«أبطال آسيا».. صداع جديد للكرة الإماراتية

لا يزال الغموض يحيط بدوري أبطال آسيا 2021، بعد إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن إقامة بطولة كأس العالم للأندية خلال الفترة من 1 إلى 11 فبراير 2021، وما تبعه من أنباء عن دراسة الاتحاد الآسيوي، مواعيد جديدة لانطلاقة دور المجموعات لدوري أبطال آسيا لتقام في الشهور التالية عقب المونديال، والبعض ألمح إلى إمكانية بداية البطولة في مارس، والبعض الآخر أشار إلى احتمالية بدء المباريات في يونيو المقبل.

وبالتأكيد أي مواعيد جديدة لانطلاقة دور المجموعات لدوري أبطال آسيا، سيكون له تأثيرات على روزنامة مسابقاتنا المحلية، وكذلك على لاعبي أنديتنا الأربعة المشاركة في نسخة دوري أبطال آسيا 2021، وهي الشارقة وشباب الأهلي والوحدة والعين، وخاصة أن عماد قائمة منتخبنا الوطني الأول عادة ما يكون من الأندية الأربعة، وهو ما يتوقع أن يمثل مشكلة لـ «الأبيض» المقبل على إكمال مشواره في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2022، وكأس آسيا 2023، مع احتمالية حدوث تداخلات بين المسابقات المحلية والبطولة والتصفيات الآسيوية، ليمثل ضغطاً كبيراً على اللاعبين.

معاناة

وقال أحمد خليفة حماد المدير التنفيذي السابق لنادي شباب الأهلي: أتوقع أن تواصل الكرة عالمياً ومحلياً، معاناتها مع تداخل البطولات وضغط المباريات طوال 2021، امتداداً لتوقف النشاط الرياضي في 2020، ولذا سيكون العام المقبل استثنائياً، وكل البطولات قابلة للتعديل أو التأجيل، وعلى الجميع تقبل ذلك والتعامل معه وفق المتاح.

وأوضح: هناك العديد من المواعيد المقترحة للتصفيات الآسيوية للمنتخبات أو دور المجموعات لدوري أبطال آسيا، خاصة بعد تحديد موعد مونديال الأندية خلال فبراير المقبل، وأبرز التوقيتات المقترحة لأبطال آسيا في مارس أو إبريل، وهما شهران مناسبان لأنديتنا وللاعبينا بدنياً وفنياً، والتي تكون في قمة مستوياتها خلال تلك الفترة، مع اقتراب الموسم المحلي من نهايته، وهو ما يضمن أيضاً زيادة تركيز بعض أنديتنا على البطولة القارية، بعد وضوح توجه الألقاب المحلية.

تركيز

وواصل حماد قائلاً: إذا كان أحد أنديتنا المشاركة في آسيا على سبيل المثال، قد ودع كل المسابقات المحلية، ولم يكن لديه آمال في تحقيق الدوري، فسيكون تركيزه الأكبر على أبطال القارة، وهنا يجب على الجميع مساندته، مع الوضع في الاعتبار إمكانية وجود تعارض بين دوري الأبطال والتصفيات الآسيوية للمنتخبات، وهو ما سيمثل عبئاً كبيراً على اللاعبين الدوليين، وبالتالي لابد من التنسيق الكامل بين مسؤولي المنتخب الوطني الأول، والجهاز الفني لهذا النادي، حتى نضمن نجاح المنتخب والنادي في تحقيق الأهداف المطلوبة.

وأضاف: أما الموعد المقترح بإقامة دور المجموعات خلال يونيو المقبل، بنظام التجمع كما حدث عند استكمال باقي الدور نفسه في نسخة 2020، لتجنب التعارض مع التصفيات الآسيوية للمنتخبات، فهو أمر صعب على أغلب أندية غرب آسيا، لأن المواسم المحلية لتلك المنطقة عادة ما تنتهي في مايو، ويحصل اللاعبون على راحة قبل استئناف التحضيرات للموسم التالي، ونتيجة ظروف الطقس الصعبة، تكون التحضيرات في معسكرات خارجية، وإقامة دور المجموعات خلال يونيو أو يوليو، يحرم الأندية واللاعبين من فترات الراحة الضرورية، وكذلك الاستعداد الأمثل للموسم الجديد.

ونوه المدير التنفيذي السابق لنادي شباب الأهلي: كما أن أغلب اللاعبين يعانون من إرهاق بدني كبير في نهاية الموسم، ومن الصعب العودة بهم لمعدلات اللياقة البدنية العالية قبل حصولهم على فترة الراحة المقررة، وأضف إلى ذلك أن عقود أغلب اللاعبين تنتهي بنهاية الموسم أي خلال مايو، وبالتالي سيدخل هذا الموعد الأندية في دوامة العقود المنتهية والجديدة، وتوفير قوائم كاملة للفريق، وأمور إدارية أخرى تزيد من معاناة مشاركتهم في البطولة القارية للأندية، ومن وجهة نظري أن مارس أو إبريل هو أفضل موعد، مع وضع جدول عادل لدوري الأبطال والتصفيات الآسيوية، بما يضمن السلامة وعدم الضغط على اللاعبين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات