خالد عبيد: «العميد» يعاني من الاستحواذ السلبي

النصر 3 إيجابيات في الدور الأول

النصر خسر مباراة الديربي أمام شباب الأهلي |تصوير : سالم خميس

لم ينجح النصر في إنهاء الدور الأول لدوري الخليج العربي ضمن ثلاثي الصدارة بعدما تجرّع مرارة الخسارة الثالثة في الجولة 13 على يد شباب الأهلي، ورغم أن نتائج «العميد» لم تكن في مستوى طموحات جماهيره وتطلعاتهم، إلا أنه أنهى هذه المرحلة بـ3 إيجابيات على الأقل، أولاها: تقديم عروض كروية جميلة في أغلب المباريات حتى التي خسر فيها مثل مواجهتي العين والشارقة.

والثانية: نجاحه في ضم ريان مينديز الذي أثبت أنه صفقة رابحة من خلال مساهمته الفعالة في كل الانتصارات، حتى إن أداء الفريق يتأثر سلباً في حال لم يكن مينديز في أفضل حالاته.

والنقطة الإيجابية الثالثة تتعلق ببقاء النصر ضمن دائرة المنافسة على أحد المراكز المتقدمة بنهاية الدور الأول، بعدما احتل المركز الرابع بـ24 نقطة من 7 انتصارات و3 تعادلات، ليحقق بذلك ثاني أعلى رصيد من النقاط في زمن الاحتراف بعد موسم 2015 - 2016 عندما أكمل الفريق مرحلة الذهاب في المركز الثالث بـ25 نقطة من 7 انتصارات و4 تعادلات تحت قيادة مدربه السابق الصربي ايفان يوفانوفيتش.

سلبيات

ومن وراء النقاط الإيجابية الثلاث، تبرز سلبيات عديدة كشفها الدور الأول في النصر، وتحتاج إلى وقفة لتصحيحها، أولاها: ضعف دكة الاحتياط وعدم قدرة الفريق على تعويض الغيابات أو إيجاد الحلول البديلة أثناء المباراة، ومعاناة الفريق في بعض المباريات من العقم الهجومي، وظهر ذلك بشكل واضح في مباراتي العين والوحدة.

استحواذ سلبي

كما عانى النصر في مرحلة الذهاب من الاستحواذ السلبي على اللعب، حيث تثبت الأرقام أن العميد تفوق في نسبة الاستحواذ على جميع منافسيه، ولكنه لم ينجح في ترجمتها إلى تفوق على أرضية الملعب، إلى جانب تعدد الأخطاء الدفاعية التي كلفت الفريق 3 هزائم أمام العين والشارقة وشباب الأهلي.

أداء مميز

وأكد خالد عبيد لاعب النصر ومدير الفريق الأول سابقاً أن السلبيات تحتاج إلى وقفة للتصحيح، كما أن تعددها في الدور الأول قد يحجب الإيجابيات ،ومن أبز الإيجابيات الأداء المميز لريان مينديز وبقاء الفريق قريباً من فرق المقدمة، وقال: مينديز هو العلامة المضيئة في تشكيلة النصر فيما لم يقدم بقية الأجانب مستويات مستقرة وخاصة ضياء سبع الذي لم يستطع الحفاظ على مستوى ثابت رغم مساهمته الواضحة في كسب نقاط ثمينة بفضل جهود فردية، وأضاف:

لو قارنا بين سبع وبين إيغور كورنادو لاعب الشارقة، نجد أن الأخير يضع بصمته في كل المباريات ومستواه ثابت ومتطور، عكس سبع الذي ظهر بأداء متذبذب في بعض المباريات، والخلاصة أن النصر يحتاج إلى ثبات مستواه وتقديم كل ما عنده في كل مباراة.

وأوضح خالد عبيد أن النصر لم ينجح في استثمار قدرات المهاجم الهداف سيباستيان تيغالي، ما يؤكد أن هناك مشكلة على مستوى صناعة الفرص في الفريق وافتقاده اللمسة الأخيرة بسبب التسرع أو غياب الدقة، وقال: من المفارقات أن الهولندي براندلي كواس تصدر ترتيب اللاعبين الأكثر مراوغة، ولكن إنهاء الهجمة يكون بشكل سلبي.

أخطاء فنية

أشار خالد عبيد إلى أن الكرواتي كرونوسلاف يورتشيتش، مدرب الفريق، ارتكب بعض الأخطاء الفنية خلال الدور الأول، على مستوى توظيف اللاعبين، وعدم استثماره لقدرات الثنائي حبيب الفردان وجاسم يعقوب، وقال:

إن المدرب لم يوفق في اختياراته الفنية، ولم ينجح في إيجاد التوليفة المناسبة، رغم الفترة الطويلة التي قضاها مع الفريق، كما أن هناك بعض اللاعبين يعانون من زيادة الوزن، وهذه مسؤولية الجهاز الفني.

دكة الاحتياطي ضعيفة

 

نوه خالد عبيد بأن دكة احتياطي النصر ضعيفة، وليست في مستوى الفرق المنافسة على اللقب، إضافة إلى أن المدرب لم يحسن استثمار حتى العناصر الجيدة من بين الاحتياطيين، ولم يوظفهم بالشكل المطلوب لخدمة الفريق أثناء سير المباراة.

مشيراً إلى أن خط دفاع النصر افتقد إلى التجانس بعد 7 مباريات، ما تسبب في قبول أهداف سهلة من العمق، مشدداً على ضرورة مراجعة كل هذه السلبيات، وترتيب الأوراق في الدور الثاني.

 

 

طباعة Email