مباريات الدور الثاني فرصته الأخيرة لإثبات جدارته

بيدرو إيمانويل.. صفر بطولات في 12 شهراً

???? ?????

بعد مرور عام على توليه زمام الأمور الفنية بالعين لا يبدو حصاد المدرب البرتغالي بيدرو إيمانويل، مقنعاً لجماهير «الزعيم»، وجاءت المحصلة «صفر بطولات» في 12 شهراً والتي أبدت تذمرها في مناسبات عدة بسبب تراجع الفريق على مستوى الأداء والنتائج، وخصوصاً بعد الخروج من 3 بطولات، حيث احتل المركز الأخير في مجموعات دوري أبطال آسيا لكرة القدم، وخرج من نصف نهائي كأس الخليج العربي في الموسم السابق، قبل أن تتوقف مسيرته في الدور الأول من نفس المسابقة هذا الموسم.

بالإضافة إلى خروجه من ثمن نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة، كما تعقدت مهمته وأصبحت أكثر صعوبة في المنافسة على لقب دوري الخليج العربي بعد تراجعه إلى المركز الخامس في الترتيب العام بفارق 9 نقاط عن المتصدر مع نهاية الدور الأول.

وتعاقد العين مع المدرب بيدرو إيمانويل، في يناير 2020 خلفاً للمدرب الكرواتي ايفان ليكو، ورغم بدايته الجيدة إلى حد ما مع الفريق مقارنة بسلفه، إلا أن نتائجه مع الفريق لم تقنع جماهير النادي بعد ذلك، حيث قاد العين في 33 مباراة بجميع البطولات محققاً الفوز في 15 مباراة، والتعادل 9 مرات، وخسر الفريق مثلها، وسجل لاعبو الفريق 57 هدفاً، مقابل تلقي شباك العين 46 هدفاً، وتعرض الفريق في ظل قيادته للخسارة بأربعة أهداف في أكثر من مباراة في جميع البطولات على المستويين المحلي والخارجي.

تراجع

ورغم تراجع الأداء والنتائج في مناسبات عدة إلا أن بيدرو إيمانويل كان يخرج عقب كل مباراة بتصريحات عدّتها الجماهير العيناوية مستفزة وهو يشيد بالأداء ويصف اللاعبين بالأبطال، وهو ما رسخ اعتقاداً لدى بعض الجماهير بأنه يتعمد الاستفزاز من أجل إقالته والحصول على الشرط الجزائي، غير أن هذا الرأي لم يكن منطقياً لدى غالبية العيناوية والمراقبين.

حيث يرى أغلبهم أنه يحاول تعزيز معنويات اللاعبين وعدم تحميلهم المسؤولية من أجل شحذ هممهم، غير أن بقاء الحال كما هو بتراجع المستوى والنتائج مع إصرار المدرب على تصريحاته بالطريقة نفسها أثار استغراب العيناوية وبدا لهم أن الرأي الأول أقرب للصواب.

ظروف

إذا كان المدرب بيدرو، يتحمل النسبة الأكبر من المسؤولية في تراجع مستوى الفريق إلا أنه لا يجب إغفال الظروف المعقدة التي واجهها منذ أول يوم لتوليه قيادة العين والمتمثلة في غياب معظم عناصر الفريق بسبب الإصابات .

حيث لم يخُض أية مباراة وهو مكتمل الصفوف، وزاد «الطين بلة» تراجع مستوى لاعبين أساسيين على مستوى المواطنين والأجانب وهو ما اضطره في أحيان كثيرة للاستعانة بعدد من اللاعبين الشباب والدخول لكل مباراة بتشكيلة مختلفة، وأدى هذا الأمر إلى تذبذب أداء ونتائج العين صعوداً وهبوطاً، وفي حال تجديد الثقة بالمدرب إلى نهاية الموسم فإن مباريات الدور الثاني من الدوري تعد فرصة أخيرة له لإثبات جدارته بقيادة «الزعيم» فترة أخرى.

 

 

طباعة Email