مع اقتراب انطلاق منافسات كأس العالم للأندية 2020، بدأت الأندية المشاركة في الوصول تمهيداً للمنافسة على لقب البطولة التي تنطلق يوم الخميس، بمباراتي أولسان هيونداي بطل دوري أبطال آسيا 2020، مع تيغريس المكسيكي، والدحيل مع الأهلي المصري بطل دوري أبطال أفريقيا، وخلال تاريخ البطولة، هناك العديد من أبرز الأرقام والإحصائيات التي تستحق عرضها، وتنتظر الجماهير تحطيمها في النسخة المقبلة.

وأبرز تلك الأرقام، تسجيل لاعب العين محمد أحمد، لأسرع هدف في تاريخ كأس العالم للأندية ضد الترجي التونسي في نسخة الإمارات 2018، وذلك بعد مرور 79 ثانية، وبفارق 32 ثانية عن الرقم القياسي السابق المسجل باسم دييغو تارديلي، عندما سجل لأتليتيكو مينيرو في مرمى غوانغزهو إيفرغراند عام 2013.

وكذلك شهدت نسخة الإمارات 2018، أعلى متوسط تسجيل في مونديال الأندية بمتوسط 4.1 هدف في المباراة الواحدة، وتفوقت على نسخة 2019، ثاني أعلى معدل تهديفي بمتوسط 3.75 هدف في المباراة، ونسختي المغرب 2013 واليابان 2016 بمتوسط 3.5 هدف، وجاءت أدنى نسبة على الإطلاق عام 2017، بمتوسط 2.25 هدف في المباراة.

وتتضمن الأرقام أيضاً، كون بايرن ميونيخ، واحداً من 4 فرق فازت في جميع مباريات مونديال الأندية، إلى جانب إنترناسيونالي وميلان وساو باولو، واحتفاظ أوسكار بيريز، بكونه أكبر اللاعبين الذين شاركوا في مونديال الأندية سناً، إذ كان عمره 44 عاماً و10 أشهر، عندما دافع عن عرين باتشوكا ضد جريميو في الدور نصف النهائي من نسخة الإمارات 2017، وبفارق أكثر من 5 سنوات عن اللاعبون ميتسو أوجاساوارا، ميجيل كاليرو، أنتي كوفيتش وباولو مالديني، والذين شاركوا وعمرهم 39 سنة.

فيما كان عمر ألكساندر باتو، 17 عاماً و3 أشهر في نسخة اليابان 2006، عندما سجل لفريقه إنترناسيونال، ليحطم رقم الأسطورة البرازيلية بيليه القياسي، والذي حققه مع البرازيل ضد ويلز في نسخة السويد 1958، ليصبح أصغر هداف في إحدى مسابقات الاتحاد الدولي للكبار، وسجل باتو، بعد دقيقة واحدة من ظهوره الأول بعد ثلاثة أيام، أما خافيير زانيتي، فكان أكبر لاعب هز الشباك في المسابقة، وبعمر 37 سنة.

في حين، كان 14 عاماً هو أكبر فارق بين ظهورين متتاليين لأحد الأندية في المسابقة، إذ سجل ريال مدريد ظهوره أولاً في البرازيل 2000، ثم في المغرب 2014، بينما عادل ليفربول هذا الرقم القياسي العام الماضي، بعد 14 عاماً من خسارة النهائي في 2005، وكانت 8 أهداف هي مجموع الأهداف التي شهدتها مباراة غامبا أوساكا ومانشستر يونايتد، والتي خسرها الفريق الياباني بنتيجة 3-5 على أرضه عام 2008، لتصبح المواجهة الأكثر غزارة تهديفية في تاريخ كأس العالم للأندية.

فيما شهدت مباراتان نهائيتان 6 أهداف، وذلك عندما فاز ميلان 4-2 على بوكا جونيورز عام 2007، وريال مدريد على كاشيما أنتلرز بالنتيجة نفسها عام 2016، ولم تشهد المنافسة أبداً فوزاً بفارق أكثر من 4 أهداف، أما أكثر اللاعبين مشاركة في نهائي مونديال الأندية، فكان توني كروز، والذي شارك في النهائي 5 مرات وفاز بها جميعاً، إذ فاز لاعب خط الوسط الألماني بالبطولة عام 2013 مع بايرن ميونيخ، ثم في 2014 و2016 و2017 و2018 مع ريال مدريد.

وجعلت 7 أهداف من كريستيانو رونالدو، أفضل هداف في تاريخ المسابقة، بعد أن سجل هدفاً لمانشستر يونايتد عام 2008، و4 أهداف لريال مدريد عام 2016، وهدفين لنفس الفريق في العام التالي، ويأتي غاريث بايل ثانياً برصيد 6 أهداف، بينما سجل كل من سيزار ديلغادو وليونيل ميسي ولويس سواريز، 5 أهداف، وأحرز سواريز جميع أهدافه في نسخة اليابان 2015، ليكون اللاعب الأكثر تهديفاً في نسخة واحدة.