وضع 5 مدربين إماراتيين بصمات نجاحهم، باعتلائهم منصات التتويج في مختلف بطولات كرة القدم في الإمارات، آخرهم مهدي علي، الذي توج مع فريقه شباب الأهلي بلقب بطولة كأس «سوبر» الخليج العربي، على حساب شقيقه عبد العزيز العنبري، مدرب الشارقة، الطرف الثاني في المباراة.

ومعلوم أن تفوق الكوادر الوطنية في كرة القدم، يشكل حلقة مهمة من حلقات العمل في مجال «الساحرة المستديرة»، ومؤشراً قوياً على نجاح المنظومة برمتها، ودليلاً واضحاً على مدى كفاءة المدرب الوطني في إثبات ذاته أمام نظيره الأجنبي.

3 ألقاب

وضمت قائمة المدربين الإماراتيين الذين نجحوا في اعتلاء منصة التتويج بألقاب بطولات محلية مع فرقهم، عبد الرحمن رجب، المتوج مع فريقه النصر بـ 3 ألقاب، الأول في عام 1988، بحصوله على لقب كأس الاتحاد، بعد الفوز على الوصل 4/‏‏‏1، والثاني في 1989، بحصوله على لقب بطولة الكأس، بعد الفوز على الوحدة بهدف دون رد، والثالث في ذات العام، بحصوله على لقب كأس «السوبر»، إثر الفوز على الشارقة بالركلات الترجيحية 5/‏‏‏4، بعد التعادل سلبياً في الوقت الأصلي للمباراة النهائية.

قائمة الخمسة

كما اشتملت قائمة المدربين الخمسة، على جمعة ربيع الفائز مع فريقه الشارقة في عام 2003، بلقب بطولة الكأس، بعد الفوز على النصر 6/‏‏‏5 بالركلات الترجيحية، إثر التعادل بهدف لمثله في الوقت الأصلي للمباراة النهائية، وعيد باروت، المتوج مع فريقه الإمارات في عام 2010، بلقب بطولة الكأس، بعد الفوز على «الشباب» بالثلاثة، وعبد العزيز العنبري، الفائز مع فريقه الشارقة بلقبين، الأول في عام 2019، بمعانقة درع دوري الخليج العربي، والثاني في ذات العام، بالحصول على لقب كأس «سوبر» الخليج العربي، بالفوز على شباب الأهلي بالركلات الترجيحية 4/‏‏‏3، بعد التعادل سلبياً في الوقت الأصلي للمباراة النهائية.

ولم تقتصر القائمة على الرباعي أعلاه، بل شملت مهدي علي، الذي توج مع فريقه شباب الأهلي في عام 2021، بلقب كأس «سوبر» الخليج العربي، بعد الفوز بهدف دون رد على الشارقة في المباراة النهائية، ليكون مهدي آخر عنقود المدربين الإماراتيين، الذين وقفوا بجدارة على منصة التتويج، مع فريقهم، أبطالاً لبطولات محلية.

حسين المنصوري، المتخصص في الإحصاءات الرياضية، شدد على أن اعتلاء 5 مدربين إماراتيين منصات التتويج مع فرقهم في بطولات محلية عدة، يمثل دليلاً قوياً على كفاءة «ولد البلاد»، وإثباتاً لمقدرته على مقارعة أقرانه من المدربين الأجانب، منوهاً بأن المفيد في الأمر، هو أن الخماسي الوطني، قد نجح في إحراز ألقاب جميع البطولات المحلية، دوري وكأس و«سوبر» وكأس اتحاد، ما يضيف نكهة مميزة جداً للإنجاز نفسه.

وأشار المنصوري، إلى أن المدرب الوطني عبد العزيز العنبري، نجح، وبامتياز، في إعادة الشارقة إلى دائرة الأضواء، بعد فترة غياب امتدت لأكثر من 23 سنة، فيما أفلح مهدي علي في إعادة فريقه شباب الأهلي إلى الوضع الطبيعي، بعد فترة وجيزة من تسلمه المهمة، بإحراز «السوبر» على حساب العنبري، في التوقيت المناسب.