عاد الثنائي، السنغالي ماخيتي ديوب، والسوري عمر خريبين من جديد إلى دوري الخليج العربي الذي يمثل لهما "البيت الكبير" بإعتبار أنه قدمهما للنجومية وجعلهما محط أنظار الأندية، بعد تألقهما اللافت مع الظفرة الذي أستفاد من الثنائي فنيا وماديا في سنوات الماضية.

انضم خريبين إلى الظفرة قادما من الوحدة السوري وشارك معه في موسمين 2015-2016، 2016-2017 مقدما مستويات متميزة بجانب ديوب الذي يعتبره افضل لاعب لعب بجواره، محرزا 26 هدفا، لينتقل بعدها إلى الهلال السعودي بإتفاق الناديين مقابل صفقة مالية ضخمة وصلت قرابة 24 مليون درهم، والذي أحرز معه لقب دوري أبطال آسيا 2017.

كما توج بلقب أفضل لاعب آسيوي، وبعد تراجع مستواه الفني إعاره الهلال إلى براميدز المصري قبل أن يعود من جديد دون أن يحقق النجاح  الذي يليق به حتى أنهى النادي إرتباطه معه الشهر الماضي، ليصبح هدفا للوحدة الذي نجح في التعاقد معه وإعاده إلى الدوري الذي صنع أسمه.

فيما كانت لديوب تجربة ناجحة مع الظفرة الذي انضم إليه قادماً من الكرامة السوري بدأت عام2011 حتى عام 2016  أصبح خلالها أحد أبرز نجوم دورينا، قدم خلالها الكثير مع فرسان الظفرة وحقق معه المركز السادس الذي يعتبر أفضل ترتيب حصل عليه الفريق في تاريخ المحترفين.

وأنتقل منه مقابل 10 ملايين درهم إلى الأهلي "شباب الأهلي حاليا" عام 2017 والذي لعب معه لمدة موسم ثم أنتقل إلى نادي بكين رينيه الصيني في يونيو 2018، وأنتقل منه بداية العام الماضي إلى الشباب السعودي الذي خاص معه 14 مباراة وأحرز هدفين قبل أن يتم إنهاء التعاقد معه قبل أسبوعين ليعود إلى ناديه الأسبق اليوم.

ويحلم الثنائي في رحلة العودة الشتوية الكثير من الذكريات الجميلة عن دوري الخليج العربي مع التطلعات والاحلام بالعودة من جديد إلى التألق والأبداع لتكون بداية خريبين مبشرة مع "أصحاب السعادة" في أولى مبارياته بهدفين، فيما يبدأ ديوب مشوار العودة في الملعب بعد أيام قلائل وسط آمال الظفراوية بإن يكون صاحب بصمة مؤثرة في فرقة السوري محمد قويض.