سعيد ثاني: متفائل بوصول منتخبنا إلى مونديال 2022

صورة

أعرب سعيد ثاني بخيت مبارك لاعب الأهلي السابق، عن تفاؤله بإمكانية وصول منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم إلى نهائيات كأس العالم 2022، عندما تستأنف في مارس المقبل، التصفيات الآسيوية المشتركة المؤهلة إلى المونديال، ونهائيات كأس آسيا 2023، وأشار إلى أن الجيل الحالي لـ«الأبيض»، يضم مجموعة مميزة من النجوم القادرة على قيادة الكرة الإماراتية إلى تكرار إنجاز الجيل الذهبي عندما وصل إلى مونديال إيطاليا 1990، ولكنه استطرد مؤكداً أن روعة جيل 1990 لن تتكرر.

متابعة

قال سعيد ثاني: «لم أعد أتابع دوري الخليج العربي بانتظام لظروف عملي، ولكني حريص على متابعة مباريات وأخبار منتخبنا الوطني، وعدد من المباريات والمسابقات المحلية عندما يتيح لي الوقت ذلك، ومن خلال تلك المتابعة، يمكنني القول إن الجيل الحالي تتوفر له كل مقاومات النجاح عكس الأجيال السابقة في بدايات الكرة الإماراتية، والتي عانت كثيراً حباً في اللعبة، وليس بحثاً عن شهرة أو مال». وتحدث عن مسيرته في الملاعب، قائلاً: «لم تكن مسيرتي طويلة في الملاعب، بعدما توقفت مبكراً بسبب الإصابة التي تعرضت لها في مرحلة الشباب، ولم أتلق وقتها العلاج اللازم والناجح لتكون نهاية مشواري كلاعب في موسم 1987-1988، وتعرضت للإصابة خلال مباراة ودية بين الأهلي والشارقة، وكنت لاعباً سريعاً، وانطلقت بالكرة وتدخل عادل حديد لاعب الشارقة في ذلك الوقت، بقوة معي لتصطدم ركبتي اليسرى في أنبوب ري أرض الملعب». وأكمل: «وقتها ظللت لفترة طويلة أتلقى العلاج، ولم يكن هناك اهتمام بفرق المراحل السنية مثلما يحدث الآن، وكان كل التركيز على الفريق الأول، ولم أستطع بعدها العودة إلى الملاعب، وفضلت التركيز على حياتي المهنية خارج الملاعب، لأن العمل الرياضي وقتها لا يكفي وحده، والآن أنا أمارس الرياضة ولكن بشكل خفيف من خلال تدريبات «الجيم» أو خوض بعض مباريات الكرة مع الأصدقاء».

أجيال

استعرض سعيد ثاني، الفوارق بين الجيل الحالي والأجيال السابقة، قائلاً: «الأجيال السابقة في بدايات الكرة بالدولة، كافحت كثيراً، إذ كنا نلعب حباً في الكرة وليس بحثاً عن شهرة أو مال، وكنا ندفع من جيوبنا، إذ لم نكن نحصل على شيء في المراحل السنية، مجرد وجبة خفيفة عبارة عن سندويتش وعصير، وكنا نشتري الملابس الرياضية من مالنا الخاص، عكس ما يحدث الآن تماماً، وأتذكر أنه في بعض الأحيان، أتأخر على اللحاق بباص النادي، وكنت أسكن في فريج المرر، وأضطر وقتها إلى السير لكيلومترات طويلة إلى مقر النادي الأهلي في القصيص، للحاق بالتدريبات، مستفيداً من جولة الباص الوحيد للمراحل السنية، والطويلة لتجميع اللاعبين من أماكن مختلفة بدبي».

وأضاف: «مع هذا لم نكن نشتكي من شيء وكنا سعداء بما نحققه حتى إذا كان بسيطاً، ولم نكن نعاني في الجمع بين الدراسة والرياضة، باستثناء زملائي الذين كانوا يدرسون في الجامعة بالعين، إذ لم تكن هناك وقتها جامعات في دبي، وكانوا يواجهون صعوبة كبيرة في التوفيق بين الدراسة والرياضة، وفضلوا بالتالي الدراسة، ولذا من وجهة نظري الشخصية، أرى أن هناك العديد من اللاعبين الذين ظلموا طوال مسيرة الكرة الإماراتية، وكانوا قادرين على تحقيق أفضل مما حققه غيرهم، ولكنهم تعرضوا لظروف كثيرة حالت دون استمرارهم في ممارسة الرياضة».


الجيل الذهبي

أكد سعيد ثاني بخيت مبارك، رداً على تساؤل عن أفضل أجيال الكرة الإماراتية، أنه يبقى جيل مونديال 1990، هو الأفضل، بوجود نجوم أمثال عدنان الطلياني وفهد خميس ومحسن مصبح وغيرهم، وقال: «تعودنا في الكرة الإماراتية على ظهور مواهب جديدة على فترات متباعدة، والجيل الحالي يضم نجوماً من الموهوبين أمثال إسماعيل مطر وعمر عبد الرحمن (عموري) وعلي مبخوت، ولكنه لا يرتقي إلى روعة جيل 1990».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات