دبي توافق على عودة 30 % من الجماهير في الفعاليات الرياضية

مجمع حمدان الرياضي مركز رياضي متكامل لبطولات ومعسكرات الأبطال الأولمبيين | البيان

أثمرت جهود مجلس دبي الرياضي، والبروتوكولات التي وضعها لمختلف الرياضات، في الحصول على موافقة المجلس التنفيذي لإمارة دبي، واللجنة العليا لإدارة الأزمات والكوارث في دبي، من أجل عودة الجماهير لحضور الفعاليات الرياضية بنسبة 30 %.

حيث تم بالفعل حضور الجماهير لبطولات برياضات: الملاكمة، الغولف، الكريكيت، كرة السلة، البولو، وبطولة «ريد بل» للسيارات «كار بارك درفت»، وبناء الأجسام.

كما يجري العمل على التجهيز لعودة الجماهير في البطولات الرياضية المقبلة، التي ينظمها مجلس دبي الرياضي، أو يشرف على تنظيمها، فيما خاطب مجلس دبي الرياضي، المنظمين والاتحادات الرياضية، بإمكانية عودة الجماهير لمباريات جميع الرياضات التي تقام في ملاعب وصالات دبي.

جهود

من جانبه، صرّح علي عمر مدير إدارة التطوير بمجلس دبي الرياضي، أن دولة الإمارات، اتخذت سلسلة من الإجراءات الاحترازية لعودة الحياة تدريجياً في المجتمع، سواء في القطاع الرياضي أو القطاعات الأخرى.

مشيراً إلى أن جميع هذه الجهود، تمت خلالها مراعاة كافة التدابير الوقائية الضرورية، للحد من انتشار فيروس «كوفيد 19»، لضمان عودة آمنة في جميع مجالات الحياة، حسب بروتوكولات صحية تتناسب مع كل قطاع، وقال: العالم كله يشهد أن دولة الإمارات، أخذت إجراءات فعالة للتحكم في الجائحة، وبفضلها استعادت الحياة نسقها العادي، مع الالتزام بكافة التدابير الوقائية.

وأضاف: القطاع الرياضي من بين القطاعات التي تأثرت بتوقف المسابقات وتأجيلها، خاصة في الفترة الأولى من انتشار الفيروس، لكن الإمارات نجحت منذ يونيو الماضي، في اتخاذ العديد من الإجراءات، لاستئناف النشاط الرياضي في العديد من الألعاب، بالتنسيق مع الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات، وفي الفترة الأخيرة، عادت الحياة إلى الملاعب بشكل تدريجي، وقد مرت هذه الخطة بالعديد من المراحل.

خطوة

بدوره، أعرب عبد المجيد رستم عضو مجلس جماهير شباب الأهلي، عن سعادته بعودة %30 من الجماهير إلى مدرجات الملاعب الرياضية بدبي، وتمنى أن يعمم القرار على باقي أندية الدولة، ولا يقتصر الأمر على فعاليات الرياضة في دبي.

وقال: الحمد لله على هذا القرار، والذي يعتبر خطوة هامة على طريق عودة الحياة إلى مدرجات كرة القدم، وإن كان الأمر يحتاج إلى التطبيق في باقي إمارات الدولة، نظراً لأهمية الدور الذي يمكن أن تقوم به الجماهير في دعم ومساندة فرقها في الاستحقاقات المقبلة.

وأضاف: أتمنى أن تكون هناك آلية واضحة ومريحة لتوزيع أو بيع تذاكر المباريات المقبلة، وفق النسبة المقررة، وأن يتم الاكتفاء فقط بقياس حرارة الجماهير، مع تطبيق التباعد الاجتماعي داخل المدرجات.

حضور

وأوضح: نحن في روابط الجماهير، تعودنا على توزيع التذاكر على الجماهير وفق الأعداد المقررة، ولذا، نتمنى أيضاً أن يتم عقد ورشة عمل، لتوضيح آلية توزيع التذاكر وفق النسبة المحددة، والإجراءات الاحترازية المطلوبة، لتعميمها على الجماهير، مع إيجاد آلية أيضاً للتعامل مع الجماهير القادمة من خارج إمارة دبي.

واختتم: وفق نسبة الـ 30 % لملاعب دبي، فسيكون الحضور في مدرجات استاد راشد ملعب شباب الأهلي، على سبيل المثال، 3 آلاف مشجع، وهذا العدد ممكن توزيعه وفق التباعد الاجتماعي، نظراً لسعة المدرجات الكبيرة، والتي تصل إلى 10 آلاف مشجع، وهنا، لا نحتاج إلى شرط الفحص السلبي للفيروس، مع تحديد توقيتات وتنظيم للدخول والخروج، بما يضمن سلامة الجميع.

إجراءات

في حين، وصف عبيد بن عابر الهاملي، أحد أبرز مشجعي نادي الوصل، قرار مجلس دبي الرياضي، بالسماح لـ 30 % من الجماهير لحضور الفعاليات الرياضية المقامة في صالات وملاعب مدينة دبي، بالخطوة السليمة، التي تمهد، وبقوة، لفتح ملاعب كرة القدم أمام عشاق الساحرة المستديرة.

وأشاد بجهود مجلس دبي الرياضي في تطبيق الإجراءات الاحترازية الواجب تنفيذها، وبمساعي المجلس في توفير أفضل السبل أمام محبي الرياضة.

وأشار الهاملي إلى أن القرار يمثل انعكاساً إيجابياً، ومؤشراً قوياً على مستوى السيطرة على وباء «كورونا»، نتيجة الإجراءات الاحترازية الناجعة التي نفذتها مختلف الجهات المعنية في الإمارات. كما توقع أن يتم فتح ملاعب كرة القدم أمام الجماهير، وبذات النسبة المئوية، بعد تدارس ومناقشة الموضوع مع كل الجهات ذات العلاقة.

ولفت عبيد بن عابر الهاملي، إلى أنه يتشوق إلى اللحظة التي يعود فيها إلى مدرجات ملعب الوصل، لتشجيع الإمبراطور في مختلف مبارياته، بعد أشهر طويلة من الانقطاع عن حضور المباريات، التزاماً بالإجراءات الاحترازية الواجب تنفيذها من وباء «كورونا».

تعاون

يسعى المجلس لاستكمال المشهد الرياضي الرائع في مختلف الرياضات، بالتعاون بين المجلس والمنظمين والجهات الرسمية.

حيث خاطب المجلس في شهر مايو، منظمي الفعاليات والاتحادات، بعودة النشاط الرياضي الفعلي المباشر، بعد وضع البروتوكولات الاحترازية الخاصة بكل رياضة، ولمختلف الفئات السنية، وهو الأمر الذي أثمر عن عودة التدريبات بشكل تدريجي، ثم عودة تنظيم المئات من الفعاليات في مختلف الرياضات والمناطق.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات