علي إبراهيم: الضغوط تلاحق القمة والقاع

أشار الكابتن علي إبراهيم المدير الفني لمنتخب الإمارات للناشئين الأسبق، إلى أن الجولة الثامنة لدوري الخليج العربي، شهدت ضغوطاً عدة على القمة والقاع.

وكان لها تأثير مباشر على النتائج بفقدان نقاط مهمة، محصلتها تغير في المراكز، وظهر أن الشارقة المتصدر أكبر المستفيدين بتعثر منافسيه حيث حافظ على الصدارة بفارق 3 نقاط فقط، فيما صعد الجزيرة لينافس النصر على الوصيف ولكليهما 17 نقطة، وتقدم خورفكان للمركز العاشر لأول مرة فيما يقبع عجمان وحتا في القاع وأصبح موقفهما صعباً.

طريقة اللعب

وقدم الكابتن علي إبراهيم نصيحة للشارقة بضرورة تنوع طريقة اللعب وفق ظروف كل مباراة، وقال: الشارقة من الفرق التي تلعب بشكل متوازن، لكنه يحتاج إلى مرونة تكتيكية، فمن غير المعقول أن يلعب كل المباريات بالطريقة نفسها، حتى أصبحت الفرق تحفظ طريقته وتحسن التعامل معها

فعلى سبيل المثال اللعب أمام خورفكان يختلف عن اللعب أمام شباب الأهلي، وتنوع طريقة اللعب يجعل قراءة الفريق صعبة، لذلك نأمل أن يعيد العنبري النظر في بعض الجوانب الفنية لأن الاعتماد على المهارة الفردية للاعبين لا تدوم طويلاً، خصوصاً في حال تعرض أحدهم للغياب تحت أي ظرف.

أداء ممتع

وأكد المدير الفني لمنتخب الإمارات للناشئين الأسبق، أن الجزيرة يقدم أمتع أداء في الدوري حتى الآن، بصرف النظر عن فوزه على الفجيرة بثلاثية، حيث يلعب الفريق السهل الممتنع، كونه يملك لاعبين على مستوى عالٍ من المهارة والإمكانات العالية، واكتسبوا خبرة كبيرة بتواجدهم مع الأبيض.

إضافة إلى أجانب جيدين، وينعم الجزيرة بالاستقرار الإداري والفني مع تنوع مصادر الخطورة الفنية وبجملة بسيطة ومعبّرة نقول إن الجزيرة «يسر الناظرين»، وينافسه النصر الذي يعتبر في أفضل حالاته من سنوات، كونه عزّز صفوفه بعدد من اللاعبين المتميزين، ويعتبر منافساً قوياً على الصدارة باكتمال كل عناصره.

مشكلة فنية

عن نتيجة مباراة العين مع بني ياس، قال علي إبراهيم: أول مرة أرى العين بهذا المستوى المتواضع من الأداء، نتيجة عدم التركيز وتعدد الأخطاء من كل خطوط اللعب، والفريق فعلاً يعاني من مشكلة فنية، ومعاناة الفريق تزداد مع تواضع مستوى اللاعبين الأجانب باستثناء لابا المهاجم الجيد، ولكنه يفتقد صانع الألعاب المميز، والخسارة الرباعية ستعود بالفائدة على الفريق كونها ستصحح أموراً عدة بالفريق خلال الفترة المقبلة.

وجوه شابة

وأبدى المدير الفني لمنتخب الإمارات للناشئين الأسبق، حزنه من عدم منح الفرصة للمواهب الشابة الواعدة، وقال: النسخة الجديدة للدوري هذا العام لم تقدم لنا وجوهاً جديدة من اللاعبين المواطنين حتى الآن، يمكن أن تفيد المنتخب الوطني، ومعظم العناصر الملفتة للنظر من اللاعبين مثل خلفان والعطاس وعلي صالح وزياد العامري.

وعبدالله رمضان «المتألق» وعلي صالح، سبق ونالوا الفرصة خلال المواسم الماضية، وقال علي إبراهيم أتمنى أن يمنح أحمد خليل وقتاً أطول للعب لأنه لاعب جيد يملك إمكانات كبيرة، والأهلي في حاجة لجهوده ليشكل خطورة أكبر مع جيسوس.

منطقة دافئة

وأشار الكابتن علي إبراهيم، إلى أن هناك فرقاً عدة تسعى للاستقرار في المنطقة الدافئة مثل الوحدة غير المستقر في نتائجه وغياب أي لاعب يكون له تأثير سلبي عليه مثلما حدث خلال غياب مهاجمه ماتافز، والوصل الذي تحسن أداءه مع سالم ربيع، وبني ياس الذي قدم مباراة العمر أمام العين، وللعلم فرق المقدمة ستعاني من هذا الفريق، ودخل كلباء مع الفرق التي تسعى لتأمين بقائها بالمسابقة من خلال أداء جيد وروح قتالية عالية، حيث يملك الفريق لاعبين جيدين وتعتبر المباريات معه صعبة لمعظم الفرق، وكذلك الظفرة الذي يعتبر من الفرق العنيدة بالمسابقة، والفجيرة الذي يقدم أداءً جيداً ولكنه يفتقد التسجيل.

نقطة سلبية

وأضاف المدير الفني لمنتخب الإمارات للناشئين الأسبق: ضعف خط الدفاع في فريق شباب الأهلي يعتبر من النقاط السلبية التي تؤثر على منافسة الفريق على الصدارة، وهذا الضعف أدى إلى خسارة الفريق لنقاط عدة سهلة في الجولات الماضية، والفريق في حاجة لعمل كبير في الدفاع خلال الفترة المقبلة، وقال أبدي استغرابي من استمرار غياب عدد من العناصر المهمة بالفريق مثل إسماعيل الحمادي التي طالت غيبته.

نجومية الجولة

أوضح الكابتن علي إبراهيم المدير الفني لمنتخب الإمارات للناشئين الأسبق، أن الصراع اشتد بين فرق المراكز الأخيرة، بعد تقدم خورفكان للأمام بالفوز على حتا ونيله نجومية الجولة، لأن الفريق يملك منظومة عمل جيدة ولاعبين أجانب على مستوى، والفريق قادر على نيل مركز آمن، أما حتا وعجمان فهما في حاجة ماسة لإعادة ترتيب أوراقهما والاستفادة من القيد الشتوي المقبل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات