة القوية للاعبين، وأشكر خورفكان على الأداء الجيد».

وصرح البلوشي أن الأجواء كانت إيجابية داخل الفريق ولم يكن هناك أي تأثير سلبي للتغييرات الفنية الأخيرة، مشيراً إلى أن اللاعبين تعاملوا باحترافية ونجحوا في تخطي الظروف الصعبة وإعادة العميد إلى سكة الانتصارات، وختم: «أتمنى أن يكون التغيير إيجابياً لأن الفريق يملك أكثر ممّا قدم».

وأوضح البرازيلي كايو زاناردي مدرب خورفكان أن فريقه خاض مباراة صعبة أمام النصر المتعطش للفوز، وقال: «الفريقان درسا بعضهما بعضاً بشكل جيد، ولعبا بتنظيم دفاعي ما حكم على الشوط الأول بالتعادل السلبي، وكنا نعلم أن النصر سيهاجم بشكل أكبر في الشوط الثاني ولذا قمنا بغلق المساحات ولكنه نجح في افتتاح التسجيل من تسديدة من خارج المنطقة ورغم نجاحنا في إدراك التعادل إلا أنه تمكن من اختطاف هدف الفوز بالطريقة نفسها».

وصرح زاناردي أن قبول الهدف الثاني لم يكن بسبب افتقاد التركيز من لاعبيه ولكن نتيجة حالة التعب، مشيراً إلى أن الفريقين لعبا تحت ضغط النتيجة.