بثلاث تمريرات فقط بدأت من الياباني شيوتاني، ومنه إلى البديل فهد حديد، الذي أعاد الكرة بالكعب إلى شيوتاني، ليجد الأخير نفسه في مواجهة المرمى تماماً ولكنه فضل التمرير إلى ريان يسلم، الذي ترجم الهدية بأفضل شكل، مسدداً الكرة في زاوية صعبة على الحارس الوحداوي معلناً تقدم العين بهدف، بعدها حافظ عليه الفريق البنفسجي إلى نهاية المباراة ليحصد ثلاث نقاط ثمينة ومهمة أبقت على آماله قائمة في المنافسة، بعد أن صعد للمركز الرابع برصيد 14 نقطة، وبفارق الأهداف عن الجزيرة الثالث الذي يتساوى معه في النقاط ويتفوق بالأهداف، حيث جمع في رصيد 7 أهداف صافية مقابل 6 للعين.
أنقذ هدف ريان يسلم قمة الجولة السابعة «الكلاسيكو» وحال دون أن تخرج المباراة سلبية في الأداء والنتيجة، فباستثناء هذا الهدف وتسديدتين للوحدة الأولى لخميس إسماعيل، تصدت لها العارضة، والثانية لإسماعيل مطر، أنقذها القائم، غابت عن كلاسيكو العاصمة ملامحه المعتادة وخذل توقعات الجماهير بعد أن قدم الفريقان واحدة من أسوأ مبارياتهما بالفترة الأخيرة، حيث جاء الأداء رتيباً غلب عليه الحذر وغابت عنه الإثارة المعتادة، وبدا أن الفريقين دخلا إلى أرضية الملعب وكل منهما يخشى المغامرة بالهجوم فانحصرت الألعاب في وسط الملعب.
