الجولة الثامنة.. ضاق الخناق

نعم، ضاق الخناق، واتسعت دائرة المطاردين لفريق الشارقة الأول لكرة القدم، متصدر لائحة الترتيب العام لفرق دوري الخليج العربي في الإمارات برصيد 20 نقطة، وبفارق 3 نقاط فقط عن أقرب مطارديه في ختام الجولة الثامنة من البطولة، فارق لا يمكن أن يجعل المتصدر مطمئناً، والصدارة في «أمان» من «ضغط» الحالمين باعتلاء القمة!

3 نقاط

وما يجعل «الخناق ضيقاً» فعلاً على الشارقة، هو أن فارق الـ 3 نقاط بالإمكان حسمه لمصلحة أي من المطاردين، الجزيرة «17 نقطة» أو النصر «17 نقطة» اعتباراً من الجولة التاسعة في حال فوزهما معاً، أو أي منهما، وخسارة الشارقة، وهي فرضية قابلة للتحقق جداً طالما أننا ندور في فلك أحداث «الساحرة المستديرة» التي تحفل بكل ما هو مثير!

خطر

وفي ضوء نتائج مباريات الجولة الثامنة من دوري الإمارات، باتت صدارة الشارقة لفرق البطولة في خطر حقيقي نظراً لاقتراب مطاردين اثنين منه، الجزيرة والنصر، رغم أن المتصدر ربما يكون المستفيد الأكبر في الجولة حتى مع تعادله «الخاسر» بهدف لمثله مع ضيفه شباب الأهلي.

بوادر

وما يزيد من مستوى الخطورة على الصدارة، أن الشارقة وفي جولتين متتاليتين، خسر 4 نقاط بتعادلين يعتبران، خسارة من منظور المنافسة على الدرع، خسارة أفقدت المتصدر الشيء الكثير من البريق، وأظهرت بوادر «تراجع» في الأداء، متزامناً مع تراجع حقيقي على مستوى النتيجة في مباراتين متتاليتين، وبما يجعل «ضاق الخناق»، واقعاً ملموساً!

طموح

وفيما صدارة الشارقة باتت في خطر، فإن الجزيرة لم يتبق أمامه إلا القليل لبلوغ مراده باعتلاء القمة، بعدما قلّص الفارق مع المتصدر إلى 3 نقاط فقط، الفوز في الجولة التاسعة، كفيل بوضع الجزيرة على قمة الترتيب في حال خسارة الشارقة في الجولة نفسها.

إبهار

وتبدو فرضية اعتلاء الجزيرة قمة الترتيب العام، ممكنة الحدوث بنسبة كبيرة جداً في ظل الإبهار الذي ظهر عليه علي مبخوت وزملائه في الجولتين الأخيرتين تحديداً، وتقديم فواصل من الإبداع والفن والمهارة التي تجعل أي مراقب، لا يتردد في وضع الجزيرة في طليعة المرشحين لانتزاع القمة من الشارقة في غضون جولتين في حال تحققت فرضية خسارة المتصدر وفوز الجزيرة.

فرصة

أما النصر، ثاني الضاغطين بقوة على الشارقة المتصدر، وثالث الترتيب بفارق 3 نقاط فقط عن مركز الصدارة، فقد أضاع فرصة جعل الفارق مع الشارقة نقطة وحيدة وليس 3، بتعادله مع مضيفه اتحاد كلباء، نتيجة فرضت على النصر أن يكون شريكاً مع الجزيرة في فارق الـ 3 نقاط عن الشارقة المتصدر.

كبوة

ورغم كبوته المفاجئة بالخسارة بالأربعة أمام مضيفه بني ياس، حافظ العين على رابع الترتيب بـ «14 نقطة»، وبفارق المواجهات المباشرة مع الوحدة، مركزاً جعل العين بعيداً شكلياً عن إمكانية اللحاق بركب المطاردين للمتصدر، في ظل الصورة الفنية غير المتوازنة التي ظهر عليها الفريق البنفسجي، وعدم تقديم مؤشرات حقيقية على أنه ما زال هو زعيم الرهان وسيد التوقعات سواء باعتلاء القمة أم بالدخول في دائرة المطاردين لمتصدر الترتيب.

تعادل

الوحدة خامس الترتيب بـ «14 نقطة»، ما زال خارج مربع أقرانه الأربعة الكبار، بعدما خسر نقطتين ثمينتين بالتعادل مع ضيفه الظفرة، هو الآخر كما العين، بات بعيداً ولو شكلياً عن إمكانية أن يكون من ضمن المطاردين بشراسة على القمة، أو اعتلائها لاحقاً، رغم أنه قدم مستويات باهرة في أغلب مبارياته في البطولة.

استعادة

وكما العين والوحدة، يبدو شباب الأهلي سادس الترتيب بـ13 نقطة، بعيداً هو الآخر عن إمكانية المشاركة في «لعبة» المطارين، وتالياً، القفز إلى قمة الترتيب، بعدما أضاع فرصة حصد النقاط الثلاث من الشارقة المتصدر بالاكتفاء بالتعادل بهدف لمثله في مباراة إذا حقق فيها شباب الأهلي الفوز، لضرب عصفورين بحجر وحيد، استعادة البريق، ورفع الرصيد، لكن التعادل رفع الصوت عالياً بـ «طال الغياب» عن القمة يا فرسان دبي!

حكاية

وفيما احتلت الفرق التي سبق لها الفوز بدرع دوري الإمارات المراكز من الأول وحتى السادس في ختام الجولة الثامنة من البطولة، نسج الوصل فصلاً خاصاً به بوقوفه في المركز التاسع بـ 12 نقطة، ملخصاً حكاية «البعد عن الأقران» الكبار.

تقدم

رغم اقتناصه النقاط الثلاث لمباراته مع مضيفه عجمان، «قنص» لم يقدم للوصل «البطل السابق للدوري 7 مرات»، أكثر من التحرك مركزاً واحداً فقط إلى الأمام، وعلى أمل أن يكون القادم أفضل في الجولات التالية من البطولة!

› الشارقة.. الصدارة في خطر

› الجزيرة.. لم يتبق إلا القليل

› النصر.. ضاع فارق النقطة

› العين.. رابعاً رغم الكبوة

› الوحدة.. ما زال خارج المربع

› شباب الأهلي.. طال الغياب

› الوصل.. البعد عن الأقران 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات