جاءت الجولة الثانية من دوري الخليج العربي، قوية في أحداثها، ومثيرة في تفاصيلها، والتقرير التالي يرصد أبرز 7 حالات لفتت الأنظار في الجولة.
1 للمرة الأولى منذ عدة مواسم في عالم الاحتراف تكون انطلاقة دوري الخليج العربي مثيرة وذات تنافس قوي بين الفرق المشاركة، على الرغم من فترة التوقف الطويلة على خلفية جائحة كورونا وعدم وجود معسكرات إعداد أوروبية، ولكنها الرغبة القوية من الأندية وحماس اللاعبين لتعويض ما مضى، وإثبات أن الرياضة عامة وكرة القدم هي المتنفس الترفيهي الحقيقي للجماهير.
2 بعد مهرجان أهداف الجولة الأولى والذي بلغ 29 هدفاً بمعدل 4.1 أهداف في المباراة الواحدة، تراجعت معدلات التهديف في الجولة الثانية إلى 19 هدفاً في 7 مباريات، بمعدل 2.7 هدف، ويعود سبب الارتفاع في الجولة الأولى إلى كثرة الأخطاء الدفاعية، في حين، يعود سبب انخفاضها في الجولة الثانية إلى الحذر الدفاعي ولجوء المدربين إلى التكتل أمام خطوط الدفاع خوفاً من تلقي الخسارة ليجد مهاجمو الفريق حوائط دفاع بشرية قللت من خطورتهم على المرمى.
3 شهدت الدقائق الأخيرة في معظم مباريات الجولة إثارة كبيرة، حيث تغيرت النتائج في هذه الدقائق كما حدث في لقاء النصر مع خورفكان، عندما نجح العميد في استغلال خطأ دفاعي رغم التكتل وتسجيل هدف الفوز، كذلك انقلاب سير أحداث مباراة الشارقة مع الوحدة حيث استغل المدرب العنبري استرخاء منافسه وأجرى تغيرات كانت وراء فوز الملك بهدفين مقابل هدف وهي ثاني مباراة علي التوالي يفوز فيها الشارقة في الدقائق الأخيرة، كما حول شباب الأهلي تأخره بهدف من العين إلى تعادل في الدقائق الأخيرة، والتي شهدت أيضاً عدم احتساب ركلتي جزاء للجزيرة والعين.
4 شهدت مباراة حتا والوصل، عودة الإمبراطور إلى مستواه الطبيعي، ورغم طرد عزيزي المبكر ولعب الفريق 88 دقيقة بعشرة لاعبين، وتعادل الفريقان 2-2 حتى الدقيقة 86، إلا أن البرازيلي هويجلو نيريس، نجح في تسجيل هدفين فاز بهما الوصل، وهذا يعود للتحضير المعنوي الجيد من المدرب المواطن سالم ربيع وتعديل تشكيلة الفريق وطريقة اللعب.
5 نجح فريقان في حصد العلامة الكاملة 6 نقاط، وتحقيق الفوز الثاني على التوالي، وهما بني ياس بعد فوزه على الفجيرة، والشارقة حامل اللقب، والذي فاز على الوحدة.
وتعتبر كلمة السر في أداء فريقي بني ياس والشارقة الروح العالية من اللاعبين وجهاز فني على مستوى عال، ووجود لاعبين مميزين مثل بيدرو وايجور كورونادو.
6 نجحت 4 فرق في الحفاظ على سجلها خالياً من الهزائم بفوز وتعادل في الجولتين الماضيتين، وهي فرق الظفرة وشباب الأهلي والعين والنصر، والتي تحتل المراكز من الثالث إلى السادس على الترتيب، برصيد 4 نقاط لكل منها، ولا تزال نتائج هذه الفرق دون الطموح رغم الإمكانات الكبيرة لكل منها.
7 حصول 7 لاعبين على بطاقات حمراء في الجولتين الأولى والثانية وكلها قرارات صحيحة تعتبر معدلاً مرتفعاً جداً، ويعود السبب إلى الحماس والاندفاع الزائدين لبعض اللاعبين مما كلفهم الثمن غالياً، إضافة إلى عدم الجاهزية البدنية مما يتطلب ضرورة العمل المعنوي من المدربين للحد من اندفاع اللاعبين وتهورهم أحياناً في ألعاب خشنة تؤدي إلى تعرض زملائهم لإصابات قوية.
