توقّع سالم خميس لاعب شباب الأهلي والنصر والشارقة والمنتخب الوطني سابقاً، أن تكون «الكلمة الأخيرة» لفريقي شباب الأهلي والعين في الدور الثاني لمسابقة دوري الخليج العربي.

مشيراً إلى أن هذين الفريقين سيظهران بوجه مختلف في المرحلة الثانية من الموسم، وسينضمان بقوة إلى قائمة المنافسين على اللقب رغم فارق النقاط الذي يفصلهما حالياً عن الشارقة المتصدر، ومنوهاً إلى أن اللقب لم يحسم وما زال في الملعب وأن الـ 13 جولة المتبقية كافية لتشهد تغييراً بـ 180 درجة على مستوى المنافسة وحسم الترتيب النهائي.

وقال: اللقب لم يحسم بعد، ومن المبكر القول إن الشارقة في طريق مفتوح نحو اللقب، لأن فارق النقاط غير مطمئن رغم أنه الأكثر استقراراً في نتائجه منذ 3 مواسم ويقدم مستويات رائعة تحت قيادة المدرب عبد العزيز العنبري، ولكن الفرق الكبرى مثل شباب الأهلي والعين تملك القدرة على العودة بسرعة وبإمكانهما إشعال المنافسة من جديد.

وأوضح سالم خميس أن تتويج شباب الأهلي بكأس السوبر سيمنحه طاقة إيجابية للانطلاق من جديد، وسيظهر بشكل مختلف تماماً عن الدور الأول، خصوصاً أن مهدي علي يعرف جيداً اللاعبين وكيفية توظيف قدراتهم بالشكل الصحيح، مشيراً إلى أن شباب الأهلي سيستمر على الأداء نفسه الذي ظهر عليه في المباريات الأخيرة أمام النصر والشارقة وخورفكان، وسيحقق مركزاً قريباً من فرق المقدمة بعد 3 أو 4 جولات.

تراجع العين

وصرح سالم خميس أنا متفاجئ وحزين في الوقت نفسه بالمستوى الذي ظهر عليه العين في الدور الأول، لكنه عبر عن تفاؤله بقدرة «الزعيم» على العودة بقوة في المرحلة الثانية من الموسم، مشيراً إلى أن الفريق يملك جميع الإمكانات حتى يستعيد مكانته الحقيقية، خصوصاً أنه يستعد للمشاركة في دوري أبطال آسيا وأن مشكلته في الدور الأول كانت تحوم حول اللاعبين الأجانب ومستواهم الضعيف، وأضاف: التعاقدات الجديدة التي قام بها العين ستساعده على الانطلاق بنفس جديد والعودة إلى المنافسة بشكل جدي على المراكز الأولى.

وحول عودة الشارقة إلى الواجهة في المواسم الأخيرة مقارنة بالفترة التي لعب فيها مع الفريق بين 2012 و2015، أوضح سالم الخميس أنه انضم للشارقة في ظروف صعبة حكمت عليه بالهبوط إلى الدرجة الأولى، لكنه نجح في تحويل تلك الظروف إلى نقاط قوة واستعادة مكانته الحقيقية في المحترفين، وأن ما يقدمه الشارقة من مستويات قوية الآن ثمرة العمل الإداري لمجلس الإدارة والفني بقيادة عبد العزيز العنبري.

وعبر سالم خميس عن تجاربه في كل الفرق التي لعب لها خلال مسيرته وهي شباب الأهلي والنصر والشارقة وعجمان والعربي ومصفوت، مؤكداً أن تجربته مع شباب الأهلي كانت الأفضل بالنظر إلى السنوات التي قضاها في قلعة الفرسان والألقاب العديدة التي حصل عليها معه، وقال:

شباب الأهلي بيتي الثاني الذي عشت فيه أجمل لحظات حياتي، ولكنني أدين أيضاً بالجميل إلى نادي النصر الذي أعادني إلى الواجهة من جديد عندما لعبت له بين 2010 و2012 رغم أنني لم أتوج معه بأي لقب، ولكن كنا من الفرق المنافسة مع المدرب الإيطالي والتر زينغا.

وعن رأيه في النصر في الموسم الحالي، قال سالم خميس: النصر يضم أسماء كبيرة، ولكن الحظ أدار له ظهره في بعض المباريات وهو لا يحتل المكانة التي يستحقها بالنظر إلى إمكانياته.

هدف لا ينسى

سجل سالم خميس العديد من الأهداف الجميلة، لكنه يعتبر أن هدفه الذي سجّله في المباراة الفاصلة التي جمعت شباب الأهلي مع الوحدة وحصل على إثرها فريقه السابق على لقب الدوري في موسم 2005-2006 الأهمّ في مسيرته.

كما يعتبر أن عبد الرحيم جمعة وإسماعيل مطر وسبيت خاطر والكوري الجنوبي كيم لاعب الشارقة السابق والبرازيلي ليما لاعب النصر من أفضل اللاعبين الذين لعب بجانبهم خلال مسيرته في المنتخبات الوطنية أو في الأندية.

المدرسة الهولندية

عبر سالم خميس عن إعجابه بالمدرسة الهولندية، ولذلك منتخبه المفضل هو «الطواحين» ولاعبه الملهم هو نجمه السابق ماركو فان باستن، مشيراً إلى أن المدرب الهولندي فان مارفيك اختيار جيد للمنتخب الوطني وقادر على تحقيق نقلة نوعية على مستوى النتائج والأداء في الفترة المقبلة في ظل العناصر الجيدة التي يضمها الأبيض.

هواية 

كشف لاعب منتخبنا الوطني السابق عن عشقه الكبير للعبة البلياردو، مؤكداً أن هوايته المفضلة الأولى، وأنه يمضي أوقاتاً طويلة في ممارستها، خصوصاً بعد اعتزال كرة القدم في 2019، ومشيراً إلى أنه بدأ يفكر في دخول مجال التدريب.