محمد النعيمي: المواهب في الإمارات كثيرة.. وتنتظر الكشافين

أجمعت آراء الفنيين والمتابعين لدوري الخليج العربي على تميز لاعب الجزيرة عبدالله رمضان، الذي يعتبر من أبرز المواهب من خلال ما قدمه في معظم المباريات التي شارك فيها وآخرها «ديربي العاصمة»، حيث وضع بصمته بوضوح في الفوز الغالي الذي حققه فريقه، في وقت لعب فيه الجزيرة بنصف قوته من المحترفين الأجانب.

مستوى عبدالله رمضان لفت أنظار المتابعين للدوري، كما يقول الكابتن محمد سعيد النعيمي لاعب فريق عجمان الأسبق وعضو رابطة المحترفين السابق، مشيراً إلى أن الخامات الجيدة من اللاعبين الموهوبين كثيرة في الإمارات، تحتاج فقط لكشافين من أصحاب النظرة الفنية، وقال النعيمي إن عبدالله رمضان يعتبر من أفضل اللاعبين حالياً في الدوري، ويعتبر إضافة حقيقية لفريقه وللمنتخب الوطني في المستقبل القريب.

اهتمام

وقال النعيمي في تصريح خاص لـ «البيان الرياضي»، إن إدارات الأندية مطالبة بالاهتمام أكثر بملف اللاعبين الصغار لانتقاء العناصر الموهوبة من اللاعبين في أعمار مبكرة، خصوصاً وأن المرسوم السامي الخاص بـ «الفئات الأربع» منح الأندية فرصة تاريخية للاستفادة من أبناء الجاليات المقيمة في الدولة، وضرب مثالاً بلاعبين صغار مثل محمد عوض الله في فريق العين والذي لعب من قبل في فريق عجمان تحت 16 سنة، موضحاً، أن العمل الإداري الحقيقي يكمن في اكتشاف لاعبين موهوبين والعمل على تنمية مهاراتهم ليكونوا عناصر مؤثرة في فرقهم، على عكس مع يحدث من البعض بإحضار لاعبين جاهزين وتسجيلهم في فئة «المقيم».

جدية

وأوضح النعيمي، أن الأندية مطالبة بالتعامل مع ملف اللاعب المقيم بشيء من الجدية في البحث عن مواهب حقيقية وما أكثرها في الإمارات من خلال أبناء الجاليات العربية، مشيراً إلى أن اللاعب المقيم لسنوات طويلة أو المولود في الدولة، تتوفر فيه صفات لا تتوفر في لاعب جاهز يتم التعاقد معه كما لو كان محترفاً أجنبياً.

كما توقع النعيمي، فوائد كثيرة في المستوى الفني والاهتمام الجماهيري بالدوري، في المستقبل القريب، إذا أحسنت الأندية الاهتمام بلاعبي الفئات الأربع وأجادت اختيار اللاعبين، وعملت على تطوير موهبتهم بالتدرج في الفرق السنية، كما طالب الأكاديميات المتخصصة في كرة القدم بالدولة بالاهتمام بهؤلاء اللاعبين، خصوصاً وأن هذه الأكاديميات لديها إمكانيات جيدة وكوادر فنية قادرة على اكتشاف اللاعب الموهوب في عمر مبكر، موضحاً أن الأندية يمكن أن تستفيد من هذه الأكاديميات من خلال التنسيق فيما بينها لتوزيع الأدوار في اكتشاف اللاعبين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات